اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ايها الاردنيون : الاعتذار لا يكفي.

ايها الاردنيون : الاعتذار لا يكفي.
أخبار البلد -  
د.مولود رقيبات.
الغضب الشعبي الاردني الذي ولدته حادثة الاعتداء من قبل مجموعة من بلاطجة النظام العراقي البائس من اركان سفارة النظام في عمان على عدد من الناشطين السياسيين والحقوقيين الاردنيين يوم الخميس الماضي في المركز الثقافي الملكي الاردني واؤكد هنا الاردني لا زالت تتفاعل وبسرعة بسبب الابطاء الحكومي الاردني الرسمي في اتخاذ مواقف رادعة ، والاكتفاء بالمخاطبات الدبلوماسية مع ما يعرف بوزارة الخارجية العراقية دون الالتفات الى مشاعر الغضب الجامح الناتج عن هذه الحادثة والشعور بالاهانة وانتهاك سيادة الوطن والمواطن الاردني الذي هو اغلى ما نملك ، ولا يفوتني هنا التذكير بالحادثة المؤلمة التي تعرض لها خالد مشعل على الارض الاردنية والموقف الصلب الذي ابداه جلالة المغفور له الملك الحسين عندما ربط كرامة المواطن الاردني بالسلام برمته مع اسرائيل ولم يتنازل عن الحق السيادي للاردن ولم يقبل اعتذارا دبلوماسيا لانتهاكات كرامة المواطن الاردني . ها هم الاردنيون وها هي قيادتهم الهاشمية اليوم التي يذكرها العراقيون الشرفاء ابان الحكم الهاشمي المجيد للعراق ، لا نقبل الضيم ونرفض الذل والاذلال والدليل اننا أحتضنا المهجرين من العراق من قبل عندما تعرضت بلدهم للاحتلال والحصار وفتحنا لهم بيوتنا وحدودنا ولكن ليس على حساب كرامتنا وعزتنا الوطنية. الاردنيون جميعهم يرفضون اليوم ويستنكرون الفعلة المشينة التي ارتكبها ازلام الصفويين واحفاد المجوس من ازلام المالكي وعصابة زيباري المتحصنين في وكر اطلقوا عليه اسم سفارة لنظام غير شرعي حملته دبابات الامريكان وطائرات الانجليز وعربات اسرائيل وجاءت بهم من عواصم التآمر على العرب وقوميتهم بعون غير محدود من نظام الملالي في قم وطهران الذي لا يكنون الا الحقد والكراهية للعرب . هذه جموع الاردنيين تلتقي اليوم من جديد حول راية العروبة والقومية التي رفعها المناضل صدام حسين ولا اقول الشهيد لان هذه الجموع من بني كنانة في الشمال الى معان والعقبة وكل محافظات الوطن تؤكد ان صدام لا زال بيننا ومسكنون فيه ولن يذهب لان الملايين تمجده اليوم بافعالة ومواقفه القومية ، اليوم يذكر الاردنيون على اختلاف منابتهم " القدر" الذي قال عنه صدام والمغرفة التي تطول ما به ليكون للعرب كافة ، عصابات المالكي في عمان توهمت انه بامكانها التمرد والعبث والتصرف كيفما شاءات معتمدة في ذلك على حفنة من الدولارات الناتجة عن مد انبوب نفط لتصدير النفط العراقي ، واهمون والله واهمون اقولها ويرددها كل الاردنيين لان كرامة الاردني اغلى واعز بمليون مرة من حفنة دولارات ملوثة منهوبة من خير العراق وشعبه الابي ، لا نقبل الذل وليعرف المالكي وازلامه ، لن نسمح نحن الاردنيون بالتطاول على كرامتنا وسيادة بلدنا لاي كان على وجه الدنيا ، لسنا بحاجة للمال على حساب الكرامة ، لا ولن نسمح بتكرار مشهد امرأة من اتباع النظام الصفوي بخلع الحذاء وضرب اردني وعلى تراب الاردن ، تعرفون لماذا لان قيادتنا زرعت فينا الشجاعة والشعور بالكرامة اولا ، لاننا عشائريون مثقفون نعشق الحرية ونصون الكرامة على الطريقة البدوية الاصيلة ، ولاننا لم نتأثر بثقافات اصحاب الدبابات التي حملت نظام المالكي وزيباري ولاننا الاردنيون الاحرار . من هنا ارفع الصوت عاليا يعانق اصوات الاردنيين الاحرار في السماء عاليا لن ولن نقبل باعتذار مغلف بورق الدبلوماسية التي دعسها اركان ما يسمى بسفارة في عمان ، لن ولن نقبل بغير طرد هذا السفير وحاشيته بعد محاكمتهم علنا وتقديم الاعتذار على الملأ لكل الاردنيين والا فان محكمة الشعب الاردني ستتخذ قرارها بحقهم. لا لمفاوضات دبلوماسية من خلف الكواليس والاتكال على ان الوقت كفيل بتطييب الخواطر ونسيان الحدث ، لن ينسى الاردنيون ولا من تعرضوا للضرب والاهانة على شاشات الفضائيات التي سارعت العراقية منها لاستعراض عضلات شبيحة السفارة في ممارساتهم اللااخلاقية ضد مواطنين اردنيين ليثبتوا ولائهم لنظام قائم على نزيف الدم العراقي المستمر على مدى عشرة اعوام من الاحتلال الصفوي للعراق. يتبجحون في احتفالهم بمقابر جماعية يزعمون ان النظام السابق ارتكبها ونسوا او اصابهم العمى عن ملايين العراقيين الذين قضوا ويقضوا يوميا نتيجة ماكنة القتل الممنهج لهذا النظام الاكثر دموية في العالم والاشد تطرفا طائفيا في المنطقة. فلا والف لا لاعتذارات وتوضيحات لان الشمس ما بتتغطى بغربال والاردنيون شاهدوا والعالم معهم الاسلوب الهمجي الذي مارسه شبيحة النظام الطائفي في تعاملهم مع الراي الاخر ولا نقبل بغير الرحيل ومحاكمة هذه الطغمة المجرمة.
شريط الأخبار هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية