خالد أبو الخير يكتب...لا.. للاساءة للعراقيين، نعم لمعاقبة "مليشيات" السفارة

خالد أبو الخير يكتب...لا.. للاساءة للعراقيين، نعم لمعاقبة مليشيات السفارة
أخبار البلد -  


ردود الأفعال على اعتداء طاقم السفارة العراقية في عمان على ناشطين سياسيين اردنيين في حفل "المقابر الجماعية" الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي ما تزال تتفاعل، فيما لم يصدر حتى الان أي رد فعل حكومي يشفي صدور الاردنيين الذين ثاروا لكرامتهم، وهل بعد الكرامة ما يستحق ان يثوروا لاجله؟.
في اطار التداعيات والاعتصامات امام مقر السفارة العراقية في عمان، برزت دعوات للانتقام من "مليشيات" السفارة ، واخرى لحرقها وثالثة لمحاكمة المعتدين وطرد السفير، ورابعة للاعتداء على العراقيين دون تفريق.
الحق ان الجريمة التي ارتكبت بحق مواطنين اردنيين عبروا عن موقفهم من القضية العراقية بالهتاف للرئيس الراحل صدام حسين، تقشر لها الابدان، فقد انهال حرس السفارة الذين هم بلا شك اعضاء في مليشيات سبق أن مارست القتل والتعذيب بحق العراقيين، بالضرب المبرح عليهم، بل ومارسوا التعذيب ضدهم، كما حدث مع الناشط ضرار الختاتنة، الذي اذاقوه صنوف الضرب، وعندما رموه على الدرجات، لا شك كانوا يتمثلون ماذا كانوا يفعلون بمعتقلين وطنيين عراقيين في سجونهم السرية، و"الجادرية" هو الشاهد.
أنا مع اتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية ضد "مليشيا" السفارة، وأبرزها: منع سفرهم فوراً، حتى انتهاء محاكمتهم قضائياً، مع إبلاغهم بعدم رغبة الاردن في بقائهم على اراضيه. لكني ايضاً ضد التعرض لاي عراقي على ارض الاردن، واية مصالح عراقية، فهؤلاء اهلنا واخوتنا، و95 بالمائة منهم معارضون لنظام المليشيات الذي يحكم في بغداد، وفارون من القتل والسحل والاعدام على الهوية.
وسواء كان السفير العراقي جواد عباس في بغداد وقت وقوع الحادثة او لم يكن، فان طاقم سفارته بمن في ذلك تلك السيدة "السادية" التي شلحت حذائها وانهالت به ضرباً، ينبغي ان يحاكموا ويقدموا الى العدالة وينالوا جزائهم العادل.. فهذا الرأس الاردني ينبغي ان يبقى مرفوعاً برغم كل شيء.
أما الغرض الذي اقيم من اجله الحفل، وهو تذكر ضحايا المقابر الجماعية في عهد صدام، كما يزعم منظموه، فقد كان ملاحظاً، ان عدد الحضور من غير اعضاء السفارة والناشطين البعثيين الاردنيين يقل عن اصابع اليد الواحدة، فبالله عليكم الا يخجل من يقتل العراقيين على الهوية، لمجرد ان فلان سني المذهب، ومن قتل الطياريين والعلماء وضباط الجيش العراقي، ومن ذبح الناس في الشوارع حتى حوّل بغداد الى مدينة اشباح، بعد ان كانت منبر علم ونور وشموخ، وملأ المقابر بجثث الابرياء، ان يتحدث عن مقابر في عهد صدام؟.
لا القانون الدولي ولا الدبلوماسية ولا الاعراف العربية تسمح لاعضاء سابقين في مليشيات تصادف ان اصبحوا حراس سفارة ان يعتدوا على مواطنين في بلدهم. ويتعين على الحكومة ان لا تتحقق، فالفيديو المنشور يوثق كل شيء، بل ان تبادر الى فعل، يشفي غليل الاردنيين ويحق الحق.
ولا يكفي اعتذار الحكومة العراقية عما جرى، كما ابلغ وزير الخارجية ناصر جودة النواب، لان ما جرى ليس فيه حق عام فقط، وانما هناك حق شخصي لمواطنين يتعين تحصيله من "ميلشيا" السفارة.
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني