المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط !

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط !
أخبار البلد -  
إذا قدت سيارتك في شارع الملكة رانيا من إشارات صويلح الضوئية حتى دوار جمال عبد الناصر وشاهدت الاف السيارات المتوقفة على طرفي الشارع لموظفين وطلاب الجامعة الأردنية ومستشفاها ومراجعي الدوائر والمؤسسات الأخرى تجد كم هي الحاجة ملحة لاستكمال مشروع الباص السريع بعد ان انضم إلى مجموعة مشاريع ( الأطلال الدارسة ) الأخرى في البلد مثل برجي بوابة عمان وسرايا العبدلي وقرينتها في العقبة والقرية الملكية في المرج وغيرها وغيرها . 
 حكاية هذه المشاريع تدل على وجود شيء غلط فهي بالتأكيد مهمة لكن لماذا توقفت ؟ ولماذا يتعذر استئناف العمل فيها مع كل هذا الحديث الذي يتسع لمجلدات عن الاستثمار وجذب وتسهيل إجراءاته ؟ والسؤال الأهم كيف لبلد ان تشرع في مشروع بعشرات او مئات الملايين ثم لا يلبث ان يتوقف أو يتعثر وكأن مسألة اقرار المشاريع تتم وفق اهواء شخصية، بعيدا عن دراسات الجدوى والقدرة على توفير التمويل . كيف يتم رصد أموال واقتراض قروض دون ان يتأكد المسؤولين عن هذه المشاريع بانهم او المستثمرون المعنيون قادرون مئة بالمئة على إنجازها ، انها مخاطرة غير محسوبة وغير مدروسة وكلفتها على البلد والناس لا تخطئها حسابات او تخفيها تبريرات لا تستحق ان يسمعها احد !! . 
 فيه شيء غلط ، والمصيبة انك لا تشعر بوجود محاولات جدية لتصحيحه وتخفيف الضرر ، رغم ما يترتب على هذا الغلط من خسارة كبيرة لحقت ولا تزال بمالية الدولة ومصالح المواطنين ، خسائر تستحق حهودا استثنائية من الدولة والحكومة . ان أي مشروع عقاري أو اقتصادي أو خدماتي يتوقف ويتعطل تنفيذه هو بمثابة استنزاف للأموال والممتلكات وإهدار فرص رفد الخزينة بالأموال والدخول . 
 كم هي عمان بحاجة إلى مشروع الباص السريع ما دام هناك بنية تحتية قد تم تنفيذها ، والى جملة مشاريع مماثلة تتعلق بالمواصلات العامة مثل المترو والقطارات ، لان المواطن الذي يضطر ان يركب سيارته الخاصة أو يستقل أكثر من مواصلة عامة للذهاب إلى العمل و الأسواق والجامعات والمدارس وحتى لشراء الخبز والغذاء ، بل وكل صغيرة وكبيرة تتعلق بسير حياته اليومية . هو في الواقع يساهم في زيادة كلفة فاتورة النفط التي أصبحت باهظة جداً على ميزانية الدولة وسببا رئيسيا في عجز الموازنة ، كما أنها في الوقت نفسه تمثل العبء الأكبر على دخل المواطن وسببا في استنزاف دخله وارتفاع أسعار كل سلعة يشتريها . 
 لماذا لا تعمل الحكومة على المباشرة باستغلال المليارات التي رصدتها دول الخليج لمشاريع أردنية وتوظيفها من اجل هدف واحد هو إجراء تخفيض كبير على فاتورة النفط وهذا الهدف يتحقق بالبدء بتنفيذ مشروعات البنية التحتية لوسائل النقل العامة مثل القطارات والباص السريع والمترو في عمان وبين المدن القريبة منها مثل الزرقاء والرصيفة . 
 لقد حققت مشاريع تنمية الموارد المائية في الأردن نجاحا كبيرا خلال العقود الماضية جعلت البلاد تتجنب إخطار نقص مياه الشرب رغم التدفقات السكانية الكبيرة عليه خلال العقدين الماضيين . وقد يكون للمساعدات والخبرات الأوروبية دور كبير في حل مشاكل نقص المياه فلماذا لا يتم مثل هذا النجاح في مجال توفير فاتورة النفط أو فاتورة الطاقة بشكل عام ؟ .
 
شريط الأخبار إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم