اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النواب.. وهوس التوقيعات!!

النواب.. وهوس التوقيعات!!
أخبار البلد -  

  

سرعان ما تتوقع مذكّراتهم ضد السياسات الحكومية، وقضايا الفساد، وسرعان ما تنهار مذكّراتهم بسرعة تفوق سرعة الضوء. عجباً! لهذا المجلس المتأرجح بين الحفاظ على الشعرة المتبقية بينه وبين الحكومة وأخرى لا يريدها أن تنقطع مع الشعب الذي يئن من ضجيج السياسات الاقتصادية التي أطالت الكثير من مّدخراته، والتي هي بالأصل متواضعة لا تستحق تلك القرارات المجحفة بحقه.

بالأمس كانت طبول الفرح ترافق أصحاب السعادة النواب مع ميلاد أول مذكرة حجب ثقة بحق الحكومة التي لم تستطع إيقاف التمرد الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية، التي تعاني من سياسة ممنّهجة عنوانها إقصاء أصحاب الأرض من أداء شعائرهم الدينية بكل حرية بدون معيقات تصنعها السياسة الإسرائيلية بين الحين والأخر.
ومع ذلك بقيت حكومة الولاية العامة كما تدّعي صائمة عن الكلام إلا بيانات تعوّدنا عليها في السنوات السابقة، تبدأ بالاستنكار وتنتهي بمخاطبة مجلس الأمن، والإبراق للسفير الجاثم في روابي الرابية، وتحميله العتب على التصرفات الغير مسؤولة والتي تولّد سخط شعبي، ونيابي سرعان ما يتلاشى في ظل إقليم مضطرب.

ما سرّ انهيار مذكرات النواب ولجانهم؟ والتي تتعنون بعناوين تهم الشأن الوطني، كالمذكرات بحجب الثقة عن حكومات تستنزف مدّخرات مواطنيها، أو المذكّرات بحق الفاسدين الذين أعاثوا بمؤسسات الدولة فسادا، حتى باتت عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطنين، والمساهمة في الإنتاجية، نظراً لجيوش الموظفين الزائد عن الحاجة، أو الكفاءات والحوافز، والتي تمنح وفق مزاجية أصحاب المعالي، والعطوفة، والسعادة بدون حسيب ورقيب.

هل عاطفة النائب، وطيبة قلبه تجعله تتراجع عن التوقيع على المذكرات؟ أو سحب توقيعه خوفاً من فقدان الذوات لمناصبهم وبذلك يفقد الوطن خبراتهم، وقد لا يسعف الوقت بميلاد شخصية تستطيع ملء المكان، أم نوابنا لا يتمتعون بالجرأة السياسية، وسرعة اتخاذ القرار ما دامت المذكّرات تنال رضا قواعدهم الشعبية، أم أن هناك قوى ضاغطة تتحرك بسرعة جنونية تحاول احتواء غضب النائب، وربما تكون هناك جلسات تهدئة يحتسي من خلالها النائب فنجان القهوة لعله قد يكون تسرّع في التوقيع، وأن الحكومة همّها الوحيد قواعده الشعبية.

كم مذكرة نيابية دخلت حيزّ التنفيد؟ ودخلت مراحلها القانونية بدون إيقاف مضمونها، وكم مسئولاً عوقب من تلك المذكّرات؟ وكم جواب مقنع من أصحاب المعالي على تلك المذكّرات؟ لا شك إنني غير متفائل بالنتيجة، وبخاصة أن البعض منها يذوب بسرعة تفوق سرعة الضوء.   

شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية