كتبت جوليت جلايلة
حذرت لجنة الاعلام الوطني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء من تربع الصهاينة الجدد تحت قبة البرلمان الاردني والذي بات واضحا وضوح الشمس حيث اصبح يُعمل به بلا خجل ولا وجل والذي حذرت منهالعديد من القوى الوطنية الاردنية الأخرى.
وقال رئيس لجنة الاعلام الوطني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء ان اتفاقية وادي عربة المشؤومة والتي جاءت باطار غير شعبي ولم يصادق عليها دستوريا بالشكل السليم والتي لفها الغموض في الكثير من بنودها السرية التي تتماها ببنودها واطرها السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية مع مشروع العدو الصهيوني التوسعي الاجتثاثي.
واوضح رئيس اللجنة ان زيارات النائب المتصهين( محمد العشا ) المتكررة لإسرائيل منذ اغتصابه مقعدا في البرلمان الأردني بعونٍ رسمي كشفت أين يرتبط طاقم الصهاينة الجدد لافتا الزعبي الى ان تربع الصهاينة الجدد تحت قبة البرلمان بات واضحا وضوح الشمس واصبح الارتباط بهم من قبل عملائهم والمتصهينة العرب لا خجل فيه ولا وجل بسبب ما حولتنا اليه اتفاقية وادي عربة الغولانية التي تجاهلت المفقودين العسكريين الأردنيين وجثامين شهداء القوات المسلحة الاردنية في الحروب العربية مع العدو الغاشم.
وحذر رئيس اللجنة من هذا الجسم السرطاني الذي تغرسه الصهيونية في مؤسسات الدولة الأردنية منذ تأسيها لافتا ان اتفاقية وادي عربة جعلته في العلن بدون ان تتورع ازلامه خيفة او خجل ودون اي اعتقاد منهم من انيتم حسابهم او عقابهم كما كان يحصل قبل الاتفاقية الاثمة لأي عميل او متخاذل او متواطئ مع هذا العدو الازلي التوسعي الاجتثاثي.
وطالب رئيس اللجنة ابناء الاردن كافة والمتقاعدين العسكريين خاصة اصحاب شرعية التراب للتحفُز والاستعداد للقيام بكل ما يلزم للتخلصمن هذه الاجسام والاورام السرطانية التي لا بد لنا ان نجتثها وبالطرق القانونية السلمية قبل ان تجتثنا. مؤكدا ان الانسان صاحب شرعية التراب هو الاقوى والاعز والمنتصر دائما الذي لا تنازعة في الغلبة اي قوة عرفها التاريخ الاردني وما حكاية ارضنا من مؤتة وحطين واليرموك الا صناعة اجدادنا الماضون هنا.
ودعا رئيس اللجنة ما تبقى من وطن في صدورنواب المجلس الحالي وغيرة عليه وحمية منهم الى اتخاذ اقصى العقوبات القانونية وفق تعليمات المجلس وعزله اجتماعيا ونيابيا ونبذه الى ابعد حد يمليه علينا ضميرنا الوطني والديني لتعامله المكشوف مع اعداء الله ولشراكته معهم في تجارة لا تغني عند الله من شيئ.