اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أب ينحر أبنه إنتقاما من طليقته في جريمة هزت المجتمع السعودي

أب ينحر أبنه إنتقاما من طليقته في جريمة هزت المجتمع السعودي
أخبار البلد -  

حذر الإعلامي ومقدم برنامج الثامنة في الحلقة التي ناقشت "العنف ضد الأبناء” من مشاهد الأطفال للتقرير الذي أعدته الزميلة منيرة المهيزع، لما يتضمنه من مشاهد عنف مفزعة للإبن المذبوح "وسام” من قبل والده بمدينة ينبع ".

حيث ألتقى فريق عمل البرنامج بأم وسام التي ذكرت واقعة قتل طليقها لإبنهما وهى تبكي "أن طليقها قتل أبنها متعمدا بـ9 طعنات ولو كانت بالخطأ مثلما يقولون ماوصلت لتسع طعنات، ولو كانت طعنة واحدة لماذا لم يذهب به إلى المستشفى، ولكن الإبن كلما هرب من أبيه كان يلاحقه بالطعنات، وكان وسام يصيح قائلا :”لا يابابا لايابابا".

وقامت أم وسام بعرض ملابسها وملابس أبنها الملطخة بالدماء ، وصور لأبنها وهو مذبوح من رقبته أمام كاميرا البرنامج ، وكرة القدم التي كان يلعب بها "

وأضافت الأم المكلومة قائلة:” كل طفل أراه في الشارع أشعر أنه وسام”.
وذكرت زينب أخت وسام:” أنها عندما رأيت الدماء تسيل من وسام ، كانت تعتقد أنه أصيب في حادث سيارة، ونادت أمها، فجاءت وحملته، وقالت باكية "كنت أتمني أن أحضنه ولكني كنت خائفه ومرعوبه”.

وذكرت أخت وسام الصغرى”أنها أتصلت على والدها ، وسألته "هل قتلت وسام ، فقال لها: أيوه قتلته”.
ونفى الأب خضر أبراهيم قتله لإبنه قائلا: ” أول ما مسكت وسام ، دخلت السكينة في الجانب الأيسر من ظهره، وطلبت منه الذهاب به إلى المستشفى ولكنه رفض ، ولا أدري من أين جاءته كل هذه الطعنات، ثم ذهبت إلى بيتي لكي أغسل ثيابي وأغير ملابسي، وعدت أبحث عنه ثانية ".

وفي مداخلة هاتفية بالحلقة ، طالبت أم وسام بالقصاص من طليقها وقالت:” وكان وحيدي، والحلم الوحيد الذي في حياتي، وضاع مني من غير ذنب يرتكبه، اللهم أنه كان يحب أن يلعب في الملاهي مثله مثل أي طفل، بعد أن إنتزعت الرحمة من قلب أبيه ، ولم يكفيه مافعله بي على مدار 20 عاما، من ضربي وتعذبي وإلقائي في الشارع، ولكن بعد حصولي على حضانه أولادي، فجاءني أمام البيت وهددني بحرقي أنا وأولادي، وقال بالحرف الواحد "سأقتل لكي وسام وسأقطعه بالسطور”، ولا أستطيع إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل، وفي اليوم الذي قتل فيه وسام أتصل على هاتفي أكثر من مرة ، قائلا: "اليوم يوم أبنك” ، فتوسلت إليه وأنا أبكي أترك وسام يعيش لي ، وبعد أن طعن أبنه الطعنات الـ9 ، وقبل أن أشاهد وسام ، أتصل بي مرة أخيرة ، وقال لي : "جاء لكي أبنك الكلب حقك”، بعدها دق جرس الباب ، فوجدت أبني يسبح في دمائه”.

وزادت أم وسام أن طليقها قتل أبنهما ” حبا في الإنتقام منها، وإذلالها، وحرق قلبها ".
وقالت أم وسام "أنا مطلقه منه منذ 7 أعوام، وكان دائما مايردد على ماسامعي ، "ساحرقكك أنتي وأبنائك”، وقبل أقدمه على قتل أبنه قام بحرق كتبه الدراسية وذهب أبني إلى الإمتحانات بدون أن يحصل دروسه، حيث كان يراجع دروسه من على الكمبيوتر”.
وذكرت أم وسام :” أبنها كان يحلم أن يكون لاعب كرة، وقالت :”أحموني وأحمو بناتي الأربعة، لأن أحد أعمام أولادي يهددني بإنتزاع أولادي مني، مقابل ألا يرحلني لأني مصرية ولم أحصل على الجنسية السعودية”.وفي ختام حديثها قالت :أرجوك ياملك الإنسانية أحمني وأحمي بناتي ".
 
شريط الأخبار إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء الكابلات تكشف عن اجراءات بحق عميلها المعسر نبيل الشربتي.. تفاصيل 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!