«الضمان» على المحك

«الضمان» على المحك
أخبار البلد -  
ليس سرا أن تيارا في مجلس النواب يضغط لإحداث تغيير هيكلي في مجلس إدارة الضمان بزيادة تمثيل العمال وأصحاب العمل .
ليس هذا فقط , بل إن ذات الضغوط تدفع الى تغيير الشكل الراهن لشكل الإدارة بما ينهي إستقلالية الوحدة الإستثمارية غير المستقلة كليا وتحويلها الى إدارة تابعة .
الضغوط تقترح تغليب عدد ممثلي العمل والعمال على ممثلي الحكومة بواقع 8-5 , وهو إن صح فسنكون بمواجهة خطوة تستهدف إسترضاءات شعبية أكثر مما ترمي الى تحصين المؤسسة وتقويتها , كذلك الأمر عندما يتم تقييد القرار الإستثماري بتصغير إدارته الى قسم أو مديرية تابع لا تتخذ القرار بل تنتظر أن يمليه عليها أحد .
تسببت الضغوط العمالية بماسبة وغير مناسبة بنزيف مالي كان ملحوظا عندما لبت المؤسسات والشركات المطالب فيها وهو في النهاية كان يصب في حضن الضمان الإجتماعي الذي كان عليه أن يتعامل مع التغييرات التي طرأت على الرواتب والأجور والتقاعدات لاحقا .
لا نقلل من شأن ممثلي أصحاب العمل والعمال تغليب التمثيل الشعبي , لكنه الصراع المستمر بين قطبي المعادلة هو الذي سيطغى مستقبلا على خطط وبرامج وقرارات المؤسسة وسط تأثير باهت ل « بيضة القبان « في حسم القرار وهم الأغلبية الحكومية . 
مراجعة شكل والية عمل وقرارات إدارة مؤسسة الضمان ضرورية بين فترة وأخرى , لكن دوافع ذلك يجب أن تكون الحرص على المؤسسة وأموال المدخرين فيها وليس لمجرد إنطباعات ومخاوف تولدت بسبب حملات صاحبت قدوم قيادات جديدة لإدارة الضمان , والعملية برمتها خاضعة سلفا لرقابة الحكومة الممثلة بقوة في مجلس إدارة يرأسه وزير ويضم أمناء عامين ومدارء مؤسسات رسمية وممثلين لقطاعات أهلية ..
القلق الذي تبديه بعض الأوساط على أموال الضمان مشروع , لكنه ليس كذلك إن علمنا أن قرارات الضمان وصندوقه الإستثمارى تحت الأضواء الكاشفة ليس للأجهزة الرقابية الرسمية فحسب بل الشعبية كذلك , لكن الفرق هو أن تقييم إدارة الضمان بشقيه التأميني والإستثماري لا يجب أن يبنى على شكوك مسبقة . 
صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي هو اليوم صندوق سيادي , يجب أن يملك قراره باستقلالية تامة , من دون تدخل , الا من رقابة ومتابعة مرافقة وعلى القرار السياسي أن يدعم هذه الاستقلالية وقد شاهدنا في تجارب سابقة كم يكون القرار الموجه ذا نتائج سلبية عندما يبتعد بالقرار الاقتصادي عن جدواه الفنية والاستثمارية .


بقلم:عصام قضماني 
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات