اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الثورة : فشل السياسين واعتماد الحلول الامنية

الثورة : فشل السياسين واعتماد الحلول الامنية
أخبار البلد -  
اخبار البلد : الحلول الامنية هي اسرع اسباب هيجان الناس على الاطلاق، والركون اليها بقدر ما يؤشر الى فشل السياسيين في ادارة دفة الخلاف السياسي، فهو يتجاوز ذلك الى وضع الدولة برمتها على حافة الانفجار السياسي، وهو ينقل الصراع الى القاعدة الاجتماعية، ويفضي الى فتنة اهلية قد تأخذ مداها وتؤثر على الامن والاستقرار.
وقد اثبتت التجربة التاريخية ان ارادة الجماهير لا يمكن قهورها، وان السياسي الاقدر على البقاء هو ذلك الذي يتجاوز صناعة الصراع مع القاعدة الشعبية الى زيادة اعداد المؤيدين له وتقليص عدد الخصوم على خلفية السياسات المتبعة.
والشعوب لا يمكن لجهة داخلية ان تنتصر عليها، وهي صاحبة الخيار في بقاء الانظمة، او زوالها، والنظام الذي يستعدي شعبه لا يملك بصيرة من أي نوع، وهو يخطئ اسباب البقاء على المدى البعيد.
وفن ادارة الشعوب يحتاج الى برنامج توافقي يؤمن بقاء الاغلبية في حوزة النظام الذي يملك الشرعية، وعندما يفقد هذه الاغلبية لا يمكن له ان يصمد، واذا ركن الى الحل الامني في تسوية الخلافات مع القواعد الشعبية فهي اظهر مؤشرات تآكل هذه القاعدة، وبالتالي التناقص الحاد في الشرعية.
والحلول الامنية تثبت فشلها الذريع في مجمل الاقليم العربي الذي انهارت به الجيوش، والتراسانات الامنية التي وجهت نحو الناس، ولم تستطع ان تقهر ارادتها، وما كانت قادرة على حسم الصراع لصالح الانظمة ، وهي تجربة فاشلة لمن يريد ان يستعيدها، والاولى هو استعادة روح الحوار، واجراء مراجعة شاملة للنهج الامني المخالف لابسط معايير المصلحة العامة.
وان ترك أي بلد تحت رحمة الحل الامني سيعمق الازمة، ويؤزم حدة الخلاف، وخاصة ان هذه الجهة تفتقد للقدرة على اعطاء الناس الامل، واعادة الثقة بامكانية تجاوز اسباب الخلاف.
والاولى من كل ذلك هو الجنوح الى السلم الاهلي، والاعتراف بمطالب الناس الحقة، وعدم تركهم في الشارع طويلا.
ولا شك ان التهرب من استحقاقات الحالة الشعبية امر لا يمكن له ان يستمر طويلا، والسياسي الذي يرجح الخيار الامني يؤكد فشله، وعدم قدرته على الحوار، وتهربه من حقوق الناس ومطالبهم العادلة، ويستعيد اساليب قديمة في الحكم تجاوزتها الانظمة الحديثة في التعامل مع الشعوب التي باتت تحاسب النظم على الرفاهية، ولا يمكن ان تقر بشرعية ليس مردها صناديق الاقتراع، والبرنامج الذي يحظى برضى شعبي.

النائب علي السنيد
شريط الأخبار ملايين الطرود البريدية في الأردن.. تجارة إلكترونية تفتح ملفا بيئيا ساخنا بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الأردنية لأبناء الأردنيات الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير سعيا لـ«حكومة التغيير».. المعارضة الإسرائيلية تتحد لإسقاط نتنياهو الحية: التقيت بالأمريكيين عدة مرات ولمست تفهما لمطالبنا مواطن تونسي يعثر على طير الأبابيل النادر 24,686 طالباً بإساءة الاختيار.. القبول الموحد يعلن إغلاق التقديم الثلاثاء وإعلان النتائج خلال 72 ساعة وفيات الأحد 27 / 9 / 2026 إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان