اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خارطة الطريق

خارطة الطريق
أخبار البلد -   طرفان لم يستوعبا خارطة طريق التي اعلنها جلالة الملك بخطابة في إفتتاح الدورة الأولى لمجلس النواب السابع عشر ، هما : الإخوان المسلمين والكتل البرلمانية .
الإخوان المسلمون ، عن وعي وفهم وقصد قاطعوا الإنتخابات بدرجاتها الثلاث : التسجيل والترشيح والأقتراع ، بهدف واضح معلن من جانبهم وهو حجب الشرعية الشعبية عن الإنتخابات ، ولذلك طالبوا بمقاطعتها والتحريض عليها ، والتحريض ضد إجراءاتها وعلى نتائجها ، بهدف التشكيك بشرعية هذه الإجراءات ونتائجها ، وصولاً لزعزعة الشرعية برمتها عن مؤسسات صنع القرار ، ليكونوا البديل المتوقع أو المحتمل ، من خلال قانون الثلاثة أصوات الذي تفاهموا عليه مع حكومة عون الخصاونة ، وتكون النتيجة عبر 150 ألف إلى 200 ألف صوت الذين بحوزتهم كي يتم توظيف هذه الأصوات في الدوائر الثلاثة : الدائرة المحلية ، ودائرة المحافظة ، والدائرة الوطنية ، ويعطيهم ذلك الأغلبية البرلمانية المؤهلة للتحكم بالمجلسين : مجلس النواب ومجلس الوزراء . 
ولذلك ، لم يدرك الإخوان المسلمين النصيحة الملكية والرسائل المرسلة بضرورة الأحتكام إلى صناديق الأقتراع وأن يكونوا داخل الملعب مشاركين في إدارة المجتمع والدولة ، لا أن يبقوا في الشارع كمتفرجين للعملية السياسية في بلادنا ، أو مناوئين لها ، أو ثوريين مستعجلين لأهدافها . 
الكتل البرلمانية ، حديثة العهد ، فضفاضة التكوين ، فوجئت بحجم المهام السياسية الموكولة لها ، ولم يدرك قطاع واسع منهم مغزى الربيع العربي ، وتحولاته ، ومغزى إستجابة صاحب القرار في بلادنا من أجل توسيع قاعدة المشاركة ، وتنفيذ المضمون الدستوري لمقولة « الشعب مصدر السلطة « ويمارسها عبر نوابه المنتخبين ، فالفهم النيابي ما زال دون المرحلة ، لدى قطاع واسع من النواب ، وسوف يتعلمون من تجربتهم ، لغياب تجربة سابقة يعتمدون عليها ، ولذلك سنبقى أسرى غياب التقاليد البرلمانية والحزبية ، وأسرى ضعف تجربة النواب الحزبية والبرلمانية في إدارة المجتمع والدولة ، وهذا يتطلب وقت من الزمن للتعلم والوصول إلى صيغ من التقاليد البرلمانية والحزبية الأردنية . 
الإخوان المسلمون فشلوا في الرهان على فشل الإنتخابات ، وسيدفعوا ثمن فشلهم ، ولا شك أن التباينات السياسية فيما بينهم هو إنعكاس لهذا الفشل في تعزيز الموقف وفي تعزيز أهمية اللحظة السياسية وكيفية إغتنامها ، فالتحولات الجارية في العالم العربي بدءاً من غزة ومصر وتونس وإنتهاءاً بسوريا لا تسير لصالحهم ، ولهذا سيدفعوا ثمن فشل رهانهم الأردني وثمن فشل رهانهم العربي .
والكتل البرلمانية أمام تحد مماثل فهل يفلحوا في تحمل المسؤولية ويكونوا حقاً جنود المرحلة ، مرحلة التحول الديمقراطي في بلادنا ، وعبر تحقيق غرضين أولهما أمن المجتمع الأردني حتى لا نقع في مطبات بلدان الربيع العربي ، وثانيهما تحقيق الإصلاحات الديمقراطية المطلوبة . 
 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان