اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باي للغه تفهم حكوماتنا

باي  للغه تفهم حكوماتنا
أخبار البلد -  

الكاتب الصحفي زياد البطاينه



اعتقد اننا بتنا نعيش في وطن فقدت فيه الكثير من الاشياء معانيها ومضامينها وانقلبت فيه الكثير من المعايير فاصبح الهدف وسيله وتحولت الوسيله لهدف
فنحن في بلد محدود الامكانات يعيش مواطنوه اليوم حاله من الضنك الشديد الذي يفرض على حكومته ترتيب الاولويات والانفاق بدقه شديده وهذا مالم نشهده ويفرض على حكوماتنا ان تطبق مثل على قد لحافك مد رجليك واشبع بيتك ثم تصدق
ولاندري عن خطط حكومتنا التي تغدق على كرم الضيافة وشعبها يئن من الجوع
بعد ان تضاعف عدد سكان المملكه الى عشرة اضعاف والبئر مازال هو البئر الذي نراه ينضب يوما بعد يوم
من قال اننا لم نتاثر فالنفط والماء والارض وحتى السكن لم يعد قادرا على تلبيه حاجه الاردنيين فمابالنا وقد جاءالينا العرب والاجانب من كل حدب وصوب وكاننا بلد نفط غني .... ومن من العرب او غير العرب شعر معنا لاادري

كما قلنا دائما ليس هناك من رئيس دوله يمتلك العصا السحرية لاخراج البلد من ازماته المتلاحقة والمتسارعه بالرغم من كل العروض التي يقدمها على مسرح الحياه سياسية او اقتصادية او اجتماعية واظهار براعته بالتمثيل واستثمار قدراته وعلاقاته وقدراته اللغويه والعناوين والتسميات
.......... وهاهو دوله النسور وبعد ان افرغ كل مابجعبته من اوراق وعناوين مثيرة تجده اليوم مقيدا لمعادلات متضاربه لاتؤدي الا للنتيجه ذاتها

اما ان يقدم استقالته ويقول بجراه عجزت ....واما ان يستمر بعرض مسرحيته حتى ولو لم يشاهدها الا نفر قليل ونتائجها سلبية متمسكا بالمنصب الذي تسيل له اللعاب وعمر ماحد حوش


من يراقب المسرحية المملة المستمر عرضها تحت القبة وخارج القبة يستنتج توافقا غير معلن على استحالة التفاهم بين كل اطراف المعادلة وحال غير مرضي في ظل تناقض المصالح والحسابات والمشاريع.
ولا ندري الى أين يقود هذا الإقرار الا باستحالة التوصل الى
نهايه السباق وتحقيق المنشود والخروج بنتائج ماموله والوصول الى محطة الاستقرارالتي يتم فيها انتاج التشريعات الناظمه لحياه الناس وايجاد المخارج والحلول لقضايا عدة وملفات متراكمه واوضاع لانحسد عليها

وبما يخفف على الرئيس وفريق عمله ضائقتهم الاجتماعية ويعينهم على مواجهة أيامهم الصعبة والمرشحة لأن تزداد صعوبة في ظل الأزمات المتلاحقة محليه او عربيه وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية

نعم أصبحت المسرحية مملة جدا، وأبطالها لا يستحقون الوقوف مجددا على الخشبة ولا تستهوي المواطن الذي بات ينشد الخلاص من اي طريق وباي اتجاه

، ما دام القاسم المشترك بينهم ذلك الانسجام المنقطع النظير بإتقان لعبة المزايدة الى حد دفع البلد نحو الفراغ والمجهول.

ولعل السؤال الأخطر: هل هذه الاوضاع التي توقفت عندها ساعه الحكومة حتى بتنا لانجد رواتب العاملين بالدوله كاف... لان نقول ان حكومتنا نجحت بايقاف النزيف الذي تسبب به غالبية اعضاء الحكومات بسياسهم او خططهم او اليه عملهم او جشعهم وحبهم للجاه والمنصب وغياب القانون والضمير الحي

وتكشفت شراسة الكثير من المتربصين والغير ابهين بالمواطن وحقوقه فاتجهت للدفاع والحفاظ على مكتسباتها السياسية والاقتصاديه ومواقعها الاجتماعية ، سواء أكانت حقوقاً دستورية كما تدّعي أو معطيات واقعية. او سلب علني

وظل السؤال
؟ وهل يدرك السياسيون معنى أن يدفعوا بلدهم واهلهم نحو الياس....ويعرضون بضاعتهم على الشعب ويعدون بالعقا ب والثواب والتصحيح واكثرهم لايعرفون معنى تلك ....... وهل هناك من حل يخرجنا من واقعنا المؤلم والذي ينحدر بنا للاسفل اكثر فاكثر ........... وأي ثمن سيكون المطلوب دفعه حينذاك، ربطاً بالمعادلات الجديدة التي ترتسم في الإقليم،
وهل عند حكومتنا الجراه لتعترف بفشلها وتترجل
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية