ألاصلاح وقصة كليلة ودمنة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ألاصلاح وقصة كليلة ودمنة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أخبار البلد -  
عندما تكون الاصلاحات مجرد قصة تنسج بايادي غير مسؤولة فان نهاياتها حتمية ستكون مجرد فقاعات هواء او رسومات بالماء !!!!!!!!! فالاصلاح يبدأ بالنفس من خلال معرفة مدى ايمان الانسان بمنهجية الاصلاح !!! والانسان لايعني بالضرورة الشخص المتلقي او المعني بتطبيق القوانين فقط بل ايضا يشمل المجموعات والاشخاص التي تصدر القوانين والاوامر !!!!فمنظومة الاشخاص تشكل هيكلية الاندماج الحقيقي بعملية الاصلاح !!!! فعندما يتم الاعداد لما هو مفيد للصالح العام يجب ان يتم استقراء جميع المطالب للمواطن !!! من مطالب واحتياجات وتطلعات مستقبلية !!! ويجب ايضا الالمام التام بالهموم المتنوعة والمشتركة للمواطن من حيث ما كان اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا !!! فالتوافق الوطني بين مكونات المجتمع والمؤثرات الخارجية يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار !!! فغياب القضايا الوطنية والقومية عن خارطة الاصلاح الحقيقي تبقيه منقوصا !!! فالاصلاح منظومة متكاملة يجب اخذها كوحدة واحدة غير قابلة للتجزأة !!!! فمقياس تقييم الاصلاح لايكون باختبار مدى تقبل الشعوب للاوامر والقوانين بقدر مايكون مبني على حقيقة الرغبة بتلك العملية لدى المشرع او النظام !!!! ويجب ان يكون الهدف مبني على رغبات واحتياجات المواطن اكثر متطلبات البقاء للسلطة الحاكمة !!! ففي الدول النامية غالبا ماتكون الاجراءات الاصلاحية بطيئة جدا! والهدف الرئيسي من ذلك هو عدم امتلاك القدرات لدى الانظمة بتقبل فكرة التغيير وانتاج مفاهيم جديدة تسير حياة الشعوب !!! حيث تأخذ اجراءات الاصلاح بشتى مناحي الحياة الوقت الطويل او حتى تصل لطرق مسدودة في الاغلب !!!!والسبب في ذلك هو عدم الاندماج بين ماتطلبة الشعوب وتتوخاه الانظمة !! ففي بعض دول افريقيا مثلا يكون المظهر العام لمطالب الشعوب محصور باحزاب معينة سواءا كانت تقدمية او وطنية وتغيب دساتير تلك الدول عن تفسير تلك المطالب والرغبات !!! اما باوروبا مثل اوروبا الغربية مثلا يلاحظ ان مفاهيم التغيير تلتقي مع اساسيات الدساتير هناك بتلك الدول !!! فالمواطن يشعر بالرضى والطمأنينة عند حدوث اي طاريء لانه مقتنع بان سياسات الدول تأخذ المتغيرات بعين الاعتبار سلفا !!! وبالعودة للاصلاح بالدول العربية وما تحتاجه الشعوب نلاحظ ان هناك حلقة مفقودة لايدركها المواطن العربي من حيث رغبة الواطن وسياسة الدولة والمؤثر الخارجي الذي لايرحم !!!! فكثيرا من الدول القمعية او الثورية او التي تلقت رسالة الحكم تلقائيا لن تكون الاصلاحات هناك من اجل المواطن بقدر ماتكون من اجل كسب الرضا والسير بنفس النهج القديم !! من هنا يجب على المواطن بالوطن العربي ان يصل للغز الاصلاح الذي لن يكتمل بنائه بالفترة المنظورة خلال عقد او اكثر من الزمن !!! ففي بعض الدول التي مازالت تحت الوصاية الدولية خلفت عمليات الاصلاح هناك حالة من التخبط السياسي والفكري غيرت من تركيبة المجتمع مابين من يسعى للسلطة وبين من يسعى للامن والامان !!! فالامان السياسي والاقتصادي والاجتماعي هي المطالب الرئيسية لكل شعوب الارض بلا استثناء !!! ولكن بغياب بيئة حزبية تنطلق من الايمان بتلك المقومات الرئيسية لعناصر الامان ستغيب حتمية الاصلاح والتشاركية بتاسيس مفهوم الاصلاح !!! فالاصلاح يأتي اكله عندما يكون التخطيط له مبني بتفاعل تام بين المواطن العادي من خلال مايمثله من قادة فكر واحزاب وبين مايمثل الدول من سياسيين ومنظمات تعني برسم الاصلاح !!! بحيث تقف الجهتين على خط واحد وليس بخطوط متوازية عندها ستكون نقطة الالتقاء محددة ومعروفة للجميع !!! ففي الاردن مثلا يحسب للنظام تقبله لفكرة الاصلاح فقبول ملك البلاد للنهج الاصلاحي يعتبر سابقة مميزة جعلت من الاردن بلدا يأمل المواطن به من نضوج الاصلاحات مستقبلا!!! حيث ما بدأه جلالة الملك عبدالله بالاردن من نهج اصلاحي وما وعد الشعب به مستقبلا من تتابع في التعديلات الدستورية يعتبر بادرة خير لصالح المواطن والوطن مستقبلا!!! ولكن عندما نتحدث عن الاصلاح الحقيقي بالدول العربية كافة فاننا نبقى نتحدث عن قصة الاصلاح وكاننا نقرأ قصة كليلة ودمنة مابين ملل وترقب نتائج مبهمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها