اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خالد أبو الخير يكتب...لا.. للاساءة للعراقيين، نعم لمعاقبة "مليشيات" السفارة

خالد أبو الخير يكتب...لا.. للاساءة للعراقيين، نعم لمعاقبة مليشيات السفارة
أخبار البلد -  


ردود الأفعال على اعتداء طاقم السفارة العراقية في عمان على ناشطين سياسيين اردنيين في حفل "المقابر الجماعية" الذي اقيم في المركز الثقافي الملكي ما تزال تتفاعل، فيما لم يصدر حتى الان أي رد فعل حكومي يشفي صدور الاردنيين الذين ثاروا لكرامتهم، وهل بعد الكرامة ما يستحق ان يثوروا لاجله؟.
في اطار التداعيات والاعتصامات امام مقر السفارة العراقية في عمان، برزت دعوات للانتقام من "مليشيات" السفارة ، واخرى لحرقها وثالثة لمحاكمة المعتدين وطرد السفير، ورابعة للاعتداء على العراقيين دون تفريق.
الحق ان الجريمة التي ارتكبت بحق مواطنين اردنيين عبروا عن موقفهم من القضية العراقية بالهتاف للرئيس الراحل صدام حسين، تقشر لها الابدان، فقد انهال حرس السفارة الذين هم بلا شك اعضاء في مليشيات سبق أن مارست القتل والتعذيب بحق العراقيين، بالضرب المبرح عليهم، بل ومارسوا التعذيب ضدهم، كما حدث مع الناشط ضرار الختاتنة، الذي اذاقوه صنوف الضرب، وعندما رموه على الدرجات، لا شك كانوا يتمثلون ماذا كانوا يفعلون بمعتقلين وطنيين عراقيين في سجونهم السرية، و"الجادرية" هو الشاهد.
أنا مع اتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية ضد "مليشيا" السفارة، وأبرزها: منع سفرهم فوراً، حتى انتهاء محاكمتهم قضائياً، مع إبلاغهم بعدم رغبة الاردن في بقائهم على اراضيه. لكني ايضاً ضد التعرض لاي عراقي على ارض الاردن، واية مصالح عراقية، فهؤلاء اهلنا واخوتنا، و95 بالمائة منهم معارضون لنظام المليشيات الذي يحكم في بغداد، وفارون من القتل والسحل والاعدام على الهوية.
وسواء كان السفير العراقي جواد عباس في بغداد وقت وقوع الحادثة او لم يكن، فان طاقم سفارته بمن في ذلك تلك السيدة "السادية" التي شلحت حذائها وانهالت به ضرباً، ينبغي ان يحاكموا ويقدموا الى العدالة وينالوا جزائهم العادل.. فهذا الرأس الاردني ينبغي ان يبقى مرفوعاً برغم كل شيء.
أما الغرض الذي اقيم من اجله الحفل، وهو تذكر ضحايا المقابر الجماعية في عهد صدام، كما يزعم منظموه، فقد كان ملاحظاً، ان عدد الحضور من غير اعضاء السفارة والناشطين البعثيين الاردنيين يقل عن اصابع اليد الواحدة، فبالله عليكم الا يخجل من يقتل العراقيين على الهوية، لمجرد ان فلان سني المذهب، ومن قتل الطياريين والعلماء وضباط الجيش العراقي، ومن ذبح الناس في الشوارع حتى حوّل بغداد الى مدينة اشباح، بعد ان كانت منبر علم ونور وشموخ، وملأ المقابر بجثث الابرياء، ان يتحدث عن مقابر في عهد صدام؟.
لا القانون الدولي ولا الدبلوماسية ولا الاعراف العربية تسمح لاعضاء سابقين في مليشيات تصادف ان اصبحوا حراس سفارة ان يعتدوا على مواطنين في بلدهم. ويتعين على الحكومة ان لا تتحقق، فالفيديو المنشور يوثق كل شيء، بل ان تبادر الى فعل، يشفي غليل الاردنيين ويحق الحق.
ولا يكفي اعتذار الحكومة العراقية عما جرى، كما ابلغ وزير الخارجية ناصر جودة النواب، لان ما جرى ليس فيه حق عام فقط، وانما هناك حق شخصي لمواطنين يتعين تحصيله من "ميلشيا" السفارة.
شريط الأخبار مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح ..