اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السياسة و الحياه ...مع ركاب الباص ؟

السياسة و الحياه ...مع ركاب الباص ؟
أخبار البلد -  

يفوتك الكثير ....اذاكنت ممن يتنقلون بسيارتهم الخاصة ...!! ستفتقد حوارات نادرة لا يمكن ان يتم تداولها الا في الباصات العامه ...فاذا كنت من اصحاب السيارات الفارهه ...فقد ضيعت كثيرا من اللحظات الممتعه و الهامه !!!.القاسم مشترك في هذه الباصات هو ان رواد المواصلات العامه يتعاطون السياسة بسخرية افلاطونية رائعه ....
ما استفزني للكتابه هو حوار ممتع في احد باصات الجنوب حيث تشعر انك ضمن عائلة يقودها السائق و يديرها الكنترول ..و نحن مشاهدين للدراما البسيطة و الصادقة ...بدا الحوار كالتالي ...و الله يا جماعة الخير امبارح ما نمت من طاحونتي ...اكلت (سير ) بطيخ ...و فاتت حبة بزر في طاحونتي ...كسرت الطاحونه ....ويا خوي لان خلع الطاحونه بيكلف عشر نيرات...خلعتها في ايدي ...لفيتها و لفيتها ..لما خلعتها ....و يفتح فمه ويطلب من الحضور القاء نظرة متفحصة لما تبقى من الطاحونه ..!!! يقوم ثلاث من الركاب بالتبرع لالقاء نظرة ..على هذة الطاحونه ..وفي اشارة لتعاطفهم مع المه ...تبدر عنهم همهمات (له له له ) ...ووفرت عشر نيرات .
عندها قلت في نفسي يجب ان يستلم وزارة المالية ...فيعلمنا الاعتماد على انفسنا ...
حينها دخل شخص على الباص مسرعا و باهتمام شديد و قال ..ديروا بالكو يا اخوان ...في كاميرا على (مثلث العدنانية ) مركبة (بتشمط شمط !!!..و الله ما بتفوت حدا ..ثم غادر بعد التبليغ ...و كانه خبر عاجل ...
ثم تحدث (وزير الداخلية ) اقصد مواطن اخر : و الله امبارح طلع سوري حجز مقعدين ...واحد ليه و لمرتو و الثاني لاخو و لمرت اخو ...و المهم لما طلعت مرتو طلعت معاها مرة ثانية و قعدت في جنبها ...وهانا ولعت الهوشة ...السوري بدو يقوم المرة و يقعد بحد حرمته ...و الحرمه الثانية ما ليها مطب في الباص ...لانو الباص مليان رجال ...و يقوم عليه ختيار ...و يصرخ فيه و يقول : علامك ما تصلي عالنبي ..هوا انت حاجز في سيــــــــــــنما ...ودك تقعد جنب مرتك ...هاذا باص عجبك عجبك ما عجبك ...طيح من الباص ...
و يتمتم (وزير الداخلية ) ...كله من الربيع العربي ....الله( يلعن ابو ) الربيع العربي ...اللي خرب الدنيا
ثم يبدا خطبته الحماسية ....عايشين ..بنوكل و بنام بأمان و يش بدكو اكثر ....بدكو نخربوها و تقعدوا على تلها ....و هز الركاب رؤوسهم تاييدا له .
و ادركت ان معظم الركاب هم من الدرك و الامن العام و الجيش لهذا لاقى الخطاب تاييدا واسعا في صفوف الركاب ...
و القصة القادمه ستكون عن مغامرة سائق باص من تركيا الى سوريا و الى الاردن ....لشراء باص في هذة الظروف ...دراما علم دارية ...فاصل و نواصل
الكاتبة نهلة الحجايا
شريط الأخبار هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية