أخبار البلد بعد تقرير اخبار البلد الذي حمل عنوان "وجيه عزايزة يسرق الملك"، والذي تناولنا فيه ما تعرض له الفقراء المسحوقين اللذين سحقتهم الحكومات المتعاقبة وحين ما أنصفهم سيد البلاد بصرف نحو خمسة ملايين لإغاثتهم وصرفها لهم، قام وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة بشراء "حرامات" لا تتجاوز قيمتها عشرة الاف وتوزيعها عليهم، وبعد تهديد من استلموا تلك "الحرامات" والذين وجدوا انها لا تغني ولا تسمن من دفء، فإنهم سيقومون بحرقها خلال اعتصام سينفذوه أمام مجلس النواب، يوم غد الاحد بقصد ايصال رسالة الى سيد البلاد ، مفادها (يا سيد البلاد ان وجيه عزايزة يسرقنا ويسرقكم) .
وحمل التقرير السابق التالي :
"انهم يسرقون الملك"، هذا ما هتفت به جموع الفقراء المسحوقين اللذين سحقتهم الحكومات المتعاقبة وحين ما أنصفهم سيد البلاد سرقوه .
ففي تفاصيل أخطر قضية،فقد تكرم سيد البلاد الملك عبدالله الثاني بصرف مكرمة ملكية مالية قيمتها نحو 5 ملايين دينار، والتي تم التنسيق والايعاز بالتصرف بها من خلال وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية التابع لها .
الا أن أسس التصرف بهذه المكرمة الملكية والتي ترجمت الاحساس العالي والغالي بالابوة من قبل سيد البلاد اتجاه أبنائه واخوته الاردنيين غابت عنها اسس ومعايير التوزيع التي دخلت الى حيز الفسا بامتياز .
فقد أكدت جموع من المواطنيين الفقراء ممن راجعوا مديريات التنمية وفروع صندوق المعونة الوطنية بأنهم عادوا بخفي حنين ، حيث تكّشف بعد ذلك بان أموال المكرمة الملكية تمت سرقتها بطرق التفافية عدة ،حيث تم صرف مبالغ ضئيلة لمستفيدي معونات وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية المسجليين رسميا لدى سجلات الوزارة الأمر الذي يعني أنه تم التصرف بأموال المكرمة لغير وجهتها ،حيث يتوجب أن يتم صرف المعونات المالية للمسجليين في كشوفات الوزارة من مخصصات المعونة المالية المعدة لهذا الشأن ، وليس من أموال المكرمة .
اللافت في الخبر بأن وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة كان قد أوعز للجان المشرفة على صرف المكرمة لشراء "حرامات " لا تسمن من دفء ولا تغني عن برد ، حيث تبين أنها"حرامات" ذات جودة رديئة ، حيث لا يتجاوز أويتعدى ثمن الحرام الواحد الثلاثة دنانير .
من جانبه أكد أحد المواطنيين ممن يستحقون مكرمة الملك من أنه راجع الديوان الملكي للاستفسار عن كيفية تقاضي المعونة حيث تم تحويله الى وزارة التنمية الاجتماعية ، وهناك فوجىء بحجم الفساد والكارثة حيث امتنعوا عن تسليمه أي معونة ، وعندما هدد بالجوء الى الديوان الملكي قاموا بتسليمه "10" حرامات فوجىء أنها عبارة عن "شراشف" .
المواطن المذكور توجه الى هيئة مكافحة الفساد وقابل رئيسها "سميح بينو" وأطلعه على الأمر ، وأخبره عن نيته بتنفيذ اعتصام أمام مجلس النواب حيث يعتزم حرق "الشراشف" بقصد ايصال رسالة الى سيد البلاد ، مفادها (يا سيد البلاد ان وجيه عزايزة يسرقنا ويسرقكم) .
والسؤال الذي يطفو على سطح قضية الفساد هذه يقول أين ذهبت أموال مكرمة الملك ولصالح من يا وجيه عزايزة ، خاصة ونحن نتحدث عن مبلغ بالملايين تم ايزاؤه شراء شراشف لا تزيد قيمتها عن 10 الاف دينار ، فأين بقية الملايين يا عزايزة؟؟.