اخبار البلد : خرج المئات من اهالي الزرقاء غاضبين بعد الفشل الذريع للاجتماع الذي عقد مع رئيس الوزراء عبدالله النسور وبعض من طاقمه الوزاري مع الفعاليات الشعبية والاهلية بوجود نواب المحافظة في مبنى الغرفة التجارية والذي وصفه البعض بالاسوأ في تاريخ لقاءات الحكومات حيث لم يتحقق اي مطلب من المطالب التي كانت تراود اذهان اطياف المجتمع الزرقاوي بسبب التداخل والفوضى التي عمت القاعة مع غياب واضح للتنظيم بالاضافة لرعونة بعض اصحاب المداخلات
وعودة للقاء الذي بدأ بكلمة ترحيبية لمحافظ الزرقاء علي العزام ولم يكن موفقا فيها من حيث دفاعه الغير مبرر سلفا عن مدراء الدوائر بالاضافة الى عدم تدخله في الوقت المناسب لضبط الامور خصوصا بعد ان خرج البعض عن المألوف واصبحت القاعة بين هرج ومرج دون احترام للضيوف مما جعل الرئيس النسور يتدخل في اكثر من مناسبة لتهدئة الحاضرين والذين كان الاولى بالمحافظ العزام ان يقوم بهذا الدور
والذي تم فيه مقاطعة كلمة النائب سمير العرابي من قبل مواطنين من بدايتها مما اضطره لالغائها ومعها تم الغاء باقي الكلمات والبرنامج المعد مسبقا مما حدا برئيس الوزراء لاختصار زيارته ومغادرة القاعة متوجها للواء الضليل فورا
وكان للزميل الصحفي حسن سعيد كلمة لم يسمعها الرئيس بسبب ما حصل الا اننا نوردها بتقريرنا هذا :
دولة الرئيس وكما هي عادة اهل الزرقاء
بالترحيب بالضيف نقول لكم انتم وفريقكم الوزاري اهلا وسهلا بكم في الزرقاء التي
ظلمتها وتناسيتها وحرمتها كما كل الحكومات السابقة التي لا تتذكر الزرقاء الا
عندما تريد منها حاجة او مصلحه
دولة الرئيس
لا اقول هذا الكلام لرغبة او مصلحة او لهدف
خاص لكن( قد بلغ السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر) ووصلت الامور الى ابعد مدى
فأنتم الان في حرم هذه المدينة التي كانت ولا تزال وستبقى مدينة هاشمية عريقة
ومتميزة بحبها وولائها وانتمائها وفخرها للتاج الهاشمي ولثوابت الوطن وكرامة هذه
الامة
فيا دوله الرئيس
اعلم انك لاتعرف عن الزرقاء شيئا لم تمر
بشوارعها ولم تعلم شيئا عن معاناة اهلها وماساتهم اليومية والحياتية والخدماتية
وفي كل المجالات والقطاعات والكل في هذه المحافظة في الهم اردنيون وحدتهم المصاعب
وادمت قلوبهم سياسة الاهمال والتطنيش فهذه المدينة تحولت الى بقرة حلوب الكل عبث
بها ومص حليبها ونال من خيراتها وصعد على جماجم ابنائها وعرج كالسلم مرتقيا اعلى
درجاتها بعد ان نهب الجيوب وادمى القلوب واخذ الحسنات وترك الذنوب
نعم يا دولة الرئيس
ها هي الزرقاء وها هي المدينة التي كانت
ملاذا لكل اطياف المجتمع لا بل العروبة هذه المدينة التي آخت بين المهاجرين
والانصار بين الشرفاء والفقراء بين كل مكونات المجتمع واطيافه وتلاوينه ومقاماته
دون النظر الى اصوله وهوياته الفرعية
دولة الرئيس
لقد صمت اذاننا وهي تسمع الوعود والعهود من
الحكومات ورؤسائها التي كانوا يطلقونها بمناسبة او بدون مناسبة لدرجة اننا فقدنا
الامل والثقه في كل الحكومات بما فيها حكومتكم والتي ساهمت ببرامجها المتضاربة
وقرارتها المتعاكسة الارتجاليه الى زيادة عدد الموتى والجوعى بشكل ملفت للانتباه
نحن هنا لا نريد خطبا رنانة وكلمات وعبارات
معسولة ومنتقاه ومختاره بأمتياز لا نريد تنظيرا او تبريرا لا نريد ان نسمع كلام
مكتوبا وجاهزا سابقا ومطبوخ بطريقة فنية وصحية نريد فقط ان نسألكم لماذا تجاهلتم
هذه المدينه وابعدتم سكانها والويتها وقراها عن المشهد
فمن لا يرانا او من لم يضعنا في حساباته
وقراراته باعتبارنا اردنيون من الدرجة العاشره او
( اولاد البطه السوداء) عليه ان يأتي وبيده
قرارت وبرامج وانجازات واضحة المعالم لهذه المدينة المليونية والتي بقيت في الصف
الاول عاشت بهدوء بالرغم من غياب الفرص وضياعها الناجمة عن الفقر والجوع
هذه المدينة وكل مؤسساتها ودوائرها وفروعها
تحتاج الى وقفة من الحكومة التي تمنح بسخاء لمن لايستحق وتقطع بدها عمن يستحق
المجتمع المحلي وبلدية الزرقاء التي يقطر
عليها المال بالقطاره وغيرها تعيش بنعم او نقم الفساد التي يذهب اليها بالملاببن
هذه البلدية لا تحتاج الى وزراء او مناصرين
او مدافعين عنها او لها تريد دعم الحكومة من اجل تسديد مديونيتها التي تجاوزت رقم
الشؤم 13 مع العلم ان الادارة الحالية لم تستدين قرشا واحدا منذ تسلمها قبل ثلاث سنوات ولم يقم رئيسها بتعيين اي موظف او عامل اذا لا نريد ملايين للتعيينات او لابناء الذوات او لعقد الصفقات والمؤتمرات
او لمنح المشاغبين الهدايا والاعطيات نريد شراء فقط حاويات وكابسات لطحن خيبة اهالي
المدينة الذين تفتك بهم البطالة ويقطعهم الفقر ويزني بهم الجوع كل يوم
نعم يا دولة الرئيس
اقولها بمرارة وبغصة في حلوقنا ووجع في
قلوبنا وهم في نفوسنا زوروا هذه المدينه تجولوا في مناطقها واحيائها ادخلوا
شوارعها وتقرفصوا على ارصفتها حينها ستشعرون ان الزرقاء ليست سوى قطعة من جهنم
خارجة عن الجغرافيا وبعيدة عن اهتمام دولتكم وحكومتكم التي على يقين بان نصف
فريقها الوزاري لا يعرفها ولا يعرف الطرق اليها لانهم مشغولون بالسفر بالطائرات
الى عواصم اكثر متعة واكثر اثارة