اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تكليف النسور : الدوافع والمهمات

تكليف النسور : الدوافع والمهمات
أخبار البلد -  
بعد تكليف د. عبدالله النسور بتشكيل الحكومة ثمة سؤالان أساسيان: أحدهما يتعلق بالأسباب التي دفعت باتجاه إعادة تكليفه والآخر بالمهمات المتوقعة التي يمكن للحكومة ان تنجزها، فيما تبقى ملاحظات اخرى ترتبط بمدى الرضا الشعبي عن الحكومة، وعلاقتها مع البرلمان وحراكات الشارع، وقدرتها على "تغيير” الصورة وتجاوز حالة المراوحة التي نمر بها، والمزاوجة بين مواجهة الاستحقاقات الاقتصادية المعروفة وبين اختراق "الملفات” السياسية المطلوبة.

فيما يتعلق بالدوافع التي رجحت "خيارالنسور” يمكن الاشارة الى عدة أسباب، اولها انه حظي بأغلبية "ترشيحات” مجلس النواب، وبالتالي فإن اختياره بعث برسالة تطمين للمجلس، مفادها ان "بروفة” المشاورات - وان كانت غير ناضجة - الا انها يمكن ان تتطور مستقبلا، وتؤسس لتقاليد سياسية بتشكيل الحكومات والتناوب على الحكم وفق الصيغة "البرلمانية”، أما السبب الثاني فيرتبط بالمواصفات الشخصية للرجل، وتجربته في الشهور الثلاثة الماضية، وقد يكون للبعض تحفظات حولهما، إلا أنه من الانصاف الاعتراف بأن النسور نجح نسبيا في المهمات التي تحملها، واثبت اكثر من غيره انه "المناسب” للتعامل مع الملفات القادمة، بخاصة ملف "رفع الدعم” ومع البرلمان الجديد كما عكس ذلك في مداخلته الأخيرة.

السبب الثالث يتعلق بافتقاد "البرلمان” لخيارات اخرى يمكن ان تنافس في مارثون المشاورات على تسمية الرئيس، فقد انكشف المشهد النيابي نظرا لعدم توافر الشروط الموضوعية لبروز كتل لها مواقف ثابتة، عن ارتباك في الترشيح، ما عزز فرصة وصول د. النسور.

يبقى سؤال المهمات والتوقعات التي ننتظرها من الحكومة الجديدة، واعتقد انها واضحة تماما، فأمام د. النسور "ملف الاقتصاد” وقد اتضحت معالمه، حيث اتجه منذ ايام تكليفه قبل ثلاثة شروط نحو تحرير الاسعار وإلغاء الدعم، بدأ بالمحروقات وثبت على مواقفه، وسيواصل الطريق في ملفات الكهرباء وربما المياه. ولديه الآن ضوء اخضر من الأغلبية البرلمانية التي دفعت بترشيحه ما يجعل مهمته ممكنة داخل البرلمان.

في الحقل السياسي، لا اعتقد أن د. النسور سيستغرق في الملفات الكبيرة التي تحملها مستجدات الشهور القادمة، سواء فيما يتعلق بملف "التسوية” الذي يرجح ان تبدو التحولات السياسية في الموقف الاردني قد بدأت فعلا، لكن هذا لا يعني ان الحكومة معنية بتقديم مقاربات ما حول هذين الملفين، بل سيبقى ملف الداخل السياسي من جهة "مشروع” الاصلاح وحراكات الشارع ومواقف القوى السياسية التي تحفظت على العملية السياسية مطروحا امامه، وفي تقديري ان الرجل سيحاول "اختراق” بعض هذه الجدران، لكن ستبقى النتائج معلقة بقدرة الحكومة على اقامة طاولة حوار وطني تجمع اطياف القوى السياسية على اختلافها للخروج بوصفة توافق عام حول "المختلف” عليه سياسياً.

على كل حال، تبدو مهمة حكومة النسور الثانية محفوفة بالمخاطر، لكنها ستضمن على المدى المنظور "حالة” من الهدوء والانتظار والترقب في الشارع، وستتيح فترة "المداولات” على الثقة والموازنة بين الحكومة والبرلمان الفرصة لترتيب .بعض الاوراق وترطيب الأجواء.
 بقلم: حسين الرواشدة
.
 
شريط الأخبار المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل الخشاشنة: يطالب بإعفاء أطباء الامتياز من رسم انتقال مراكز التدريب قبل مباشرة الامتياز 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا"