اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ناهض حتر يكتب: في خندق دمشق أو في خندق تل أبيب؟

ناهض حتر يكتب: في خندق دمشق أو في خندق تل أبيب؟
أخبار البلد -  

وسوى الروم خلف ظهركَ رومٌ
فعلى أيّ جانبيك تميلُ؟
المتنبي

حسم العدوان الصهيوني على مواقع عسكرية وعلمية في دمشق وجوارها، حول طبيعة الأزمة السورية؛ لا علاقة لها بالتغيير الديموقراطي ولا حتى بالصراع المذهبي المتعفّن، وإنما بضرب قوى الممانعة والمقاومة في المنطقة، والتمهيد لتصفية القضية الفلسطينية تحت سقف المبادرة القطرية التي تجاوزت كل المبادرات السابقة في تقديم التنازلات المهينة للعدو الإسرائيلي.
في العواصم " العربية" ليس سوى الصمت الرسمي المريب والابتهاج الحاقد، يؤججه الطائفيون المزدهون بالحليف اليهودي الذي دخل على الخط ل" نصرة الثورة السورية". الآن واشنطن وتل أبيب والمعتدلون العرب والإخوان المسلمون والسلفيون الجهاديون، جميعهم في خندق واحد، يقاتلون أسد الشام القابض على جمر العروبة والسيادة والمقاومة ضد الحلف الصهيوني ـ التكفيري.
هناك الآن ثلاثة أهداف مشتركة تجمع الأميركيين والإسرائيليين والرجعية العربي والطائفيين والأتراك العثمانيين، هي: لجم إيران وإسقاط النظام السوري ومحاصرة حزب الله، لكن، لدى النجاح في تحقيق هذه الأهداف، فسوف تذهب إسرائيل نحو تحقيق أهدافها الخاصة: تصفية القضية الفلسطينية في صيغة الكونفدرالية ـ الوطن البديل في الأردن، وابتلاع الجولان، وتجديد احتلال أجزاء من الجنوب اللبناني، وفرض شروطها في مجال استثمارات النفط والغاز في هذا البلد.
تكشف صحيفة " يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن الجهود الناجحة لوزيري الخارجية والدفاع الأميركيين، جون كيري وتشاك هاغل، لتكوين محور يضم إسرائيل وتركيا و السعودية والإمارات والأردن والسلطة الفلسطينية، في مواجهة إيران. وفي الاتجاه نفسه، يؤكد المستشار العسكري لخامنئي، اللواء يحيى رحيم صفوي، "وجود مخطط أميركي إسرائيلي تركي سعودي قَطري لإسقاط الأسد، قبل الانتخابات الإيرانية، في 14 حزيران المقبل". ولم يسم صفوي، الإمارات بالاسم، كما أنه اكتفى بالقول إن الرياض تسعى " لاستدراج" الأردن للمشاركة في ذلك المخطط
يمكن للمرء أن يستنتج أن انتخابات إيرانية تتم بعد سقوط النظام السوري ومحاصرة حزب الله، سوف تؤدي إلى فوز القوى "الأكثر اعتدالا" في إيران، وتمهّد أمامها السبيل للتعاون مع الغرب، ومهادنة إسرائيل.
بالخلاصة، للأتراك وعرب الخليج وتركيا وإسرائيل، مصلحة مشتركة في قص الأجنحة الإيرانية وتركيع طهران، من خلال عملية حربية لإسقاط الأسد، وعزل حزب الله، وإشعال الحرب المذهبية لإغراق العراق، مجددا، في مستنقع الفوضى والتمزّق. وهو ما سيحقق هدفا أكبر هو منع روسيا من التحوّل قطبا عالميا، ومن ثم مهاجمتها، بالإرهاب، في عقر دارها..
الخطة المعادية تتكون من عمليتين، أحداهما قائمة ويتم تطويرها. وهي تدريب عصابات المسلحين، وتزويدها بالرجال والمال والأسلحة النوعية. وجرى توسيعها ، مؤخرا، كما جرى العمل على تفجير الوضع الداخلي في العراق، وصولا إلى الانهيار الأمني في المحافظات المحاذية لسوريا، وتمكين الإرهابيين من التواصل عبر الحدود. وبينما يتم، منذ سنتين، تزويد العصابات بأسلحة مختلفة، فإن القرار بشأن السلاح النوعي، لم ينفذ بعد، ربما بانتظار تكوين قوة موالية ومنضبطة، لاستلامه. العملية الأخرى، تتمثل في تدمير القدرات العسكرية السورية بواسطة الضربات الجوية. وبما أن الولايات المتحدة وحلفاءها غير قادرين على التحشيد لهكذا مهمة، وبما أن الصين وروسيا سوف تمنع صدور قرار أممي لقصف المواقع السورية، فقد تم إيكال المهمة إلى دولة إقليمية مارقة، إسرائيل.
الولايات المتحدة التي ما تزال غارقة في عقدة الحرب العراقية، لا تستطيع أن تتجاهل، أيضا، موازين القوى الجديدة على المستوى الدولي، مما أعاد الاعتبار للقوة الإقليمية الإسرائيلية التي تتميز بقدراتها العسكرية وتقاليدها في عدم الامتثال للشرعية الدولية، بالإضافة إلى حاجتها الذاتية إلى استعادة الردع والهيمنة، اللتين دمّرهما حزب الله في 2006. وهذا هو السبب الذي حوّل باراك أوباما إلى نسخة من جورج بوش الابن، ودفعه إلى مصالحة نتنياهو وتجسير الخلاف الثانوي بين رئيس وزراء العدو الصهيوني ورئيس وزراء العدو العثماني.
نجاحات الجيش العربي السوري في القضاء على أوكار الإرهاب، سرّع ساعة الصفر للهجوم الإسرائيلي، ووضع الجميع أمام الخيار: خندق دمشق أو خندق تل أبيب. الكثيرون ـ بما يوجع القلب ـ اختاروا العدو على الشقيق، لكن سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون. سورية ستصمد وتنتصر وإلى جانبها الأحرار الذين ما تزال العروبة تنبض في قلوبهم، والرد سيكون شاملا؛ روسيا وإيران وحزب الله في المعركة، والمعركة طويلة، معركة تطهير الأمة من يهود الداخل.

 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير