اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديمقراطية ثقافة وممارسة

الديمقراطية ثقافة وممارسة
أخبار البلد -  
 


الديمقراطية بالأساس ثقافة وسلوك، وليست فقط آلية الاحتكام إلى الصندوق، والاصلاح السياسي فكر وممارسة وليس شعارات وفماً كبيراً.
نقول هذا بين يدي محاولة متواضعة لقراءة تنويعات الحالة الديمقراطية العربية، من تونس الى الاردن ومصر، ولا نريد أن نذهب أبعد من ذلك باتجاه دول ليس عندها من الديمقراطية لا شكل ولا جوهر.
بداية ليس من الصعب اكتشاف أن ثقافة الديمقراطية ضمن المنطقة العربية ثقافة سطحية وغير أصيلة، ليس عند الشعوب فقط، بل عند النخب السياسية ايضا، وقد يكون لذلك اسبابه، وربما نحتاج إلى سنين طويلة لتطوير ممارسة ديمقراطية معقولة؛ الأمر الذي يدفع البعض إلى إظهار التفهم لمقولات قديمة بأن الحالة العربية لا يصلح معها ديمقراطية واطلاق الحريات، بل نظم حكم فردية وشمولية، كنوع من الوصاية على أداء الناس وضبط سلوكهم السياسي!!
المشكلة هنا مزدوجة، فالانتخابات إجمالاً لا تجري على أساس واضح من المشاركة السياسية، واكتمال الوعي بما تعنيه الانتخابات عند عموم الناخبين؛ فالعملية تكاد تختزل في حالة متكاملة من التحشيد العائلي المناطقي الاثني، واخيرا المالي، وحتى التحشيد السياسي -للأسف- يختلط بالكثير من الدعاية الغوغائية غير الواعية، ولهذا لا غرابة أن ينجح هامشيون سطحيون وبفارق أصوات مذهلة، وأن يرسب آخرون أكفَاء وبصورة مدوية.
أما الممارسة السياسية بعد الفوز فهي تتأرجح بين الفوضى والعجز، فليس ثمة برامج سياسية حقيقية، وليس ثمة مرشحون أكفَاء قادرين على ترجمة البرامج الى واقع، يترافق مع ذلك غياب ثقافة التسليم بنتيجة الصندوق واحترام ما افرزته الانتخابات.
ما يدخل البلاد في دوامتي: تنازع الشرعية وغياب القدرة على العمل والانجاز، وصولا الى الفوضي وارتفاع منسوب اليأس من العملية الديمقراطية العبثية كما يردد محبطون (!!)، ليتباكى بعضنا على عصر الديكتاتوريات، ويستنجد بمن ذهبوا من حكام مستبدين ملهمين!!
اظن اننا بحاجة ليس فقط إلى قانون انتخاب محترم، ولكن ايضا الى تقاليد وممارسات محترمة، تركز على الجوهري لا المظهري، وتترفع عن الدعاية الرخيصة مثلما لا تقترب من استخدام المال الحرام، وان ندرك ان المجالس النيابية ليست للوجاهة وتحقيق المكانة الاجتماعية، ولكنها لتجويد الاداء السياسي والرقابي على اعمال الدولة، وتقديم البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، القادرة على إيجاد حلول لمشكلات المجتمع.
إن الأصل في الديمقراطية احترام الارادة الشعبية على الحقيقة وبالمعنى الدقيق، لا بالتدليس واصطناع الشرعيات، فالقانون الانتخابي المتخلف الذي يوزع المقاعد "لحم اضاحي" على المحاسيب تدليس، وفتح الباب واسعا لعمليات شراء الاصوات تخريب وتدليس، ولا يختلف كثيرا عن ذلك استخدام أساليب الخداع والتضليل لكسب تعاطف الناخبين. فأي دعاية لا تخاطب عقل الناخب وضميره بنزاهة هي دعاية تخريبية تحتال على إرادة الناس، تماما مثلما أن أي قائمة او حزب او مرشح فرد، لا يقدم برنامجا سياسيا واقتصاديا ويكون جديرا بحمله، فإنه يمارس تدليسا وتخريبا وخداعا، يستحق التجريم والعقوبة في آن معاً.
الديمقراطية ليست عصبوية ضيقة، ولا انغلاقاً على الذات، ولا سعياً وراء شهوة السلطة والتسلط، الديمقراطية انفتاح على الفضاء العام، تفاعلا وخدمة، إنها عملية بناء وتحمل للمسؤولية، وتمثيل صحيح لإرادة الناس.

شريط الأخبار الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين