اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تعيد السلفية الأردنية مقاتليها من سورية؟!

هل تعيد السلفية الأردنية مقاتليها من سورية؟!
أخبار البلد -  
أكثر دولة مستفيدة من تسرب المقاتلين الأجانب، هي الدولة السورية، لأن وجود هؤلاء يتم توظيفه كدليل على تسرب القاعدة، وعلى أن وريث الأسد سيكون متطرفا، وهذا كلام يثير ذعرعواصم العالم التي تتخوف من نشوء إمارة طالبانية.

الأزمة في سورية معقدة جدا، وقد أشير مرارا إلى أن المعركة لم تعد سورية، إذ أن عواصم عديدة وأجهزة أمنية من كل دول العالم تلعب في سورية بالوكالة والأصالة، والتكبيرات التي نسمعها تسعد بها آذان عواصم تريد تدمير ذات البلد وبنيانه وشعبه.

قد ينضم مقاتل ليحارب مناصراً السوريين، فيما رصاصه يصب في نهاية المطاف لصالح طرف دولي أو اقليمي، يعاديه هو ذاته ولا يقبل الشراكة معه، ولا تكفي هنا النوايا لأن الطريق إلى جهنم معبدة بالنوايا الحسنة.

مناسبة هذا الكلام إعلان السلطات السورية عن مقتل أردنيين في درعا، والسلفيون الجهاديون أعلنوا لدينا أن لديهم خمسمائة مقاتل في سورية، وهناك آلاف المقاتلين من دول أخرى.

إذا افترضنا قلة عدد هؤلاء مقارنة بالمقاتلين السوريين، فإن وجود هؤلاء لا داعي له أساسا، لأنه لا نقص في المقاتلين السوريين، ولأن هؤلاء يخدمون عمليا المخاوف من وريث نظام الأسد، ويتم توظيف وجودهم بشكل ذكي.

لابد أن يعود المقاتلون الأردنيون من السلفية الجهادية إلى الأردن، لأنهم أيضا تحت وطأة الاتهام بأن تسهيلا ما جرى من أجل إدخالهم الى سورية، رغم أن قيادات السلفية الجهادية تشكو من التضييق عليها وملاحقتها و منعها من عبور الحدود.

علينا أن نلاحظ أن تسلل المقاتلين العرب والأجانب أثار رد فعل كبير، إذ أن عواصم دولية تتخوف من تسليح المعارضة السورية، حتى لا يصل السلاح إلى هؤلاء، وفي ذات الوقت نقرأ تحذيرات دولية من خطر القاعدة في سورية، ومخاوف العواصم من تسلل المقاتلين العرب والأجانب.

كل الدم العربي الزكي والمسلم الطاهر نسمع عنه في أفغانستان والعراق وسورية، ولا نسمع عنه في فلسطين، ولا بد من السؤال عن سر عدم وجود فرع للقاعدة في فلسطين و عمليات لها، وهذا ليس على محمل الاتهام، بل على محمل الحث على ترتيب الأولويات.

المشهد السوري يزداد تعقيدا، وإذا كنا لا نساوي بين الأطراف السورية، فإن ما نراه عمليا يأخذنا إلى نتيجة واحدة، أي تدمير سورية وتحطيم اقتصادها وتشريد شعبها وتجهيزها للانقسام والتفتيت، ولن ينفع التلاوم بعد ذلك حول حصص الجميع من المسؤولية.

سورية ليست ساحة للجهاد حتى ينفر إليها المقاتلون العرب والأجانب، وعلى هذا لابد من خروج المقاتلين العرب والأجانب وعودتهم إلى بلادهم، وعلى رأس هؤلاء المقاتلين من السلفيين الجهاديين الأردنيين، فهذا دم مهدور دون نتيجة، وهو أيضا دم مهدور دون أن تكون هناك حاجة لدى ذات الثائرين السوريين، وهو أيضا دم يتم توظيفه دوليا.

لعل هناك من يستبصر الفرق بين النية الطيبة، ومآلات النتائج !.

بقلم : ماهر أبو طير
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير