اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المغتربات العراقيات بأحضان الملاهي الليلية

المغتربات العراقيات بأحضان الملاهي الليلية
أخبار البلد -  

ترددت كثيرا قبل أن امسك الورقة والقلم للتطرق لهكذا موضوع حساس، وفكرت مليا قبل التطرق للبعض من الأمثلة التي تخص نساء ومسؤولين كبار بمختلف مفاصل الهرم الإداري في العراق، ولكن كما تقول الحكمة ( لقد وصل السيل الزبى).

 

 

غالبية نسائكم المغتربات يا عراقيين تمتهن مهنة الدعارة العلنية في بلاد الشام ، وتملئ الملاهي الليلية بمباركة من يأتي خلف الحدود، فالتجار العراقيين والمسؤولين العراقيين والسياح يلهثون لأخذ قسطا من الراحة وإجازة العمل للمجيء هنا بدمشق والتلذذ ببنات جلدتهم، ويعودون للعراق للتحدث بلغة المنطق والبلد الإسلامي والتقاليد والشريعة وما إلى ذلك من الشعارات الرنانة التي سئمت الإذن العراقية سماعها .

 

وعلى سبيل المثال لا للحصر تخيلوا أن عضو برلمان بارز يتردد بإستمرار على بلد النفاق والشقاق (سوريا) ويصرف الملايين بالهبل ويستحي الخمر، وهناك نائب رئيس تحرير صحيفة عراقية بارزة تمارس ابنته الدعارة علنا، وأيضا هناك حارس مرمى دولي سابق لمنتخبنا العراقي تمارس بنته هذه المهنة بشعار ( الفن) ونفس الأمر ينطبق على لاعب دولي سابق زمر قبل الأيام مناديا بترشيحه لإتحاد الكرة وابنته تمارس هذه المهنة المبتذلة، لا بل هناك رئيس نادي جماهيري سابق يتاجر حاليا بهذه المهن عبر استثماره ملهى ليلي وزواجه من ثلاث نساء، ومخرج فني بارز حاليا يقوم بإخراج وإنتاج عشرات الأغاني عبر مؤسسته الفنية لإحدى القنوات الغنائية يمتهن هذه المهنة علنا... والأمثلة كثيرة على مدربين ورؤساء الأندية ومسؤوليين يأتون هنا ويقتطعون أجور بعثة وفودهم ويذهبون للتلذذ بنساء بأعمار بناتهم ونسوا إنهن أبناء جلدتهم .

 

لست بصدد كشف أسماء هذه الشخصيات التي سأكشف عنها في تحقيق مفصل مرفقا بالصور، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه (( إلى متى ؟ )) نبقى مسخرة بيد سلطات وبلدان عمرها لم تتمنى الخير لعراقنا... فتخيلوا يا سادتي الكرام أن هذه الملاهي الليلية مرخصة حكوميا في سوريا وتشرف على حمايتها القوات الأمنية .. وعند الفجر يداهمون منازل الزبائن الذين خرجوا من الملهى الليلي ليلقوا القبض عليهم متلبسين مع النساء ، ومن ثم تبدأ عملية (حلبهم) وسرق نقودهم بطريقة مهذبة تبدأ من الشرطي الذي يلقي القبض عليهم مرورا بضابط المركز الذي له حصة أيضا، مرورا بالطبيب الشرعي الذي يؤكد سلامة الفتاة والشاب، ويكتب بتقريره الشرعي إلى القاضي عبارة(( لم يحصل إتصال جنسي )) هذا ان حصل القبض المالي وان لم يحصل فسيجعلوا من الفتاة ( مفتوحة من الجانبين ))، عملا بمبدأ (( هل يستوي الذين يدفعون والذين لا يدفعون)) ثم يتم ترحيل النساء إلى سجن دوما والرجال إلى سجن عدرا لتبدأ لعبة السرقة من جديد عبر وصول المحامين للزنزانة التي يرمى فيها العراقيين، ومنهم من هو مشهور ومتخصص بقضايا الدعارة كالآنسة المصونة ( ندى أيوب ) التي تتعامل سريريا مع القضاة ، والمحامي الأخر علي سليمان الذي تعمل زوجته رئيسة نيابة وهي المخولة بتوقيع ( الورقة التي يفرج بموجبها عن الموقوف تحت بند إخلاء السبيل تحت الحكم ))، وبالتالي أما أن تدفع ويفرج عنك بأيام أو ترقد في السجن شهورا طوال، وبعد كل هذه المسرحية المثيرة تمارس عليك السلطة هيبتها وتطردك من بلادها بحجة ( محاربة الفساد والدعارة ) وكأن الملاهي الليلية المنتشرة بالمئات في دمشق لا علم للحكومة بها ! .

 

إلى متى يا عراقيين ترضون بالضحك على ذقونكم، وكيف تأتي للمرء فيكم هذه الشهوة الحيوانية وهو يرى فتاة بعمر بناته وهي تقول له أنا من مدينة الصدر ( الثورة سابقا ) أو من البصرة والمنصور وباقي مدننا..... أليست هذه نسائكم وبناتك إخوتكم في الوطن ؟ .

 

هذه دعوة صادقة لحكومتنا الرشيدة للتدخل بجدية تامة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ... فنسبة النساء العراقيات اللاتي أصبحن عذراوات بلا غشاء بكارة كثر .. لا بل زاد معدل العنوسة لديهن، لأن غشاء بكارتها يفض من قبل تاجر أو شيخ مرموق وتنزل للملاهي لتمتنهن هذه المهنة المنحطة .

 

علينا جميعا التدخل لعودة هؤلاء الضحايا .. واسميهن ضحايا لأن رب الإسرة هو العنصر الأساسي لانحراف عراقياتنا ... ولكم أن تتخيلوا أن نسبة كبيرة من هؤلاء الفتيات تأتي للأماكن المشبوهة برفقة زوجها أو أخوها أو أبوها وأمها .

 

الله اكبر ... يا عراقيين إصحوا إنها مؤامرة كبيرة لإسقاط هوية بلد التاريخ والحضارات.. لتشويه سمعة بلد يحمل من المواهب والكفاءات الشيء الكثير... يجعلون من عراقنا مسرح للصراعات ويساهمون بضياع وسقوط نسائنا خلقيا !!

 

يرسلون لنا إرهابيهم للزواج من نسائنا في العراق ويقومون بعملياتهم الدنيئة من اغتيالات وتفجيرات ويتركوننا نداوي جروحنا .

 

أعلم جيدا إنني سأجد ملايين الأصوات التي تحاول إخماد صوتي، وسأتعرض لمضايقات المخابرات السورية، ولكن لو كان ثمن كلمة الحق رقبتي في بلاد الشام، فأهلا وسهلا بمن يريد أن يقطعها... وعهدا علي سأنشر قريبا بالصور فضائح لمسؤولين وآخرين كي يرتد من لا رادع له .

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني