اين ديوان المحاسبة والرقابة ياحكومة
أخبار البلد - وليم حداد
يتسال الجميع منا عن وجود ديوان المحاسبة وديوان اللرقابه والتفتيش وغيرها وغيرها من ادوات الرقابه واين هي ان كانت موجوده من وزارة السياحة والاثار التي اعتبرت نفسها مستقله ذاتيا واداريا وماليا فاهدرت الملايين دون سؤال او محاسبة بحجه السياحة الداخليه حاتى في فصل الشتاء واخذت دور الزراعة والثقافة وكل الوزارات لتنفق بهبل على برامج غنائية لم يتجاوز حضورها الالف شخص بينما انفقت مايقارب من المليوني دينار ومازالت فالموازنه وشركه زين وامانه عمان الكبرى وجمعيات الفنادق والمطاعم والادلاء والشركات والمؤسسات تبرعت ودعمت بالاف دون حسبه على برامج لاصله لها بالسياحة مثل قطف الزيتون ودير علا والبرتقال ومش عارف شو والاهم مهرجان القلعه والمحاصصة مع جارا جبل عمان والتي حصدت منه االسياحة وجارا مليون واكثر لم يدخل الموازنه قرش واحد بينما اجرت المطاعم والبسطات والمقاهي والاكشاك والمواقف بلالاف اضافة لما جاء الوزارة من دعم وتمويل المشاركين
الم يسال احدا من دواوين المحاسبه نفسه اين الواردات في عمان والبحر الميت والاغوار واربد ومادبا وعجلون والطفيله ووووو وكم عدد الحضور لبرامج تاتي بها بمطرب الم يجد عملا وتكافؤه بمبلغ كبير وتنفق على سهرات وقعدات كل هذا تولاه شخص سمي ابو العريف جئ به من هيئة تنشيط السياحة بواسطه الامين العام الذي يشرف على كل شئ بمعاونه الاول من دينه واخرى من موظفات الوزارة ومستشاره المروج للاعلان عن تلك البرامج الساقطة مستثمرا علاقاته الاعلامية
فبعد فشل حملة (الأردن أحلى 1) التي أطلقت قبل نحوعامين نتيجة افتقارها للإعداد المسبق، واقتصارها على الحملات الإعلانية والدعائية، وعدم مشاركة جميع الفعاليات فيها، تشير المعطيات الى ان حملة (الاردن أحلى 2) لقيت المصير ذاته.
فمن بين 34 مكتبا سياحيا مدرجة اسماؤها ضمن المكاتب المشاركة بالحملة بحسب كشوفات وزارة السياحة، تبين أن 4 مكاتب فقط تعمل على برامج رحلات الحملة والان تركت
. وأكد أصحاب تلك المكاتب أنهم انسحبوا من الحملة نتيجة ضعف الإقبال عليها من قبل الأردنيين.
وأطلقت وزارة السياحة والآثار منتصف نيسان (ابريل) الماضي (حملة الأردن أحلى 2)، لتشجيع المواطنين والسياح العرب على استكشاف مواقع المملكة وتحفيز السياحة الداخلية، حيث ستستمر على مدار العامولم نجد سائحا او زائرا واحدا حضر عروض الوزارة بينما كانت مقتصره على ضيوف الموظفين .
واكد اصحاب المكاتب أن عدم اكتمال الأعداد المطلوبة ألغى الرحلات الأمر الذي نفر المواطنين من الاقبال مرة أخرى على الاشتراك في البرامج المخصصة للحملة.
ولا إجابة من الوزارة تخص اجراءات الوزارة الخاصة بالحملة،
من هنا نناشد ديوان المحاسبة والرقابه والتفتيش ايقاف مهزله او اكذوبه تلك المهرجانات لكن.......بعد النظر في حسابات وكشوفات الوزارة ومعرفة الملايين التي هدرتن والمخالفات والى اين صبت الاموال ولماذا لايقتصر نشاط الوزارة على برامج سياحية لازراعية وثقافية وغيرها ممن لها ناسها فالوزارة وامينها سخرتا السيارات والموظفين والاموال لخدمه مشاريع فاشله