ناهض حتر يكتب...النقاط فوق الحروف

ناهض حتر يكتب...النقاط فوق الحروف
أخبار البلد -  
 

 
منذ أربع سنوات، طرحتُ مقاربة لحل مشكلة المواطنة، حلا ديموقراطيا يقوم على أساس ما يلي:
أولا، التوصل إلى معيار قانوني واحد للتمتع بالجنسية الأردنية في قانون جديد للجنسية، يعتبر أن الأردني هو مَن كان يقيم، بصورة دائمة، في الضفة الشرقية، في 31 تموز 1988،
ثانيا، وبذلك، يتم وقف أي دور للإدارة في عملية سحب ومنح الأرقام الوطنية، واخضاعها للقانون كما هو في سائر بلدان العالم. وعندها سوف تنتهي الحاجة إلى دائرة المتابعة والتفتيش واللجان الخ ويفصل القضاء في أي قضية لها علاقة بهذا الشأن،
ثالثا، منح جميع الفلسطينيين المقيمين، ممن لا يحوزون الجنسية الأردنية بصورة قانونية، كافة الحقوق المدنية كجالية عربية لها وضع خاص،
رابعا، حل الإشكال القانوني للغزيين المقيمين في الأردن من خلال منحهم جواز السفر الفلسطيني، وتنظيم وجودهم القانوني في البلاد، على أن يتمتعوا بكافة الحقوق المدنية،
خامسا، بالنسبة لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين، اقترحت صيغة منحهم الحقوق المدنية كاملة، ما عدا الجنسية، سوى في حالتين: أبناء الأرملة وأبناء المطلقة،
وقد هوجمَت هذه المقترحات الوطنية الديموقراطية المنصفة، للأسف، من قبل دعاة التجنيس والوطن البديل، وكذلك، من قبل متشددين أردنيين. إلا أنني أستطيع القول إن جهودي أثمرت في إقناع التيارات الأساسية في الحركة الوطنية الأردنية بهذا الحل.
أما فيما يتصل بالحقوق السياسية للأردنيين، بغض النظر عن أصولهم، فقد اقترحت الحل الماليزي القائم على إدماج النخب بين القطاعين العام والخاص، في عملية متدرجة مخططة تكفل، في النهاية، توحيد النخب وإنهاء الانشقاق.
وفي إطار هذه العملية الوطنية التدرجية، لا بد من ملاحظة المعايير الوطنية والاجتماعية والديموقراطية التالية:
أولا، الدمج بين المعايير المعتمدة عالميا للتمثيل. وهي تشمل المعيار الجغرافي والمعيار التنموي والتمييز الايجابي للأطراف والمعيار السكاني،
ثانيا، الشروع في خطة وطنية للتنمية المستدامة في المحافظات، تعم سكانها بغض النظر عن أصولهم، لتحسين مستوى حياتهم ودمجهم في الاقتصاد، وتطوير مستوى ونوعية مشاركتهم السياسية،
ثالثا، عدم التدخل السياسي في المؤسسة العسكرية والأمنية اللتين تقدران، مؤسسيا ومهنيا، كيف تديران هيكليتهما،
رابعا، رفض المحاصصة كليا، لأنها تمزّق البلد، كما لأنها تعني التوطين السياسي والوطن البديل؛ ذلك أن الدولة الأردنية تعترف بحقوق المواطن من أصل فلسطيني، ولكن لا يمكنها الاعتراف بحقوق جماعية.
يرتبط كل ذلك بسياق تفاهم وطني شامل، يقوم على اقتصاد عادل وديموقراطية اجتماعية وفتح الأبواب والفرص أمام المواهب والقدرات الشابة، وتطوير الخدمات العامة، وتحرير البلد من الفساد والحفاظ على الكرامة الانسانية.
 

شريط الأخبار نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا