اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما حداث في المركز الثقافي ضيف بيده سيف

ما حداث في المركز الثقافي ضيف بيده سيف
أخبار البلد -  

إن فيديو السفارة العراقية في المركز الثقافي الملكي عنوان تمرد الضيف على المعزب والتمادي على كل العادات والتقاليد مطبقاً المثل ( ضيف بيده سيف ) وهذا يدل على جهل السفيه العراقي الذي يسمي البطل الشهيد صدام حسين بالطاغيه ويسمي نفسه بعمار الاسدي .
 
يا لها من مقارنه عجيبه ومفارقه غريبه في هذا الزمن المتردي التي استأسدت به الكلاب وخرجت الفئران من جحورها وبقيت الاسود في عرينها خجلاً مما يحدث في زمن الرويبضه على يد ثله من كلاب ايران وعملا الصهاينه الذين ينفذون سياسة الاحتلال للأوطان واستغلال الثروات للاعداء امثال المالكي واعوانه .
 
انه ما مقام به السفيه العراقي خراب الاسدي واركان السفارة بالاعتداء على الشرفاء من ابناء الأردن بالشتم والضرب يجسد قلة ادب الضيف واختراق حرمة المنازل ويستحقون عليها قطع ارس واللسان ليكونو عبره لغيرهم وان الضرب بالحقد والكراهيه لمواطنين اردنين يستوجب على المعزب في الدار الاردنية ان لايقبل الاعتذار فقط وعليه ان يظهر هيبة المنزل وصاحبه لان هذا البلد العربي الذي فتح ذراعيه لكل من ضاقت بهم السبل لا يجوز ان يقبل الأهانه لأنسانه وان يحافظ على كرامته ايماناً منه تموت الحره ولا تأكل ثديها .
 
ولكن هل حقاً انطبق المثل القائل ( كثر الترحاب بجيب الضيف الوسخ ) وهل الطمع بالاستثمار لدعم الاقتصاد يولد الذل للمواطن الاردني ام ادب وخلق الاردنيون ومشاعرهم جعلا الحقدين واللاجيئن ينظرونا لنا اننا ضعفاء ؟
وهل تشدق وزير الخارجيه وتلقيه إعتذار الحكومه العراقيه يرضي الاردنين ويسمح بدعس كرامتهم
؟ ومتى يا وزير الداخليه عقد في الاردن اجتماع او جراء احتفال دون تواجد امني ؟ وهل بكاء رئيس الحكومه على الوضع الاقتصادي اوصلنا الى الهوان ودرجة الذلال؟ واين انتم يا موظفو المركز الثقافي الملكي حال ضرب الاردنين من قبل العراقين واين الفزعه الاردنيه ام انقطعة الحميه عندكم حتى تسمحو لهم بمغادرة المركز دون الرد بالمثل . 

اه على ايام زمان عندما كانت الحميه عنوان الاردنين والفزعه شيمتهم وكانو يجعلون من الساحات ارض للوغاء من اجل الكرامه وساق الله على ايام زمان عندما كان الجباه السمر لا تنحني الا لله وليس لاصحاب الدراهم وعبدة الاموال حتى جعلت تفكير المرتزقه ينظرون للأردن ( يلي بتعرف راس ماله اقتله ) وانه وطن يداس بالفلوس واصبح به الخنفوس صاحب نفوس .
 
لكني اقول لرئيس الحكومه تذكر انك ابن السلط الابيه ان الاردنيون لن تنحني لهم جباه ولاتلين لهم قناه ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب وعليكم الرد بقوه ويجب ان لا يسحب الدبلوماسين المتورطين لوطنهم العراق دون النيل منهم ومحاسبتهم ودعس انوفهم حتى يعرف جميع الدخلاء لهذا الوطن ان الإردن واهله كا الصقور لا يقبلون الا قمم الجبال من اجل الكرامه .
 
واذكر رجال الامن والدرك الذين يحرسون السفاره العراقيه انكم ابناء الاردن ولم تقبلو الاهانه لأهلكم حتى يتمرد الأخرين وتحيه لكل من ناصر الاردنين لرد عتبارهم وشكراً للنواب الذين تعاملو مع هذا الموضوع بكل حزم واصرار .

شريط الأخبار أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل