اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

همزات ولمزات الاسلاميين

همزات ولمزات الاسلاميين
أخبار البلد -  

  

قبل أيام أصدرت جبهة العمل الإسلامي بيانا تحمل فيه النظام الأردني الأوضاع المأساوية التي آلت إليها المقدسات في فلسطين المحتلة.

الإسلاميون حاولوا وتحت الكلام المنمق تصدير أزمتهم الداخلية وفشلهم اقرأنهم الذريع في مصر وإخفاقهم لغاية ألان في حسم المشهد في الشقيقة سوريا للحصول على الجزء الأكبر من الكعكة السياسية ناهيك عن الاستقالات الجماعية في مجلس الشورى كل ذلك دفعهم للذهاب إلى أن النظام في المملكة مسؤول وبشكل مباشر عن انتهاكات الاحتلال لما يجري في القدس الشريف والأقصى المبارك .
والسؤال الذي يشكل مثار تساؤل أين النظام الإسلامي في مصر وموقفه من معاهدة كامب ديفيد وتجول السفير الإسرائيلي في شوارع القاهرة على مرأى من الجميع أين الانطمة العربية الأخرى التي تمتلك مئات المليارات في الذود عن المقدسات التي تمثل رمزية وشرعية جميع العرب والمسلمين في العالم.

فالكلام المعسول والمغلف بنكهات استقطاب عقول وقلوب الناس لم يعد ينطلي على الشارع الذي سبق فكره وقراءته للمشهد العقلية التي نصبت نفسها أنها حامية الإسلام وإنها تستطيع تحقيق المنجزات جراء حالة الإخفاق العربي الراهنة .

وهنا اطرح فقط هذا التساؤلات هل تسمح قناة مثل قناة اليرموك الإسلامية أو صحيفة السبيل بنشر جميع الآراء واحترامها والترويج لكل الناس بالتعبير عن أرائها أم أنها تمارس الإقصاء والتهميش على الآخرين بينما هم أول من يسارعون إلى اتهام الإعلام الرسمي بأنه يروج لفكر الحكومة على الرغم من أن الإعلام الرسمي سبق وأن استضاف حمزة منصور وسالم الفلاحات وارحيل غرايبة وزكي بني أرشيد الذي بات يعرف بالشارع بغلوه وتطرفه الشديدين .

المهم في الأمر أن هذا المقال ليس موجه لا سمح الله إلى النيل من هيبة وسماحة الدين الإسلامي بقدر ما هو موجه إلى أشخاص امتهنوا التجارة بالدين لتأليب الناس على بعضهم والثمن كرسي الحكم بأية وسيلة وغاية.

وهنا نتذكر بعض الأسماء التي اختطت هذا التيار وكيف كان لها بصمات لن تمسح من ذاكرة الأردنيين مثل سماحة الشيخ عبد الرحيم العكور وعبد اللطيف عربيات وعبد المنعم أبو زنط وبسام العموش وإسحاق الفرحان وعبد المجيد ذنيبات الذين جسدوا حديث بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا مقابل من امتهن سياسة اسمع جعجعة ولا أرى طحنا .
المهم في الأمر إن الموقف الأردني مشرف ملكيا وشعبيا وحتى تحت قبة مجلس النواب وكذلك الموقف الحكومي وهذا بشهادة الجميع وبدلا من إن يتم استثمار هذا التناغم الرسمي والشعبي ذهب البعض إلى النيل من ذلك والنخر في جسم الدولة مما انعكس مباشرة لصالح الكيان الصهيوني الذي يزداد في غطرسته وعدوانه على المقدسات .   

شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027