اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سيقوم الأردن بوساطة مع السوريين؟!

هل سيقوم الأردن بوساطة مع السوريين؟!
أخبار البلد -  
وفقا لتصريحات انمار الحمود الناطق الاعلامي بشأن مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن، فان احد عشر الف سوري دخلوا الاردن خلال اسبوع هرباً من المواجهات الدائرة، وان النية تتجه لافتتاح مخيم رابع قرب الزرقاء.

هذا يعني انه سيصبح لدينا اربعة مخيمات للاجئين السوريين، الزعتري، المريجيب، مخيم العسكريين المنشقين، ومخيم الزرقاء، واعداد اللاجئين السوريين وصلت الى ثلاثمائة وخمسين الف سوري وفقا لتصريحات الحمود يتوزعون على مختلف المناطق.

تداعيات الازمة السورية تزداد بشدة على الاردن، من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والامنية، والتوقعات تتحدث عن رقم يصل الى مليون سوري سيصلون الاردن، واذا بقي العدد بهذه الوتيرة فقد نصل الى المليون بحلول الصيف.

السوريون بات وجودهم ملموسا في كل مكان، من احلال العمالة السورية مكان العمالة المصرية والاردنية، مرورا بتأثيرهم على مستويات الحياة، كما يجري مثلا في مدينة المفرق التي شهدت انقلابا اجتماعيا بمعنى الكلمة حين اصبح اللاجئون السوريون اكثر من عدد سكان المدينة الاصلية.

في المقابل، فان سياسات الدمج تلقى قبولا في حالات وتلقى رفضا في حالات، لان الدمج الاجتماعي يؤدي الى نتائج كثيرة، ايجابية وسلبية، وابرز الايجابيات ان يعيش السوريون بكرامة مع الناس بدلا من العزل، فيما ابرز السلبيات حدوث اختلالات اجتماعية جراء اشتباك مجتمع جديد مع المجتمع الاساسي.

المعلومات تقول ان الاردن يتخوف من موجات كبيرة من اللاجئين، خلال الفترة المقبلة، وهذه الموجات تم الالماح اليها دوليا من جانب دول كبرى قالت للاردن ان عليه ان يستعد للجوء سوري طويل الامد ايضا، سواء بقي نظام الاسد، ام سقط، في ظل التقييمات التي تقول ان كل الوضع في سورية غير مؤهل للاستقرار سريعا.

لا احد يضغط على عصب الجريح والهارب بدمه وعرضه، فهذه ليست مرجلة، غير ان السؤال يتعلق بالذي سيفعله الاردن لمواجهة تداعيات الازمة السورية على مستويات مختلفة.

كل هذا يفسر رغبة الاردن المستجدة والجارفة بايجاد حل للازمة السورية، لان الاردن من زوايا اللجوء، وسيطرة الحركات المتطرفة، وغير ذلك بات يرى ان الحل السياسي جزء من امنه الوطني.

المؤكد هنا ان الاردن بات يبذل جهدا كبيرا غير معلن خلال الفترة الماضية لايجاد حل للازمة السورية، وليس غريبا ان نسمع عن تصور اردني تفصيلي او مبادرة، او حتى عن استعداد اردني لاي دور من اجل حل سياسي للازمة السورية.

الذي استجد على موقف الاردن يتعلق بكونه بات يشعر بمخاطر الازمة السورية بشكل اكثر عمقا من الفترة الماضية، والاردن يمتلك الحد الادنى من العلاقات مع النظام السوري والمعارضة ايضا، لوضع حجر الاساس، لحل سياسي، والاردن ايضا لم يتورط ضد النظام، ولم يتبنَّ لوجستيا اي فصيل معارض، وهذه يمنحه افضلية جمع الاطراف.

ارتفاع اعداد اللاجئين السوريين الى الاردن، لم يعد قضية انسانية فقط، بل تتم قراءة المشهد سياسيا، لان اعداد القادمين باتت تقنع الاردن اكثر مما مضى، ان البركان السوري بات يقذف حممه بشكل حارق على دول الجوار.

لن يكون غريبا ابدا ان نرى مسؤولا سورياً في عمان، او ان نسمع عن مسؤول اردني في زيارة مباغتة لدمشق، وكل ما يحتاجه الاردن تغطية اقليمية ودولية لاي خطوة في هذا الاتجاه.

الاردن معني جدا باطفاء البركان السوري.
 
شريط الأخبار المنارة الإسلامية للتأمين وجامعة جدارا توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز الخدمات التأمينية والصحية الحرس الثوري: انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز مجلس أمناء الجامعة الأردنية يقر التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن الفوسفات تتحدث عن السبب وراء تسرب الأمونيا نسبة صادمة لطلبة المدارس الذين يعانون من السمنة... وهذه هي خطة وزارة الصحة إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان واشنطن منعت حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اجتماعا في فيينا استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟ السجن لسيدة ووالدتها بعد استدراج سائق شاحنه وضربه وسرقته الدكتور فوزي الحموري يتصدر مجلة فوربس كأقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بسبب تهم فساد.. توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة رامي الصاحب وشريكه (الهدف الدولية للاستيراد و الصناعة RZ/ ) يوقعان اتفاقية لتمويل سلاسل التزويد بحضور "الشركة الأردنية لضمان القروض" أولادي الذين اختارهم الله قبلي.. والدة الأطفال الذين قضوا بحريق بالزرقاء تنعاهم بكلمات مؤثرة (فيديو) بعد عدة مناشدات و16 عاماً من انتظار التعيين.. وفاة الناشطة أماني الحجيجي بلغت 80 مليون دينار.. الحكومة تغلق ملف ديون صندوق دعم الطالب بعامين عماد الدميسي: ابشرو" حافلة نادي الوحدات وصلت مين يصمم الستكرز.. والقادم افضل إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة