بعيدا عن المجاملة وجلد الذات

بعيدا عن المجاملة وجلد الذات
أخبار البلد -  
 

بعيدا عن جلد الذات ودون مجاملة الحكومة وبيانها وبرنامجها التنفيذي للسنوات المقبلة طرح عدد من النواب امس قضايا رئيسة مهمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، رسمت خريطة طريق لتسريع وتيرة الإصلاح الشامل بدءا بتعديل قانون الانتخاب، واستعادة هيبة الدولة، ووضع توصيف واضح للفساد وطريق آمن لمكافحته واعتماد القضاء العادل للبت فيه، ودعوة مخلصة للسلطة التنفيذية بأخذ زمام المبادرة لتحصيل المال العام والدفاع عنه، وبلوغ حدود عدالة في التكليف المادي لخدمة الوطن، بما يسهم ببلوغ مستويات لائقة لعيش المواطنين.

بعض الكلمات شكلت برنامجا حقيقيا لوضع عربة الاقتصاد الوطني بالاتجاه السليم بعد سنوات من الاخفاق الاقتصادي والمالي، واختلاط الحابل بالنابل في ظل تداعيات الازمة المالية العالمية وانعكاسات ما يسمى بـ « الربيع العربي» وحراك تبدلت فيه الاولويات، واعتصامات ومطالبات بعضها محق وبعضها الآخر بمثابة نبش القبور وتحصيل مكاسب وهمية غير منصفة.

فاتورة الطاقة من كهرباء ومحروقات ودعم... فقد تم تقديم اقتراحات عملية من شأنها عدم تحميل الخزينة أمولا اضافية، أما تعزيز ايرادات الخزينة فقد تم طرح إجراءات وتعليمات لاستقطاب افواج سياحية ذلك بإلغاء مفهوم الجنسيات المقيدة دون الاخلال بالجوانب الأمنية وفرض رسوم تأشيرات لدى الدخول عبر المنافذ الأردنية على غرار دول الاقليم، أما القطاع المصرفي فقد تم تقديم اقتراحات لحث القطاع المصرفي للعودة النشطة لسوق التسهيلات والقروض وتهدئة هياكل اسعار الفائدة بما يعود بالمنفعة على البنوك وقطاعات الاستثمار المختلفة، ولإعادة التوازن الى هيكل الملكية في القطاع المصرفي تم التأكيد على تأسيس بنوك جديدة مملوكة للأردنيين بالكامل، وهذا الاقتراح من شأنه ان يهيئ السوق الى منافسة عادلة وكفوءة في السوق باعتبار المصارف توفر أدوات ادخارية هدفها الاساس نقل هذه المدخرات الى قنوات الاستثمار الحقيقي بما يسرع وتيرة التنمية الاقتصادية.

وفي معالجة الاختلالات الاقتصادية الاجتماعية المزمنة بخاصة البطالة والفقر تم عرض اقتراحات للاهتمام بالاستثمار في الموارد البشرية تعليما وتدريبا، وخوض جهود لفتح أسواق تصديرية للسلع والخدمات الأردنية واطلاق نواد لتشجيع الصادرات على غرار تجارب دول عربية واجنبية، وبصراحة لا تنقصها الموضوعية تمت مطالبة السلطة التنفيذية بإتاحة الفرص امام مبادرات القطاع الخاص ورعايته، فالقطاع الخاص هو المحرك الرئيس للتنمية الذي يعظم المكاسب ويوفر فرص عمل جديدة ويرفد البلاد من العملات الأجنبية.

الكلمات لم تفتح النار على الحكومة والرئيس ايمانا بأن المرحلة تحتاج لتعاون مثمر ورقابة وشراكة رشيدة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، إذ ابتعدت عن جلد الذات التي تولد الإحباط الذي غرقنا فيه طوال السنوات القليلة الماضية، ودعت للخروج مما نحن فيه من خلال عمل مثمر دون مجاملة وهذا هو الاساس.

شريط الأخبار الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات على أكثر من 400 صنف أقساط التأمين تبلغ 569 مليون دينار بارتفاع 10.3% حتى نهاية آب الماضي “التربية”: تفعيل أسس النجاح والرسوب بحق متجاوزي نسبة الغياب أسعار الخضراوات تغلي في الأسواق.. وأبو حماد يستثني البطاطا ويفرق بين شرق عمان وغربها لم يتم التخليص على أي سيارة كهربائية شملتها الضريبة حتى الآن المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب بواسطة طائرات مسيرة الملخص اليومي لحركة تداول الأسهم في "بورصة عمان" لجلسة اليوم الأحد وفاة رجل الأعمال والعين رياض الصيفي النائب محمد يحيا المحارمة يزور منطقة النصر في العاصمة مصاهرة ونسب بين عشيرتي طعمه والخصاونة.. ياغي طلب والخصاونة اعطى ... شاهد الصور مهم من البنك المركزي بشأن أقساط التأمين والتعويضات الملكة رانيا: نستحق جميعاً نظاماً عالمياً يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب لا بالاستثناءات شاهد انفجارات داخل قاعدة رامات دافيد العسكرية في حيفا وفيات الأردن اليوم الأحد الموافق 22/9/2024 وزراء حزبيون في الحكومة الجديدة بسبب مشهد غير لائق مع كلب.. منع عرض فيلم لرانيا يوسف وسمية الخشاب قصف على دير البلح واقتحامات واعتقالات في مدن الضفة الغربية فجر الأحد تتأثر المملكة بكتلة هوائية خريفية تتسبب بتغيرات على حالة الطقس مع بدء الخريف فلكياً ما هي أعراضه.. متحور كورونا الجديد "إكس إي سي" ينتشر في 27 دولة حول العالم حرائق كبيرة واصابات مباشرة جراء الصورايخ التي أطلقتها المقاومة اللبنانية قرب مدينة حيفا فجر اليوم