النسور يهاجم عرين السبع

النسور يهاجم عرين السبع
أخبار البلد -  
منذ حل عبد الله النسور في الدوار الرابع وهو "نازل في جيوب المواطنين سلخ"، حتى أرهقها وأرهقهم، وكأن بينه وبينها ثأراً قديماً وانتقاماً!
اتخذت حكومته -رعاها الله- أولاً قرارها الكارثي برفع اسعار المحروقات للمرة الأولى، دون أن يرف لها جفن أو تغادر الابتسامة وجوه رئيسها ووزرائها، وبدأت "تلحن" على رفع أسعار الكهرباء، قبل ان تقدم استقالتها وتمضي الى رجعة ربما أو لا رجعة، وفق ما يرى رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة وجمهرة نواب المجلس الجديد.
لكن الحكومة أبت أن تغادر قبل أن تضع لغماً في فاتورة الكهرباء، كشفت عنه مواقع إخبارية، رفعت بموجبه عدد فئات التسعيرة الى 7 بدلا من ستة، وفي ذلك مسٌّ بلقمة عيش الفقراء؛ كون الشريحة الجديدة هي من مستهلكي كميات اكثر بقليل من الكهرباء، وكأنه حرام على الفقراء ومحددوي الدخل ان يتمتعوا بشيء من كهرباء على سبيل "البعزقة"! أو الإسراف في سهر، او تشغيل مدفأة كهرباء لمرات محدودة في حال عدم وجود الكاز والغاز، في ظل هذا البرد القارس.
كما أبت أن تغادر قبل ان ترفع اسعار المحروقات للمرة الثانية، وهو القرار الذي جعل كثيراً من المواطنين بدل ان يسيروا يزحفون زحفاً!
قرارات رفع الأسعار "النسورية" قدمتها الحكومة كتحصيل حاصل، وأمر لا مفر منه، وصيرته أمراً واقعاً تماماً، كأن تباغت انفلونزا الخنازير أو الصراصير مواطناً مدى العمر؛ أي لا أمل بشفاء ولا جدوى بتراجع عن هذا الرفع الذي قضى على آخر قدرات المواطنين الشرائية.
والأنكى أن النسور لم يكتف برفع المحروقات المباشر، ورفع الكهرباء بطريقة غير مباشرة، بل يفكر حاليا بطرق اخرى برفع ما لم يرفع! دون أن يكلف نفسه عناء اجتراح أي فكرة تجنب جيوب المواطنين الطفر والثبور وغلاء الامور، وتحل مشاكل الخزينة على غير حساب جيوبهم.
مشكلتنا أننا ننسى كثيرا، ومن ضمن ما نسيناه أن النسور كان نائب رئيس حكومة عبد السلام المجالي التي خططت للاستيلاء على صناديق ادخار المؤسسات الخاصة نهاية التسعينيات، وكان النسور المدافع عن هذا القرار؛ ما أدى حينها الى حلها على عجل؛ خشية أن تتولى الحكومة أمرها.
ليس صحيحا أن الفقير هو الذي يقل دخله عن عشرة آلاف دينار سنوياً، كما صرفت الحكومة معونتها، هذا كلام لا يدخل العقل؛ فالاسرة التي يناهز دخلها هذا المبلغ وتدفع اجرة منزلها "المعقول" 2500-3000 سنوياً، وتضع ابناءها في مدارس خاصة ليس ترفاً، ولكن للانهيار الحاصل في كثير من مدارس الحكومة؛ ما يكلفها ألفي دينار سنوياً، يتبقى لها 4000-5000 للاكل والشرب والمواصلات وفواتير الكهرباء والماء والخلوي، وهي جميعا من الاساسيات، ولا يتبقى لها بالتأكيد قرش واحد لجمعه لدفع تكاليف جامعة ابنائها او شراء سيارة، وليس للذهاب للاستجمام في شرم الشيخ او ماريبا.
ومثل هذه الاسر تعيش "يا دوب"، والاسر التي تتقاضى دخلاً اقل من ذلك "لا احد يعرف كيف عايشة"!
وعلى الرغم من كل ذلك يبقى النسور محتفظاً بنظرته التفاؤلية، ولسان حاله أن يقول للمواطنين "عرين السبع ما بيخلا"، ويخطط لتحميل المواطنين تكاليف رفع جديدة، رغم ان عرين السبع بات خالياً في ظل حكومته حتى من بقايا العظام! بل إن السبع نفسه تحول إلى "بسٍّ" صومالي.
سياسة رفع الاسعار التي انتهجها النسور ليست مؤقتة، بل متوالية، والله يجيرنا من تاليها إذا عاد.
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات