التطوير ثم التوزير

التطوير ثم التوزير
أخبار البلد -  

رسائل واضحة لاتحتاج الى تفسير او تأويل او اجتهاد لفهم مضمونها ارسلها جلالة الملك خلال لقائه النواب تشير الى ان جلالة الملك يسعى الى وجود حكومة برلمانية شاملة ليكون بذلك قد ركز مرة ثانية وثالثة ورابعة على هذا المطلب ولكنه يرى ان مجلس النواب لايزال غير مؤهلا لهذه الخطوة وانه لابد من "تحديث النظام الداخلي لمجلس النواب، وإنجاز مدونة السلوك لمأسسة عمل الكتل النيابية واستقرارها" فجلالة الملك يرى ان نظام المجلس الداخلي لايزال متأخرا الاف الخطوات عن نظام الحكومات البرلمانية بالاضافة الى العمل على ايجاد كتل نيابية تبنى على اساس البرامج وذلك يؤسس مستقبلا لبناء احزاب سياسية قادرة على السير في عملية الاصلاح المنشود.
الكتل التي تتشكل داخل مجلس النواب يمكن تسميتها بالتكتلات فهي وليدة لحظتها ولاتقوم على برامج واضحة محددة يمكن تطبيقها على ارض الواقع ضمن جدول زمني يراعي الاوضاع الاقتصادية الحالية وميزانية الدولة وخططها المستقبلية, ولكن مانراه في تلك التكتلات انها تقوم على الموضوع وليس البرامج فاما ان تشكل هذه التكتلات للاطاحة بالحكومة او او لتنفيذ برامج ضيقة تخدم فئة قليلة من المجتمع او ترضية اصحاب النفوذ ممن يرأسون هذه التكتلات وهذا ماظهر جليا في جولة منح الثقة الاخيرة, وبما ان هذه التكتلات لاتقوم على اسس وبرامج وطنية فهي سرعان ماتتلاشى بجملة من الانسحابات بعد انقضاء الغرض من تشكيلها, لذلك وضع جلالة الملك الحل بانه اذا كان الهدف هو تشكيل حكومات برلمانية فلا بد من "التدرج" بذلك وأن هناك اولويات وطنية يجب النظر اليها والوقوف عندها.
في جولة منح الثقة للحكومة الحالية لم اشاهد سوى اربعة نواب تقدموا ببرامج وطنية شاملة منسجمة مع ما جاء في خطاب العرش السامي, برامج ذات بعد وطني تستحق الاخذ بها كبرامج عمل قصيرة وطويلة الامد لأية حكومة، فهي ناقشت المشكلات ووضعت حلولها اما باقي برامج السادة اعضاء المجلس فقد انصبت على التوزير او طلب خدمات مناطقية ضيقة او العزف على وتر حراكات الشارع التي يعرفون انها لاتمثل سوى نفسها.
الهم الأكبر الذي لم يخفيه جلالة الملك هو العنف المجتمعي وخاصة الجامعي منه والخروج على القانون الذي يعزيه البعض الى تردي الحالة الاقتصادية وكأن السنين التي سبقت الخريف العربي كان المواطن فيها يعيش بمستوى رغد من العيش يفوق جيرانه في دول الخليج العربي، لذلك طلب جلالة الملك وبصراحة ان "على السلطات الثلاث تحمل مسؤولياتها الكاملة، ووضع خطة لمعالجة هذه الظاهرة السلبية، التي بدأ المواطن يعاني منها بشكل يومي". فماهي الخطط التي وضعتها السلطات الثلاث لمعالجة هذه الظاهرة التي اصبحت من المظاهر اليومية, فمجلس النواب مشغول بجمع التواقيع لطرح الثقة بالحكومة مرة ثانية وبطرد السفير الاسرائيلي وكأن هذه الخطوات هي العصا السحرية التي ستحل كل مشاكل الوطن دون ان يكلف أي نائب نفسه بمناقشة الخطوة التي تلي طرح الثقة بالحكومة او طرد السفير الاسرائيلي وهل نحن جاهزون فعلا لقطع كل انواع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟
اذا المطلوب الان من مجلس النواب ان يعيد ترتيب بيته الداخلي اولا ثم "التواصل مع القواعد الانتخابية لشرح التحديات التي تواجه الأردن بشكل موضوعي، وبما يحقق المصلحة العامة وإشراكهم في صنع القرار" هذا ماطلبه جلالة الملك وبكل صراحة, فهل يلتقط النواب تلك الرسائل؟ لانعلم
هلال العجارمه
helalajarmeh@yahoo.com
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني