اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العنف في إربد.. فليكن الأخير

العنف في إربد.. فليكن الأخير
أخبار البلد -  
الصورة التي نشرتها «السبيل» امس على صدر صفحتها الاولى لقوات الامن والدرك وهم ينهالون على سيارة تكسيرا وتحطيما، تعيد السؤال مجددا عن الخدمة التي يؤدونها في المناسبات السياسية، وفيما اذا هي لمصلحة الحكومة او مؤسسة غيرها، او انهم يقررون من تلقاء انفسهم الاسلوب في التعامل، ومتى يكون ناعما مع العصير والماء، او خشنا بالهروات والغازات.
أبناء الاجهزة الامنية هم من كل الاردنيين، ولا يكاد يخلو بيت اردني من منتسب لها، وهذه الميزة لا ينبغي حرفها لتأويل ابناء الوطن على بعضهم بعضا، والمسؤولية الحصيفة ينبغي ان تؤمن التقدير المتبادل، وليس الانحياز والتخطيط لانتصارات وهمية على الشعب.
العنف يولد العنف، ويبدو أن أهم اسباب العنف الجامعي الذي وصل اخيرا مديات غير مسبوقة ما هو الا انعكاس للعنف الذي يمارس بالشارع، وخصوصا منه الرسمي ضد المعارضة.
وإذا ردود فعل الذين يتعرضون للمنع والخشونة مقصورة حتى الآن على الخيار السلمي في الرد، فإن ذلك لا يعني الانحراف في لحظة الى عكسه، وقد شاهدنا كيف أن السلمية تتحول الى عنف شديد، وعمل مسلح في لحظة وفي غير مكان، وهنا الناس من ذات الطينة، وقد يكونون اشد بأساً، خصوصا أن الحابل مختلط بالنابل، وقد اضيف إليه اكثر من ثلث السكان من سوريا والعراق وليبيا، الى درجة لن يحتاج الامر معها الى متطوعين جهاديين ونصرة وغير ذلك مما لم ينزل به من سلطان، في حين ان ارضية الانفجار جاهزة اصلا طوال الوقت، ولم تمح آثارها من الذين تعمدوا بقاءها حاضرة وكامنة منذ ايلول السبعين.
مواجهة المعارضة السياسية بالرفض والعنف سيوصل الجميع الى ممرات ضيقة، وبدل اختيار المجهول فإنه بالإمكان التلاقي في منطقة الوسط، وليس اعلان الاستعداد للمبارزة التي إن هي بدأت فلن يكون بمقدور مفجرها وقفها، قبل ان تأتي على الاخضر واليابس.
كشف المفكر الهندي فريد زكريا في مقال عنوانه «لماذا يكرهوننا»، نشر في أكثر من ثمانية آلاف وسيلة نشر عن بواعث الغرب للامر واسبابنا، وكيف ان للغرب استعداداً لدعم البديل الاسلامي من خلال ديمقراطية الصناديق، فلما بدل أن تأتي أمريكا به نختاره نحن من كل اطياف اللون السياسي الوطني سلفا. 

بقلم: جمال الشواهين
 
شريط الأخبار إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء الكابلات تكشف عن اجراءات بحق عميلها المعسر نبيل الشربتي.. تفاصيل 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!