اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لقاء مع وزير الخارجية

لقاء مع وزير الخارجية
أخبار البلد -  

أخبار البلد 


االعلاقة الاردنية مع بغداد تمر بظرف حساس جدا اثر اعتداء حراسات السفير العراقي في عمان على اردنيين هتفوا لصدام حسين،والتسجيل التلفزيوني اثار غضبا عارما في عمان.

السفير العراقي في عمان كان بإمكانه ان ينسحب من النشاط،بدلا من انفلات حراساته وضرب اردنيين،بهذه الطريقة،التي تتجاوز الاعراف.

البارحة وخلال لقاء لوزير الخارجية ناصر جودة مع كتاب صحفيين، تلقى الوزير اتصالا من وزير الخارجية العراقية يعتذر فيه باسم العراق عن تصرف موظفي السفارة،مؤكدا ان العلاقات بين الاردن والعراق قوية،ولن يتم السماح بتخريبها تحت وطأة هذا الموقف المؤسف.

وزير الخارجية العراقي ذاته قال لجودة ان مجلس الوزراء العراقي عقد اجتماعا امس الثلاثاء بحضور السفير العراقي في عمان،الذي كان قد غادر الاردن بعد حادثة الاعتداء واستمع منه الى شرح تفصيلي،عما حدث،وتعهد وزير الخارجية العراقي،ان تتم محاسبة من أخطأ.

الوزير جودة خلال اللقاء لم يخفف من الحادثة واعتبرها غير مقبولة ابدا،ولا يمكن تبريرها،لكنه في ذات الوقت اشار الى ان هذا التصرف عائد الى موظفي السفارة،وليس الى الدولة العراقية او الشعب العراقي،واذا كان هناك مسؤوليات فهي على من تصرف بهذه الطريقة.

قال ان العلاقات بين الشعبين العراقي والاردني يجب ان لا تتضرر تحت وطأة هذه الحادثة،ولا العلاقات بين البلدين،دون ان يعني ذلك تفريط الاردن بحقوق اي ابن من ابنائه.

المداخلة العراقية عبر وزير خارجية العراق يراد منها حصر الحادثة بتصرف حمايات السفير،دون سحبها على كل العلاقات بين الاردن والعراق.

في توقيت المكالمة بين الوزيرين كانت وزارة الخارجية قد استدعت اساسا القائم بالاعمال في سفارة العراق في عمان لابلاغه رسالة شديدة اللهجة،حول ماجرى،مع انتظار تحقيقات القضاء على خلفية ذات القصة.

حظي الملف السوري بأهمية اضافية،ايضاً،خلال اللقاء مع الوزير جودة،خصوصا،ان عمان تستضيف اليوم اجتماعا وزاريا لاحد عشر وزير خارجية،وهذا ليس مؤتمرا لاصدقاء سورية كما اشيع بالخطأ،لان مجموعة اصدقاء سورية تضم مائة وعشرين دولة فيما هذه المجموعة التي سميت باسم مجموعة روما او المجموعة الاساسية تضم احد عشر دولة،ومسمى المؤتمر سيكون اجتماع عمان الوزاري حول سورية.

هناك خلافا بين الروس والامريكيين،على خلفية الملف السوري،وهذا خلاف لم تتراجع حدته كثيرا،كما اشيع في مراكز التحليل السياسي.

واشنطن باتت تقبل جزئيا بقاء الاسد خلال المرحلة الانتقالية للحل السلمي،رئيسا بلا صلاحيات،بعد ان كانت ترفض وجوده حتى خلال المرحلة الانتقالية ،لكنها تريد رحيله بعد المرحلة الانتقالية.

الروس يريدون بقاء الاسد،مع وجود احتمالات بتخلي موسكو عن اصرارها،واجتماع عمان يأتي من اجل التوطئة لاجتماعات جنيف 2،والنجاح يقاس بثلاثة عناصر،ابرزها الصيغة التي سيتم اعتمادها للمرحلة الانتقالية في سورية،والسقف الزمني لهذه الصيغة،ومدى النجاح في تطبيق المرحلة الانتقالية للحكم في سورية.

الروس على ما يبدو لديهم مراهنات على انقسام المعارضة السورية،باعتبار ان هذه الانقسامات ستؤدي الى فشل المخطط الامريكي للاطاحة بالاسد،باعتبار ان لا جهة موحدة جاهزة لان تكون بديلا للاسد.

المفارقة ان طهران دعت الاردن وخمسين دولة اخرى لعقد مؤتمر في ايران حول سورية نهاية الشهر الجاري،وفي تزامنات قريبة من موعد المؤتمر الدولي المتوقع في العشر الاوائل من الشهر المقبل،والارجح ان الاردن لن يشارك في مؤتمر طهران.

مخاوف الاردن من الازمة السورية كبيرة تبدأ بموجات اللاجئين وتصل الى المخاوف من فشل الحل السياسي،وصولا الى ما ينتظر المنطقة من سيناريوهات خطيرة اذا فشل الحل السياسي،والواضح ان كل العناوين محتملة،ولايمكن حسم مآلات الملف السوري،الا في النصف الثاني من الشهر المقبل.

حتى ذاك ستبقى عمان تحت وطأة ملفات حساسة من العلاقة مع العراق،مرورا بالازمة السورية،وصولا الى ملف السلام الغائب الحاضر.

(الدستور)

 
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير