اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطلوب خارطة طريق تخرجنا من حالة «التيه»

مطلوب خارطة طريق تخرجنا من حالة «التيه»
أخبار البلد -   هل لدينا خارطة طريق واضحة تحدد ملامح المرحلة المقبلة؟ هذا السؤال كان يفترض أن نجيب عليه قبل الدخول الى الانتخابات، ولكن يبدو أننا تأخرنا حتى خرجنا من الانتخابات بمفاجآت جديدة أعادت علينا طرح السؤال ذاته، لنكتشف مرة ثانية أننا لا نمتلك ما يلزم من اجابات حاسمة تضع اقدامنا على "أرضية” صلبة أو تخرجنا من حالة "الشك” الى "اليقين” ومن دائرة الاشتباكات الى ميدان التفاهمات على المخارج والحلول.

الآن بوسعنا أن نقيم "التجربة” قبل أن نختبرها، فقد انتهينا من الاحتكام الى "الصناديق” وسط انتقادات لم تتضح اتجاهاتها بعد، وأصبحنا أمام "برلمان” جديد اختلطت فيها الوجوه والأوزان، بدأ "الفاعلون” فيه باستعراض "قوتهم” تمهيداً للحصول على "نصيبهم” من المواقع، سواء في المجلس أو الحكومة التي يفترض أن "تنبثق” عنه، فيما غابت قضايا الناس وهمومهم عن المشهد، لدرجة أننا لم نسمع "صوتهم” في مشاورات الكتل الطامحة الى الصعود، وفي موازاة ذلك انسحب البعض من المشهد احتجاجاً على محاولات اعتقدوا أنها استهدفت "تحجيمهم” وانشغل آخرون في "مداولات البحث عن "بديل” للاخوان دون أن نعرف - بالطبع - ما نريده حقاً؟ لا على صعيد الحكومة القادمة ومواصفاتها، ولا على صعيد "البرلمان” واوزان القادمين الجدد أو العائدين اليه، ولا على صعيد حركة قطار الاصلاح وملفاته "العالقة”.

أعرف أننا نمر في مرحلة "مخاضات” سياسية، وأن لحظة "الولادة” اقتربت، لكن ما أعرفه ايضا أن الخروج من حالة "التيه” يحتاج الى تشكيل "رؤية” تكون فيها أكثر استبصاراً لواقعنا، وأكثر اقناعاً لأنفسنا، رؤية تتجاوز "رهانات” كسب الوقت، أو "صناعة” البدائل، أو "تقسيط” الحلول، أو خلط الأوراق.

هذا يحتاج - بالطبع - الى "التوافق” على خارطة طريق عنوانها الاعتراف بان ساعة "التغيير” قد دقت فعلا، واننا امام امتحان لاستعادة ثقة "الناس” بدولتهم ومؤسساتهم، وان فرصنا لاجتيازه بنجاح محددة في اقناع الناس فبإرادة "الاصلاح” ابتداء من البرلماني الذي يجب ان "ينتزع” دوره ويحسّن اداءه، الى الحكومة التي لا بد ان تحظى "بالولاية العامة” الى "المجال العام” الذي حان الوقت ليكون اكثر اتساعا لاستيعاب الجميع، والحوار مع الجميع، وكل هذه "العموميات” ستظل مرهونة باطلاق مرحلة الانفراج السياسي بكل ما تتضمنه من فتح لملفات الفساد ومحاسبة المتورطين فيها، وتصحيح لمسارات الاقتصاد، وتصويب لمعادلات التنمية والعدالة، وانصات لصوت المجتمع، واندماج مختلف القوى في العملية السياسية.

والسؤال هنا: من يعلق الجرس؟ وهل بوسع من يتصدر اليوم المشهد السياسي، سواء من "الكتل” البرلمانية او من القوى السياسية او من داخل "المطبخ الرسمي” ان يتقدم "بمبادرة” تخرجنا من حالة التيه وتضعنا على سكة "الام”.. هل بوسع اي طرف من هؤلاء ان يخترق جدران "الصمت” ويأخذنا الى الاتجاه الصحيح؟.
 
شريط الأخبار الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين