اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط !

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط !
أخبار البلد -  
إذا قدت سيارتك في شارع الملكة رانيا من إشارات صويلح الضوئية حتى دوار جمال عبد الناصر وشاهدت الاف السيارات المتوقفة على طرفي الشارع لموظفين وطلاب الجامعة الأردنية ومستشفاها ومراجعي الدوائر والمؤسسات الأخرى تجد كم هي الحاجة ملحة لاستكمال مشروع الباص السريع بعد ان انضم إلى مجموعة مشاريع ( الأطلال الدارسة ) الأخرى في البلد مثل برجي بوابة عمان وسرايا العبدلي وقرينتها في العقبة والقرية الملكية في المرج وغيرها وغيرها . 
 حكاية هذه المشاريع تدل على وجود شيء غلط فهي بالتأكيد مهمة لكن لماذا توقفت ؟ ولماذا يتعذر استئناف العمل فيها مع كل هذا الحديث الذي يتسع لمجلدات عن الاستثمار وجذب وتسهيل إجراءاته ؟ والسؤال الأهم كيف لبلد ان تشرع في مشروع بعشرات او مئات الملايين ثم لا يلبث ان يتوقف أو يتعثر وكأن مسألة اقرار المشاريع تتم وفق اهواء شخصية، بعيدا عن دراسات الجدوى والقدرة على توفير التمويل . كيف يتم رصد أموال واقتراض قروض دون ان يتأكد المسؤولين عن هذه المشاريع بانهم او المستثمرون المعنيون قادرون مئة بالمئة على إنجازها ، انها مخاطرة غير محسوبة وغير مدروسة وكلفتها على البلد والناس لا تخطئها حسابات او تخفيها تبريرات لا تستحق ان يسمعها احد !! . 
 فيه شيء غلط ، والمصيبة انك لا تشعر بوجود محاولات جدية لتصحيحه وتخفيف الضرر ، رغم ما يترتب على هذا الغلط من خسارة كبيرة لحقت ولا تزال بمالية الدولة ومصالح المواطنين ، خسائر تستحق حهودا استثنائية من الدولة والحكومة . ان أي مشروع عقاري أو اقتصادي أو خدماتي يتوقف ويتعطل تنفيذه هو بمثابة استنزاف للأموال والممتلكات وإهدار فرص رفد الخزينة بالأموال والدخول . 
 كم هي عمان بحاجة إلى مشروع الباص السريع ما دام هناك بنية تحتية قد تم تنفيذها ، والى جملة مشاريع مماثلة تتعلق بالمواصلات العامة مثل المترو والقطارات ، لان المواطن الذي يضطر ان يركب سيارته الخاصة أو يستقل أكثر من مواصلة عامة للذهاب إلى العمل و الأسواق والجامعات والمدارس وحتى لشراء الخبز والغذاء ، بل وكل صغيرة وكبيرة تتعلق بسير حياته اليومية . هو في الواقع يساهم في زيادة كلفة فاتورة النفط التي أصبحت باهظة جداً على ميزانية الدولة وسببا رئيسيا في عجز الموازنة ، كما أنها في الوقت نفسه تمثل العبء الأكبر على دخل المواطن وسببا في استنزاف دخله وارتفاع أسعار كل سلعة يشتريها . 
 لماذا لا تعمل الحكومة على المباشرة باستغلال المليارات التي رصدتها دول الخليج لمشاريع أردنية وتوظيفها من اجل هدف واحد هو إجراء تخفيض كبير على فاتورة النفط وهذا الهدف يتحقق بالبدء بتنفيذ مشروعات البنية التحتية لوسائل النقل العامة مثل القطارات والباص السريع والمترو في عمان وبين المدن القريبة منها مثل الزرقاء والرصيفة . 
 لقد حققت مشاريع تنمية الموارد المائية في الأردن نجاحا كبيرا خلال العقود الماضية جعلت البلاد تتجنب إخطار نقص مياه الشرب رغم التدفقات السكانية الكبيرة عليه خلال العقدين الماضيين . وقد يكون للمساعدات والخبرات الأوروبية دور كبير في حل مشاكل نقص المياه فلماذا لا يتم مثل هذا النجاح في مجال توفير فاتورة النفط أو فاتورة الطاقة بشكل عام ؟ .
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي