اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خارطة رالف بيترز للأردن الجديد

خارطة رالف بيترز للأردن الجديد
أخبار البلد -  
لا تعرف كيف يتم تسريب سيناريوهات وضعها خبراء باعتبارها سيناريوهات معتمدة من دول، وفي ذات الوقت لاتتم الاشارة إلى طبيعة السيناريو وقوته وجديته وهل هو مجرد رأي لخبير، أو دراسة لمركز سياسي. كل قصة تصبح معلومة مؤكدة؟!.

مؤخرا تسربت تفاصيل حول استعداد واشنطن لسداد ديون الأردن مقابل استيعاب فلسطينيي سورية، وبعدها تسربت خارطة سياسية وجغرافية اعتبرها البعض جديدة، حول شكل الاردن المقبل على الصعيد الجغرافي، وتم الربط بين سداد الدين وشكل الاردن الجديد المقبل على الطريق دون ان يوضح أحد اصل القصة، ولا الربط العجيب بين سداد الديون وهذه الخارطة المفترضة.

خارطة الاردن الجديد التي تم تداولها باعتباره سراً خطيراً، ليست سراً خطيراً، فهي مجرد دراسة وضعها جنرال أمريكي متقاعد يدعى رالف بيترز، لاعادة رسم كل المنطقة، وتم نشرها اعلاميا قبل سنوات، والاردن الجديد فيها يضم اجزاءً من الضفة الغربية وغرب العراق وجنوب سورية .

هذه الخارطة تم نشرها أساسا عام 2006،وهي ُتقسم كل المنطقة فهناك فك و تركيب لكل دول المنطقة، وفقا لمشروع الشرق الاوسط الجديد، الذي طرحته وزيرة الخارجية الامريكية السابقة، كونداليزا رايس، وتبنته ادارة بوش.

مجرد سيناريو أعده جنرال أمريكي متقاعد، ووضع تفاصيله السياسية وتبريراته وخارطته، غير ان المثير ان يتم تقديم القصة مع الخارطة هذه الأيام فقط، باعتبارها سراً غامضاً تم كشفه، وربط ذلك بسداد كل ديون الاردن، مقابل شكل الدولة الجديدة، ولا أحد يعرف الرابط بين سداد الديون وهذا السيناريو، ومامدى اعتماد ذات السيناريو من الادارة الامريكية الحالية؟!.

هناك مئات المشاريع التي تم وضعها للمنطقة من خبراء، وأغلبها فشل، وبعضها نجح، غير ان الذهنية العربية عموما تتأثر بكل كلمة في مقال او دراسة او توصية صدرت بلغة اجنبية، وتعتبرها قدراً مقبلا بلاشك، وهذا يعبر عن الهشاشة في العالم العربي.

في كل الحالات الخارطة ليست جديدة، وهي تقدم كل دول المنطقة بشكل جديد، من كردستان الموحدة، الى الاردن الجديد، والعراق الجديد، الى بقية الدول، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة..اين شعوب المنطقة،وقدرتها على التعامل مع هكذا مخططات؟!.

في الاغلب فأن شعوب المنطقة تحت نار التغييرات، ومطارقها، فالمنطقة كلها تغلي وتتعرض للهدم،من العراق الى فلسطين مروراً بسورية ولبنان ومصر وتونس وليبيا واليمن، ولا ضمانة اصلا بعدم خراب كل المنطقة،باتجاهات مفتوحة، بعيدا عن مبدأ اعادة التركيب الذي يظنه كثيرون سهلا، مقارنة بالهدم.

المنطقة فوق بركان، ولا أحد يعرف مصيرها وإلى أين تذهب اساساً،حتى نعرف الفرق بين التنبؤ والتحليل؟!.
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي