عصام قضماني يكتب.....تسعيرة المحروقات مرة أخرى

عصام قضماني يكتب.....تسعيرة المحروقات مرة أخرى
أخبار البلد -  
 

لم يلتفت أحد الى أسباب رفع أسعار المحروقات , فكل  ما جرى هو رفض القرار , ودائما كانت البدائل إما غائبة أو غير عملية .
واجهت الحكومة احتجاجات واسعة بسبب رفعها أسعار المحروقات , لكن الأسوأ كان في الشكوك التي أحيطت بالقرار .
بعيدا عن أسباب رفع الأسعار ومبررات المالية العامة ,  التي لم يتنبه لها أو يناقشها  أحد , دفع  المدافعون باسم المواطن  سيلا من الإتهامات الجاهزة , فالحكومة رابحة ,  وهي ضد المواطن ومصرة على  إفقاره , لكن الأشد غرابة كان في سؤال بدأ يتردد , وهو أن ثمة فروقات تتحقق  بفضل التسعيرة الجديدة ولا أحد يعرف الى أين تذهب ؟.
قبل أيام كان وزير الطاقة يشرح ألية تسعير المحروقات « المعقدة» , وسبب التعقيد فيها هو أن الأردن ليس بلدا نفطيا , ولو كان كذلك لما دخلنا في كل هذا الجدل , ولما كان هناك سؤال « لماذا يختفي النفط من الأردن بينما هو  جزيرة في وسط نفطي في كل الإتجاهات , وهناك من يعزو ذلك الى قرار سياسي يمسك عن إستخراج النفط ولا يرى عشرات الشركات الدولية التي تنقب شمالا وجنوبا دون نتيجة , هذه الشركات متآمرة !! لماذا يسمح لها بالتنقيب إن كان قرارا سياسيا قضى بعدم إستخراج النفط الذي نعوم فوقه !!.
بالرغم من كل شيء سيبقى التشكيك  في الية تسعير المشتقات النفطية سيد الموقف ما لم يتم   تحرير السوق بالكامل .
  الية التسعير تبنى على أسعار المشتقات في ينبع  وهي منطقة التصدير , والسعودية هي مصدر أوروبا وشرق أسيا  الرئيسي للمشتقات  لكنها تتحدد في سوقين رئيسيين هما سنغافورة وأسواق المتوسط ,  وهما المصدر الرئيسي للتسعير في المنطقة .
ستبقى الية التسعير المتبعة , في محل شد وجذب , تدور بشأنها فتاوى عدة وتحيط بها تحليلات كثيرة , تسدي بعضها النصح للحكومة وبعضها الأخر يتخذ من التشكيك  موقفا يستبعد كل ما دونه من براهين , كل ذلك يحصل لأن الدولة التي تقرر استمرار تسعير سلع في السوق عليها أن تقبل في  تحمل عبء استمرار تدخلها في السوق وما يترتب على ذلك من تشوهات وأعباء وأول الأعباء هي  التشكيك في دقة الآليات المتبعة من جهة ، ومن جهة أخرى التهم الجاهزة.
 في وقت مضى ضخت الحكومة مالا في جيوب الناس لمواجهة أسعار نفط شاهقة , وبينما تراجعت أسعار النفط احتفظ الناس بالفرق كمال شهري متكرر , وفي وقت مضى كذلك ,  ابتكرت الحكومة معونة أطلقت عليها « معونة الكاز» , وما أن صرفتها حتى تراجعت أسعار الكاز « في أقل من أسبوع .
نرفض تسعيرة النفط ونرفض مشروع الطاقة النووية ونتهكم على مشروع الصخر الزيتي , ونعتبر مشروع مياه البحرين مؤامرة , فماذا نريد ؟.  
شريط الأخبار شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في نتائج الربع الأول 2026 وتواصل تعزيز أدائها التشغيلي أفعى فلسطين من يجرؤ من البشرية على سرقة هويتها البرية بوليتيكو: ترامب يبلغ الكونجرس أن الحرب مع إيران انتهت CNN: إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الإيراني: أظهرنا قدراتنا العسكرية الباهرة ونحن في مرحلة "الجهاد الاقتصادي والثقافي" العميد أبو دلو: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران الملك يؤكد وقوف الأردن مع البحرين ودول الخليج وزارة الأوقاف والمقدسات الاسلامية تنفي ما تداولته وسائل إعلام حول موعد أولى قوافل الحجاج توقيف المئات خلال تظاهرات عيد العمّال في تركيا "الصحفيين" تصادق على التقارير وتفوض المجلس بتعديل قانون النقابة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية بعد ثالث محاولة اغتيال.. ترامب يكشف سر عدم ارتداء سترة واقية من الرصاص ذبابة تسرق الأضواء من كاميلا في أمريكا (فيديو) انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار الصبيحي: وزارات مستمرة بإحالة موظفيها إلى التقاعد المبكر د. علي السعودي: اطباء الاردن النفط الذي لا ينضب ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية 30 رحلة شحن عسكري أمريكية من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال 48 ساعة سيناتور أمريكي: ضربة عسكرية وشيكة على إيران واردة بقوة