اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاملة السلفيين الجهاديين

معاملة السلفيين الجهاديين
أخبار البلد -  
سواء اتفقنا مع السلفيين الجهاديين أم لم نتفق،فإن معاناة مائة سجين منهم،تستحق التوقف عندها،لأسباب تتعلق بحقوق الانسان،من جهة،ولاعتبارات تتعلق بمنع تنمية عقدة "العداوة” التي تم تأسيسها بينهم وبين الداخل الاردني.

مائة سجين تم توقيفهم على خلفية احداث الزرقاء المعروفة،والتوقيف تم لكون أغلبهم لم يلتزم بالمثول امام القضاء لاعتبارات يصفها المعتقلون بالطبية.

في كل الحالات فان هؤلاء ومعهم زعيمهم عبد شحادة الملقب "ابومحمد الطحاوي” يعانون من ظروف مؤلمة .

كثرة تنتقد تسلل السلفيين الجهاديين الى سورية،والتدخل في حرب أهلية،تديرها جهات إقليمية ودولية،لأن خمسمائة رجل من السلفيين الجهاديين الاردنيين يقاتلون لغايات يصفونها بالسماوية،وان نيتهم لله فقط،فيما قد يكتشفون لاحقا ان كل القصة تصب لصالح جهات اخرى تريد تدمير سورية بنيويا واجتماعيا واقتصاديا.

برغم هذا النقد لشراكتهم في الحرب السورية،وارتداد الشراكة على قوتهم أو ضعفهم في الاردن،ومخاوف جهات من مقاتلي القاعدة في الاردن الذين يبلغ عددهم خمسة آلاف ،وتمدد التنظيم في الاردن،الا ان اساءة المعاملة في السجون ليس أمرا حكيما.

هذا سُيولد رغبات انتقامية،وسيزيد فعليا من الهوة بينهم وبين البلد والناس،خصوصا،أنهم في نهاية المطاف مواطنون اردنيون.

"محمد الشلبي” الملقب بأبي سياف يشكو من وضع رفاقه ويقول ان كل ما نريده الإفراج عنهم.

اتفقنا مع هؤلاء أم اختلفنا ،لابد ان نخضع للعنوان الذي يقول ان ابن البلد يمكن استيعابه،محاورته،التخفيف من موقفه،تحييده،أو الوصول معه الى حد أدنى.

مقاتلو القاعدة في الاردن وكما أشرت يصلون الى خمسة آلاف مقاتل،والتحليلات تتوقف عند ما يمكن ان يفعلوه،مستقبلا،فيما المعالجات لهذا التنظيم،قد لا تكون موفقة تماماً،في بلد كان عنوانه دوما التسامح،والقواسم المشتركة بين كل الاتجاهات.

لعل العنوان الذي سيسود في النهاية:مصالحة الجميع،لا فرق بين سلفي وغير سلفي الا بالتقوى!!.
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير