اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جنرال في وزارة الداخلية

جنرال في وزارة الداخلية
أخبار البلد -  
رئيس الحكومة تنصل من مسؤوليته عن أحداث إربد، وأبعد من ذلك فقد قام بشجبها واستنكارها، وقال إن الحكومة ستحقق بالواقعة لإنزال العقاب على الجناة. أما وزير الداخلية الذي كان بنيته اعلان اسماء المتسببين بالاحداث امام النواب، ولم يمكنوه من ذلك، فعليه أن يسارع الى كشفها، وأن يأمر بإلقاء القبض عليهم، والتحقيق معهم، واحالتهم على القضاء طالما انه يعرفهم ويقول إنهم من خارج اربد، بدل انتظار لجنة التحقيق، وان كان هو يعرف حقا وصادقا فلم الرئيس لا يعرف ايضا؟
يخيل للمرء أن وزير الداخلية كان سيتهم القيادي الاخواني سالم الفلاحات ومنظمي مسيرة اربد؛ إذ منطقه منصب على "لولا المسيرة لما وقعت احداث"! وهو بحكم عمله العسكري الطويل وقلته مدنيا، ولخبرته بالتعامل مع الانشطة السياسية طوال فترة توليه مديرا للامن العام، فإن أغلب التقدير أنه ما يزال ينظر من ذات المنظار القديم، وينحاز لمن ينظر به الان ايضا.
اعتاد الناس في مصر أن يكون وزير داخليتهم من ضباط برتبة لواء فما فوق، في حين اعتدنا في الاردن وزراء الداخلية من الاكاديميين والمهندسين وغيرهم من المدنيين، أما الآن فوزير الداخلية برتبة فريق اول لم يتقاعد يوما، وهي أعلى من رتب المديرين الذين على رأس عملهم الآن، فما الجديد الذي استوجب هذ المنعطف الدراماتيكي؟
أغرب ما لدينا أن الملك يأمر بالاصلاح، ويتحدث عن الديمقراطية وحقوق المواطنين والعدالة وحرية الرأي والتعبير، وأوراقه النقاشية الثلاث مليئة ببواعث الامل لدولة ديمقراطية، والاهتمام بها يطال كل مؤسسات الدولة بما فيها الاجهزة الامنية. والحكومات من جهتها تعلن جهارا نهارا عن التزامها بتوجيهات الملك، في حين يعلن فريق الانتماء الولاء التام والإخلاص الكامل للملك.
اما المعارضة والحراك الشعبي فإنهم لا ينفكون عن رفع شعار السلمية. تُرى إذاً من الذي يقف خلف كل تلك الاحداث التي تمنينا ان تكون اربد آخرها؟ وهل بإمكان وزير الداخلية أن يخبرنا فعلاً بالأسماء؟ 
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير