اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسيحية الأردنية الفلسطينية، غياب أم انفصال ؟

المسيحية الأردنية الفلسطينية، غياب أم انفصال ؟
أخبار البلد -  
 

 
شهدت الكنيسة المريمية في القصاع بدمشق، الأحد الماضي، قداسا تاريخيا، أُعلنَ وحدة المسيحية المشرقية، وحسم توجهها السياسي في الاتجاه العروبي العلماني التقدمي المقاوِم. كانت المناسبة هي تتويج يوحنا العاشر اليازجي، بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، بحضور غريغورس الثالث لحام، بطريرك الروم الكاثوليك، ومطارنة يمثلون بطركيتيّ السريان والأرمن، لكن الحاضر الأبرز كان رجل العروبة في لبنان، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الكنيسة المارونية ( الكاثوليكية)، جاء من مقره في بكركي إلى دمشق، حاملا رسالتين، رسالة وحدة المسيحيين المشرقيين، ورسالة التضامن مع شعب سوريا ودولتها ضد الإرهاب والتدخل الأجنبي ومن أجل المصالحة والسلام.
نحن، إذاً، نشهد ميلادا جديدا للمسيحية العربية في سورية ولبنان والعراق، يتجاوز خلافاتها الداخلية، ويعيد تموضعها السياسي، ويعبر عن ثقلها الديموغرافي والاجتماعي والثقافي، ودورها في اختراق الحدود الكيانية نحو وحدة المشرق.
حدثٌ تاريخي يفتح آفاقا جديدة ليس فقط أمام المسيحية العربية، وإنما، أيضا، أمام الإسلام العربي للخروج من النفق المظلم للانقسامات المذهبية التي تسيل دما في سورية والعراق وتهدد لبنان، بين أبناء المشرق العربي من سنّة وشيعة وعلويين، المسلمين الذين توجه إليهم البطريرك اليازجي في أول كلمة بطريركية له، في دعوة الوحدة في الوطن والقومية والإسلام والإنسانية.
حدثٌ اهتزت له سورية ولبنان، لكنه غاب عن الأردن وفلسطين بقدر الغياب غير المفهوم لبطاركة الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية في البلدين، ومقرّها القدس. ولم تغب كنائس الأردن وفلسطين، وحدها، عن قداس دمشق التاريخي، بل غابت الشخصيات الأردنية ـ الفلسطينية المعنية، وممثلو المملكة وأحزابها والسلطة و فصائلها.
ونحن لا نتحدث، هنا، عن مخاطر انعزال المسيحيين في جنوب سورية عن أشقائهم في شمالها، فقط، ولكن عن مخاطر ذلك الانعزال، على الأردن وفلسطين. ومنها، أولا، مخاطر الانفصال الجيوبولوتيكي للبلدين عن المدى المشرقي العربي وتحالفاته الإقليمية والدولية، وثانيا، النأي بمسيحيي الأردن وفلسطين عن الخط الصاعد للمسيحية العربية، وثالثا، تكريس انفصال فلسطين والأردن عن المشرق، ووقوعهما في السياق الاستراتيجي الأميركي ـ الإسرائيلي. وهو، بالذات، سياق تصفية القضية الفلسطينية نهائيا، واستيعاب نتائجها في الأردن في إطار الهيمنة الإسرائيلية، ورابعا، الاعتراف الضمني المؤسف والمهين بالتخلي عن عروبة القدس، واعتبارها مجرد بند تفاوضي مع الإسرائيليين .
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى