اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخذتم أموالهم.. لا تنتخبوهم

أخذتم أموالهم.. لا تنتخبوهم
موسى الساكت
أخبار البلد -  

 

قبل أيام من موعد الاقتراع لاختيار نواب المجلس السابع عشر، شددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها لاحتواء ظاهرة المتاجرة بأصوات الناخبين. فبعدتوقيف عدد من سماسرة البطاقات الانتخابية، توسعت دائرة الاعتقالات لتطال مرشحين ضبطوا بالجُرْم المشهود. كمابدأت جهات التحقيق استجواب مرشحين مهمين في دوائر عمان، أحدهم يتزعم قائمة انتخابية.وتفيد مصادر رسمية بأن التحقيقات ستشمل مرشحين من العيار "المالي" الثقيل.الإجراءات الرسمية ضد المال السياسي في الانتخابات ضرورية لإنقاذ سمعة العملية الانتخابية، لكنها متأخرة كثيرا. وقدخضعت قبل الإقدام عليها لمساومات طويلة في أروقة صناعة القرار؛ إذ يعتقد بعض المسؤولين أن التشدد في محاربة ظاهرة شراء الأصوات يؤثر سلبا على نسبة الاقتراع!المؤكدأن الحملة المكثفة ضد مرشحي المال السياسي ستساهم في الحد من عمليات شراء الأصوات التي تستشري، في العادة، مع اقتراب يوم الانتخابات، وفي يوم الاقتراع نفسه. ولاشك في أن توقيف مرشحين وسماسرة، واستدعاء آخرين للتحقيق، سيشكلان رادعا قويا لمن يخطط لإتمام صفقات شراء في الأيام القليلة التي تفصلنا عن يوم الانتخابات.لكن، ما الذي يمكن فِعله مع مرشحين أتمّوا من قبلُ صفقات الشراء؟ وماذا بوسع الناخب الذي باع صوته أن يفعل لاستدراك الموقف؟لا شك في أن اعتبارات اقتصادية ومعيشية هي التي دفعت ناخبين إلى بيع أصواتهم. والمرجحأن غالبيتهم أنفقوا المبالغ التي حصلوا عليها من المرشحين المقتدرين. الحلالوحيد أمام من باع صوته "ليكفِّرَ" عنذنبه، هو ببساطة أن لا ينتخب المرشح الذي اشترى صوته. نعم؛أخذتم ماله فلا تنتخبوه، فذلك هو أقوى عقاب لمن يقدم على فعل غير إخلاقي ومخالف للقانون.وقديقول قائل إن من باع صوته أقسم على انتخاب من اشتراه. على هؤلاء أن يتنبهوا إلى الفتوى التي أصدرها عدد من رجال الدين الأجلاء، وبالإجماع، واعتبرت عمليات بيع وشراء الأصوات برمتها باطلة ومخالفة للتعاليم الدينية والقوانين.ثم،على الناخبين أن يعلموا أن ما من شخص يملك ثروة شرعية جناها بعرق جبينه يستخدمها في عمليات غير قانونية وغير اخلاقية؛ حتما هي أموال حرام نُهبت من مال الشعب، أو من عمليات غير مشروعة، كغسيل الأموال وتجارة المخدرات.تحتضغوط الحياة الصعبة، وإغراءات المال، والشعور بعدم جدوى البرلمانات، يَقبلُ كثيرون بيننا مقايضة حقّهم الدستوري بالمال؛ ففي ذلك منفعة مباشرة لن يحصل على غيرها من المرشحين بعد فوزهم حسب رأيهم. ولهذهالاعتبارات يقرر أصحاب هذا الرأي أن "ينوّموا" ضميرهم لبعض الوقت.أما وقد حصل ذلك، فما رأيكم لو قمتم بعملية إنعاش للضمير عند الدخول إلى غرفة الاقتراع، ليكون له الرأي القاطع في من تنتخبون؟لقد أخذتم أموالهم وانتهى الأمر. التصويتسرّي، وما من رقيب عليكم لحظة الاختيار إلا ضمائركم؛ فانتخبوا غيرهم.. لا تنتخبوهم، كي لا يفعلوها مرة ثانية.fahed.khitan@alghad.jo

 
شريط الأخبار هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة