اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النسور يهاجم عرين السبع

النسور يهاجم عرين السبع
أخبار البلد -  
منذ حل عبد الله النسور في الدوار الرابع وهو "نازل في جيوب المواطنين سلخ"، حتى أرهقها وأرهقهم، وكأن بينه وبينها ثأراً قديماً وانتقاماً!
اتخذت حكومته -رعاها الله- أولاً قرارها الكارثي برفع اسعار المحروقات للمرة الأولى، دون أن يرف لها جفن أو تغادر الابتسامة وجوه رئيسها ووزرائها، وبدأت "تلحن" على رفع أسعار الكهرباء، قبل ان تقدم استقالتها وتمضي الى رجعة ربما أو لا رجعة، وفق ما يرى رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة وجمهرة نواب المجلس الجديد.
لكن الحكومة أبت أن تغادر قبل أن تضع لغماً في فاتورة الكهرباء، كشفت عنه مواقع إخبارية، رفعت بموجبه عدد فئات التسعيرة الى 7 بدلا من ستة، وفي ذلك مسٌّ بلقمة عيش الفقراء؛ كون الشريحة الجديدة هي من مستهلكي كميات اكثر بقليل من الكهرباء، وكأنه حرام على الفقراء ومحددوي الدخل ان يتمتعوا بشيء من كهرباء على سبيل "البعزقة"! أو الإسراف في سهر، او تشغيل مدفأة كهرباء لمرات محدودة في حال عدم وجود الكاز والغاز، في ظل هذا البرد القارس.
كما أبت أن تغادر قبل ان ترفع اسعار المحروقات للمرة الثانية، وهو القرار الذي جعل كثيراً من المواطنين بدل ان يسيروا يزحفون زحفاً!
قرارات رفع الأسعار "النسورية" قدمتها الحكومة كتحصيل حاصل، وأمر لا مفر منه، وصيرته أمراً واقعاً تماماً، كأن تباغت انفلونزا الخنازير أو الصراصير مواطناً مدى العمر؛ أي لا أمل بشفاء ولا جدوى بتراجع عن هذا الرفع الذي قضى على آخر قدرات المواطنين الشرائية.
والأنكى أن النسور لم يكتف برفع المحروقات المباشر، ورفع الكهرباء بطريقة غير مباشرة، بل يفكر حاليا بطرق اخرى برفع ما لم يرفع! دون أن يكلف نفسه عناء اجتراح أي فكرة تجنب جيوب المواطنين الطفر والثبور وغلاء الامور، وتحل مشاكل الخزينة على غير حساب جيوبهم.
مشكلتنا أننا ننسى كثيرا، ومن ضمن ما نسيناه أن النسور كان نائب رئيس حكومة عبد السلام المجالي التي خططت للاستيلاء على صناديق ادخار المؤسسات الخاصة نهاية التسعينيات، وكان النسور المدافع عن هذا القرار؛ ما أدى حينها الى حلها على عجل؛ خشية أن تتولى الحكومة أمرها.
ليس صحيحا أن الفقير هو الذي يقل دخله عن عشرة آلاف دينار سنوياً، كما صرفت الحكومة معونتها، هذا كلام لا يدخل العقل؛ فالاسرة التي يناهز دخلها هذا المبلغ وتدفع اجرة منزلها "المعقول" 2500-3000 سنوياً، وتضع ابناءها في مدارس خاصة ليس ترفاً، ولكن للانهيار الحاصل في كثير من مدارس الحكومة؛ ما يكلفها ألفي دينار سنوياً، يتبقى لها 4000-5000 للاكل والشرب والمواصلات وفواتير الكهرباء والماء والخلوي، وهي جميعا من الاساسيات، ولا يتبقى لها بالتأكيد قرش واحد لجمعه لدفع تكاليف جامعة ابنائها او شراء سيارة، وليس للذهاب للاستجمام في شرم الشيخ او ماريبا.
ومثل هذه الاسر تعيش "يا دوب"، والاسر التي تتقاضى دخلاً اقل من ذلك "لا احد يعرف كيف عايشة"!
وعلى الرغم من كل ذلك يبقى النسور محتفظاً بنظرته التفاؤلية، ولسان حاله أن يقول للمواطنين "عرين السبع ما بيخلا"، ويخطط لتحميل المواطنين تكاليف رفع جديدة، رغم ان عرين السبع بات خالياً في ظل حكومته حتى من بقايا العظام! بل إن السبع نفسه تحول إلى "بسٍّ" صومالي.
سياسة رفع الاسعار التي انتهجها النسور ليست مؤقتة، بل متوالية، والله يجيرنا من تاليها إذا عاد.
 
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان