حكومة .. طلعت عورة

حكومة .. طلعت عورة
أخبار البلد -  

قادت طبيعة الموقف المتفجر في العراق وما انجر اليه المتحالفون والمختلفون معا عبر صراعات موجهة ومؤدلجة داخل البرلمان وخارجه من حول انتهاكات حقوق الانسان ومطالب المعتصمين في نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى ، الى ارتفاع وتيرة استبداد المالكي وطغيانه ..
واستقطبت المظاهرات المناوئة للمالكي وسياساته الاقصائية والتهميشية بحق المتظاهرين والمعتصمين في جمعة الرباط الموحدة ،العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان في العراق ونالت تاييدا واسع النطاق في الشارع الجنوبي من العراق ،وهو عكس ماكان يستهدفه من تخندق طائفي معها ، والقت تداعيات ما يحدث في السر والعلن من خلافات عميقة داخل التحالف الشيعي نفسه ، ظلالا قاتمة على مصير الحكومة التي حاول رئيسها نوري المالكي ان يتغدى بالنواب قبل ان يتعشوا به ،بحل البرلمان لكنهم استبقوا المالكي واعلنوا انه يخضع الان للمساءلة وتلك تعني دستوريا انه لايستطيع مطالبتهم بالرحيل قبل ان يحين الاوان ..؟او يرحلوا معا..؟
الامم المتحدة والبرلمان الاوروبي دخلا على خط الازمة العراقية بعدما تحسسوا الالام الشعب العراقي وما يمكن ان تؤديه هذه السياسات الرعناء لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تدهور امني قد يلهب المنطقة الاقليمية بكاملها، فيما بقيت الجامعة العربية متفرجة على المشهد العراقي ،وهي لازالت لم تثمر بعد اي من خطواتها عن حل للمشكلة السورية..؟
وفي تحرك دولي هو الاول من نوعه على خط الازمة التي افتعلها نوري المالكي ولكي لاتتدهور الامور الى حال ابعد ينذر بالانجرار الى مواجهة مسلحة استعدت لها العشائر العراقية في احترازاتها ،دعت بعثة سفراء الاتحاد الاوروبي التي وصلت الى العاصمة العراقية على عجالة ،الحكومة العراقية الى ضرورة تبنى مطالب المتظاهرين العراقيين واحترام حرية التعبير بوصفها احدى ركائز النظام الديمقراطي".ولفتت رئيس البعثة يانا هيبا شكوفا. لدى لقائها رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الى ان قدومهم الى بغداد جاء من اجل مساعدته على الالتزام بمبادئ حقوق الانسان ووضع نهاية فورية لاي ظلم يطال مكونات الشعب العراقي في اشارة لسنة العراق المهمشين.
اثار هذا التوجه المنظم للمتظاهرين في المدن الثائرة على حكمه ،ثائرة المالكي ،كثيرا ،ففي تصعيد لا اخلاقي للموقف وسم المالكي المتظاهرين بانهم متظاهري الدولار وردت توصيفاته تلك في كلمة له في عيد الشرطة يوم 9 كانون الثاني ... المالكي كان قبلها قد اطلق على المتظاهرين اقذع العبارات حينما شبههم بالفقاعة والنتانة وهي عبارات مخدشة لاتليق باي رئيس وزراء ان يطلقها تجاه مكون رئيس من شعب العراق ،في كلمتة هذه قال ان هناك فرق بين مظاهرة سلمية وعصيان مدني, وإن ما حصل خلال بعض المظاهرات يعتبر خروجا على القانون وضد المصالح العليا للدولة
.و ادعى أن الدولة قادرة على الدفاع عن نفسها, متهما المتظاهرين في غرب البلاد وشمالها باستغلال الحريات بهدف نشر الفوضى.. ولكنه نسي ان يقول ان هذه التظاهرات والاعتصامات ما خرجت الا لمواجهة الظلم والاقصاء والتهميش وانتهاكات حقوق الانسان التي صارت السمة التي تميز حكومته
وتحديا لهذا الامتهان للكرامات وللِعِرضِ والحريات ، وللامن والامان ، رفع المتظاهرون والمعتصمون العرب السنة من سقوف مطالباتهم باعادة الحق الى نصابه ،تؤازرهم عشائر الجنوب في جميع التظاهرات كاكبر مطلب وعنوان ، اما القضايا التي ناقشتها من تسمى نفسها باللجان ومنها اللجنة السباعية التي شكلها في مجلس الوزراء ،فهي لازالت قضايا مكدسة بدون حل ستجدونها في مكاتب المحاكم وهيئات النزاهة يعلوها تراب هذا الزمان ،

فهل سيسبق السيف العذل ويتخذ المالكي قرارا مضادا ينتزع مبادأة خصومه لاسقاطه من قبل النجيفي تحت سقف البرلمان ، وهل سيعمد المالكي مثلا باعتباره القائد العام للقوات المسلحة الى فرض الاحكام العرفية فوق ما نحن عليه من احكام قاسية للمادة اربعة ارهاب ويشن حملات اعتقالات واسعة النطاق ..؟ ،كل الدلائل تشير الى ان المالكي بعدما حرك قواته غربا بالقرب من الفلوجه واغلق منفذ طريبل لكي يحاصر الانبار قد يقدم على خطوة اخرى خطيرة بفض الاعتصامات بالقوة فهل سيسكت شعب الانبار وشعب الموصل وصلاح الدين لا بل وشعب العراق .؟
الجواب ؟ان المالكي لو إنجرَ او ُجرَ اليها برجليه فلن يخرج منها سالما ولن تمنع خطوات منفعله له هنا وهناك ومن يستشيره باتخاذها سواء كان قاسمي سليماني او مرشدهم الاعلى علي خامنئي في انقاذ رقبته من نتيجة محتومة يعرف انها قادمة لامحالة ...
فلماذا لاتعد الى شعبك وتقلب صفحة الماضي وتلغي كل القوانين الجائرة ومنها اربعة ارهاب والمساءلة والعدالة وتطلق سراح كل المعتقلين وتقر قانون العفو العام ؟ ، فالعراق بات اليوم احوج ما يكون الى صباحات ثورة بيضاء.. لكن ان حاول البعض اجهاضها فسينتظرهم بالتاكيد خريف غاضب ستُسقط رياحه حتما اوراق اشجارهم الخبيثة .بعدما انكشفت عوراتهم وعورات ابن العورة تحديدا. .؟
شريط الأخبار مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر