اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة .. طلعت عورة

حكومة .. طلعت عورة
أخبار البلد -  

قادت طبيعة الموقف المتفجر في العراق وما انجر اليه المتحالفون والمختلفون معا عبر صراعات موجهة ومؤدلجة داخل البرلمان وخارجه من حول انتهاكات حقوق الانسان ومطالب المعتصمين في نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى ، الى ارتفاع وتيرة استبداد المالكي وطغيانه ..
واستقطبت المظاهرات المناوئة للمالكي وسياساته الاقصائية والتهميشية بحق المتظاهرين والمعتصمين في جمعة الرباط الموحدة ،العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان في العراق ونالت تاييدا واسع النطاق في الشارع الجنوبي من العراق ،وهو عكس ماكان يستهدفه من تخندق طائفي معها ، والقت تداعيات ما يحدث في السر والعلن من خلافات عميقة داخل التحالف الشيعي نفسه ، ظلالا قاتمة على مصير الحكومة التي حاول رئيسها نوري المالكي ان يتغدى بالنواب قبل ان يتعشوا به ،بحل البرلمان لكنهم استبقوا المالكي واعلنوا انه يخضع الان للمساءلة وتلك تعني دستوريا انه لايستطيع مطالبتهم بالرحيل قبل ان يحين الاوان ..؟او يرحلوا معا..؟
الامم المتحدة والبرلمان الاوروبي دخلا على خط الازمة العراقية بعدما تحسسوا الالام الشعب العراقي وما يمكن ان تؤديه هذه السياسات الرعناء لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تدهور امني قد يلهب المنطقة الاقليمية بكاملها، فيما بقيت الجامعة العربية متفرجة على المشهد العراقي ،وهي لازالت لم تثمر بعد اي من خطواتها عن حل للمشكلة السورية..؟
وفي تحرك دولي هو الاول من نوعه على خط الازمة التي افتعلها نوري المالكي ولكي لاتتدهور الامور الى حال ابعد ينذر بالانجرار الى مواجهة مسلحة استعدت لها العشائر العراقية في احترازاتها ،دعت بعثة سفراء الاتحاد الاوروبي التي وصلت الى العاصمة العراقية على عجالة ،الحكومة العراقية الى ضرورة تبنى مطالب المتظاهرين العراقيين واحترام حرية التعبير بوصفها احدى ركائز النظام الديمقراطي".ولفتت رئيس البعثة يانا هيبا شكوفا. لدى لقائها رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الى ان قدومهم الى بغداد جاء من اجل مساعدته على الالتزام بمبادئ حقوق الانسان ووضع نهاية فورية لاي ظلم يطال مكونات الشعب العراقي في اشارة لسنة العراق المهمشين.
اثار هذا التوجه المنظم للمتظاهرين في المدن الثائرة على حكمه ،ثائرة المالكي ،كثيرا ،ففي تصعيد لا اخلاقي للموقف وسم المالكي المتظاهرين بانهم متظاهري الدولار وردت توصيفاته تلك في كلمة له في عيد الشرطة يوم 9 كانون الثاني ... المالكي كان قبلها قد اطلق على المتظاهرين اقذع العبارات حينما شبههم بالفقاعة والنتانة وهي عبارات مخدشة لاتليق باي رئيس وزراء ان يطلقها تجاه مكون رئيس من شعب العراق ،في كلمتة هذه قال ان هناك فرق بين مظاهرة سلمية وعصيان مدني, وإن ما حصل خلال بعض المظاهرات يعتبر خروجا على القانون وضد المصالح العليا للدولة
.و ادعى أن الدولة قادرة على الدفاع عن نفسها, متهما المتظاهرين في غرب البلاد وشمالها باستغلال الحريات بهدف نشر الفوضى.. ولكنه نسي ان يقول ان هذه التظاهرات والاعتصامات ما خرجت الا لمواجهة الظلم والاقصاء والتهميش وانتهاكات حقوق الانسان التي صارت السمة التي تميز حكومته
وتحديا لهذا الامتهان للكرامات وللِعِرضِ والحريات ، وللامن والامان ، رفع المتظاهرون والمعتصمون العرب السنة من سقوف مطالباتهم باعادة الحق الى نصابه ،تؤازرهم عشائر الجنوب في جميع التظاهرات كاكبر مطلب وعنوان ، اما القضايا التي ناقشتها من تسمى نفسها باللجان ومنها اللجنة السباعية التي شكلها في مجلس الوزراء ،فهي لازالت قضايا مكدسة بدون حل ستجدونها في مكاتب المحاكم وهيئات النزاهة يعلوها تراب هذا الزمان ،

فهل سيسبق السيف العذل ويتخذ المالكي قرارا مضادا ينتزع مبادأة خصومه لاسقاطه من قبل النجيفي تحت سقف البرلمان ، وهل سيعمد المالكي مثلا باعتباره القائد العام للقوات المسلحة الى فرض الاحكام العرفية فوق ما نحن عليه من احكام قاسية للمادة اربعة ارهاب ويشن حملات اعتقالات واسعة النطاق ..؟ ،كل الدلائل تشير الى ان المالكي بعدما حرك قواته غربا بالقرب من الفلوجه واغلق منفذ طريبل لكي يحاصر الانبار قد يقدم على خطوة اخرى خطيرة بفض الاعتصامات بالقوة فهل سيسكت شعب الانبار وشعب الموصل وصلاح الدين لا بل وشعب العراق .؟
الجواب ؟ان المالكي لو إنجرَ او ُجرَ اليها برجليه فلن يخرج منها سالما ولن تمنع خطوات منفعله له هنا وهناك ومن يستشيره باتخاذها سواء كان قاسمي سليماني او مرشدهم الاعلى علي خامنئي في انقاذ رقبته من نتيجة محتومة يعرف انها قادمة لامحالة ...
فلماذا لاتعد الى شعبك وتقلب صفحة الماضي وتلغي كل القوانين الجائرة ومنها اربعة ارهاب والمساءلة والعدالة وتطلق سراح كل المعتقلين وتقر قانون العفو العام ؟ ، فالعراق بات اليوم احوج ما يكون الى صباحات ثورة بيضاء.. لكن ان حاول البعض اجهاضها فسينتظرهم بالتاكيد خريف غاضب ستُسقط رياحه حتما اوراق اشجارهم الخبيثة .بعدما انكشفت عوراتهم وعورات ابن العورة تحديدا. .؟
شريط الأخبار الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم