مخابرات للوطن أم الوطن للمخابرات ؟!

مخابرات للوطن أم الوطن للمخابرات ؟!
أخبار البلد -  

في كل دول العالم هناك أجهزة أمنية تعمل على حفظ الأمن والأمان في الدولة وتجمع المعلومات من هنا وهناك بواسطة العديد من الوسائل، وتُحلل هذه المعلومات ويُستخرج منها ما تريد، ويتم تصنيف النتائج حسب أهميتها.
وبعد ذلك تقدم هذه المعلومات مع التوصيات إلى الجهات صاحبة القرار. 

في كل دول العالم المتقدمة والمتخلفة، الديمقراطية منها والدكتاتورية، الشعب يفزع من كلمة مخابرات لأنها في المفهوم الشامل لها في دولنا العربية تعني الظلم والبطش والتعذيب، فمعظم الأنظمة العربية تحيط نفسها بجهاز مخابراتي لا يرحم، حتى يحافظوا على كراسيهم. 

بحيث لا يستطيع احد أن يعرف ما يدور خلف جدران هذه الدوائر المخابراتية من تعذيب وبطش ولا احد يستطيع أن يتدخل بالسؤال عن شخص مسجون أو موقوف ظلما أو عدلا. 

وكل ما سبق لا ينطبق على مخابرات الأردن فأبواب دائرة المخابرات مفتوحة لكل مؤسسات المجتمع المدني المحلية والعالمية، وكل شخص في الأردن له أخ أو قريب أو صديق أو جار يعمل في دائرة المخابرات.
ولذلك يسهل معرفة من تم القبض عليه وما هي التهم الموجهة إليه خلال دقائق.
وهذا طبعا غير موجود بمعظم الدول العربية وغيرها من دول العالم. 

وحتى لا يتهمني البعض بأنني أجمل صورة المخابرات الأردنية كثيرا وكأنها مؤسسة أمنية لا يعمل بها إلا الملائكة، و أن من يدخل مطلوبا عند المخابرات يُخير عند التحقيق معه بين الدونات أو الخبز المدهون بالزبدة مع الشاي.
أقول نعم هناك أشخاصا ظلموا من ضباط بدائرة المخابرات وهناك أشخاصا فقدوا وظائفهم وهناك أشخاصا لا يعملوا لأنهم لم يحصلوا على شهادة حسن سلوك. 

كل ذلك يحصل وأكثر ولكن هذا كله ليس من سياسة دائرة المخابرات بل تصرفات فردية لضباط أو أفراد يقرروا الظلم احيانا لوحدهم . 

فهذه المؤسسة التي يعمل بها الآلاف لا بد أن تضم اشخاصا ليسوا على قدر المسؤولية، وعندما يضبطوا بالظلم يحاكموا ويتم ترميجهم والشواهد كثيرة على ذلك.
إذن هذه المؤسسة العريقة والتي يشهد لها بالكفاءة والمهنية بالعالم اجمع...لمصلحة من يسعى البعض لإضعافها؟! ولمصلحة من شخص لأنه لم يُعطى شهادة حسن سلوك وربما لأسباب أمنية أو أخلاقية يُجيّش الناس للاعتصام أمام دائرة المخابرات. 

لولا هذه الدائرة ومن يعمل بها لوصلت النار إلى بيوتنا منذ سنوات، فكل الدول التي حولنا مشتعلة.
فبفضل من ننام بأمان ؟وبفضل من نتسوق بأمان؟ ويسير أبنائنا وبناتنا بمنتصف الليل في الشوارع بأمان ؟
كل ذلك ربما لمصلحة شخص يدعي البطولة وقيده مليء بالقضايا الأخلاقية، لمصلحة شخص وننسى مصلحة الوطن.
والاعتصام أمام دائرة المخابرات رسالة لمن ؟وماذا تحتوي ؟. 

دعونا نمارس الحرية بمسؤولية ونعبر عن ما نريد بحرية ومسؤولية أيضا، ولنحمد الله على هذه النعمة نعمة الأمن والأمان والتي توفرها لنا الأجهزة الأمنية ،حتى ونحن نشتمهم يؤمنون لنا الحماية بأي دولة يحدث هذا إلا بالأردن ؟
حمى الله الأردن وشعب الأردن وقائد الأردن، ومن يريد الاعتصام فليعتصم بأي مكان يريد إلا أمام بوابات الأجهزة الأمنية فهم سياج الوطن ولن نسمح لأحد الاقتراب منها أبدا، فهي ليست أماكن للاعتصام بل أماكن للعمل ولحمايتك أنت وحماية الوطن.
شريط الأخبار مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب