اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أول اجتماع للجنة مراجعة التخاصية

أول اجتماع للجنة مراجعة التخاصية
أخبار البلد -  
عقدت لجنة مراجعة وتقييم التخاصية أول إجتماعاتها أمس وكانت أمضت الفترة السابقة في النظر في التعاقد مع بعض الجهات والخبراء الفنيين والقانونيين لمساعدتها في دراسة مشاريع التخاصية .
جاء تشكيل اللجنة إستجابة لمطالب شعبية , بالرغم من أن دراسات عدة أثبتت نجاعة هذه المشاريع واكدت من سلامة الإجراءات فيها وإطمأنت الى النتائج , لكن ذلك لم يمنع من إبداء الدراسات ذاتها لبعض الملاحظات التي لم تمس جوهر البرنامج بقدر ما ناقشت الخيارات فيه والتي ربما كان لبعضها لو طبقت نتائج أفضل .
مبررات تشكيل اللجنة كان إستجابة ملكية لمطالبات شعبية وبغض النظر ما إن كانت هذه المطالب محقة أم ليست كذلك , فإن الحاجة تولدت لحسم اللغط في هذا الملف بالذات مرة والى الأبد .
نتائج برنامج التخاصية معروفة , وأغلب الظن أن اللجنة التي يترأسها الدكتور عمر الرزاز الذي لا تنقصه الخبرة ولا النزاهة والحياد , ستعيد تقليب الأوراق ودراسة النتائج بالرقم والقيمة والأثر لكنها ستأخذ بالإعتبار عقدا كاملا من المتغيرات والتطورات قفزت خلاله قيم حصص الحكومة المباعة اضعاف ما كانت عليه قبل البيع , وستفرق بين شكل الإدارات الحكومية أنذاك وأشكال إدارات القطاع الخاص أو المستثمرين بعد الخصخصة وحتى يومنا هذا .
أهم نتائج الخصخصة , هي رفع سوية الخدمات ودفع عدد كبير من المشروعات الكبيرة التي لم تكن تستطع الحكومات أن تحرك فيها ساكنا لقلة المال والخبرة وتفشي البيروقراطية في جسد القطاع العام المترهل .
ملف التخاصية , ملف حساس لأنه أصبح مثل حجر الرحى , يطحن إنجازات الدولة وينعتها بالفساد , وهو ما تعي اللجنة أبعاده تماما , وهي متنبهة لدقة النتائج وأثرها على الإقتصاد ماضيا وحاضرا ومستقبلا .
اللجنة تشكلت من خبراء حياديين لا ليبراليين ولا محافظين ولا غير ذلك من الأوصاف المبتكرة , والتي شكلت ولا تزال منصات للهجوم والهجوم المضاد , وهي ليست لجنة سياسية لأنها تضم مجموعة من المهنيين والخبراء , ولعل ضمها في عضويتها لخبراء دوليين يعفيها من أن تكون طرفا في التجاذبات الداخلية حول ذات الملف .
لا بأس إن ضمت اللجنة الى محاور مراجعاتها أهمية دور هيئات الرقابة التي تأسست لاحقا , لتتأكد من إلتزام القطاع الخاص الذي ألت اليه مهمة الإستثمار والتشغيل بالمعايير المدونة بشأن الخدمات والتطوير والتدريب وتشغيل العمالة أو ما يسمى بخدمات ما بعد البيع .

 بقلم: عصام قضماني
 
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء