تجربة «المشاورات» : الخيارات والحسابات

تجربة «المشاورات» : الخيارات والحسابات
أخبار البلد -  
لدى النواب خياران اثنان: احدهما ان يدفعوا باتجاه تشكيل "ائتلاف” اغلبية برلمانية يتوافق على تسمية رئيس وزراء محدد، ضمن برنامج واضح، وتشكيلة حكومية معتبرة، والاخر ان يعتذروا عن القيام بهذه المهمة، ويتركوا للملك تعيين الرئيس كما ينص على ذلك الدستور.

حتى الان ما تزال "المشاورات” عائمة، فثمة كتلتان من "18” نائبا قدموا مرشحهم لرئاسة الحكومة، فيما لا تزال "4” كتل بانتظار الساعات الاخيرة لتحديد موقفها، اما الكتل الاخرى والمستقلون فلم تتضح بعد توجهاتهم.

محصلة المشاورات داخل "القبة” وخارجها تشير الى ان "فرصة” تشكيل حكومة يرأسها احد النواب او يشارك فيها عدد من النواب قد سقطت، وبالتالي فان الحكومة القادمة ستكون برئاسة شخصية من خارج البرلمان وبوزراء مرشحين من قبل الكتل البرلمانية والنواب المستقلين، ويرجح ان يكون رئيس الحكومة الحالية هو الاوفر حظا للقيام بهذه المهمة.

اذا حصل ذلك فسنكون امام حالة برلمانية جديدة، طرفها الاول تمثلها "اغلبية” تشارك في الحكومة من خلال الوزراء الذين رشحتهم واقلية يمكن ان تؤسس "لقاعدة” معارضة داخل البرلمان.. ويمكن - بالطبع - انضاج هذه التجربة عبر "تقوية” وتصليب "عود” الكتل على الطرفين، لكن هذا سيعتمد على قدرة النواب في الحفاظ على تماسك كتلهم اولا، وثانيا على التعديلات المفترض ان تجري على النظام الداخلي للمجلس، وثالثا على التزام الحكومة بالبرنامج الذي توافقت مع "الاغلبية البرلمانية” عليه.

اذا قدر لتجربة "بروز” اغلبية برلمانية قادرة على "ترشيح” رئيس للحكومة وافراز وزراء اكفاء ومقنعين شعبيا ان تنجح، فسنكون امام "انعطافة” بموجبها ستترسخ "تقاليد” سياسية واعراف ملزمة اخلاقيا، اما اذا فشلت التجربة فسيكون امامنا "فرصة” للتفكير في "البديل” وتحديد الشروط اللازمة للوصول اليه، بعد معرفة الاسباب التي دفعت للوقوع في الخطأ.

لكن يبقى سؤال مهم وهو: ماذا سيترتب على نجاح "التجربة” او فشلها، سواء على صعيد مجلس النواب الجديد او الحكومة القادمة او الشارع وحراكاته المختلفة؟

اعتقد ان ثمة حسابات مختلفة ومتباينة لدى مختلف الاطراف، لكن - في تقديري - ان مكاسب مجتمعنا من نجاح هذه التجربة ستكون اكبر، وخاصة اذا ما اقتنع الناس بالنتائج، ووجدوا الصورة قد تغيرت فعلا، وتحرر جميع "الفاعلين” في الحقل السياسي من "مصالحهم” لحساب المصلحة العامة وقضايا الناس، وتجاوزنا لعبة "الاقصاء” والتدوير، وحضرت 
."الاغلبية” التي تمثل الناس بعيدا عن الاسترضاءات وقدمت نفسها على انها جاءت "للخدمة” العامة وليس لاي شيء آخر بقلم: حسين الرواشدة
 
شريط الأخبار رشقة صواريخ إيرانية ضخمة تهزّ تل أبيب.. 7 جرحى تعطل الموقع الرسمي لـ "معهد الإعلام الأردني" بعد انباء عن اختراقه أ ف ب عن وسائل إعلام إسرائيلية: صورة جثة خامنئي عرضت على ترامب ونتنياهو رويترز بالعربية تنفي خبر اغتيال خامنئي على صفحتها عبر منصة X نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون الأمن العام: نتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة لتضليل الرأي العام تم إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامته... نتنياهو يلمّح إلى مقتل خامنئي الملكية الأردنية توضح حول مصير الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من دول عدة زعيم جماعة أنصار الله: نتضامن مع إيران وفي إطار الجاهزية لكافة التطورات سنتحرك في مختلف الأنشطة الصفدي: إيران اعتدت على الأردن دون أي مبرر أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا صاروخية رفع أسعار البنزين والديزل الناطق الرسمي باسم وزارة التربية: لا تعطيل لدوام المدارس غدا الأحد والدوام كالمعتاد بيان هام من الأمن العام بشأن سقوط أجسام غريبة تطور كبير الآن في مضيق هرمز.. المعركة تدخل مرحلة جديدة مقر "خاتم الأنبياء" في إيران: العمليات المقتدرة للقوات المسلحة ستستمر بشكل أكثر سحقا