لماذا أوقف المعاني ولماذا منعت محاكمته ؟

لماذا أوقف المعاني ولماذا منعت محاكمته ؟
أخبار البلد -  

بقلم المحامي فيصل البطاينة


لجان التحقيق بالمجلس النيابي السادس عشر أحالت قضايا فساد بأمانة عمان الى الادعاء العام وتم توقيف امين عمان الأسبق عمر المعاني على اثر ذلك عدة أشهر تقدم خلالها وكلاؤه بعدة طلبات من اجل اخلاء سبيله بالكفالة الا ان محكمة جنايات عمان ومن ورائها محكمة الاستئناف رفضتا الطلبات مما يدل على وجود ادلة ادانة وبينات الى أن افرجت محكمة الاستئناف عن المعاني بالكفالة ربما بسبب طول مدة التوقيف او لاعتبارات رأت المحكمة وجوب الاخلاء بتلك المرحلة وقبل أيام فوجئت الاوساط القانونية بقرار عجيب غريب للنيابة العامة يتضمن منع محاكمة المعاني علماً ان اجتهادات محكمة التمييز التي استقر عليها القضاء الأردني اجمعت على ان تقديرالادلة وكفايتها هو من اختصاص محكمة الموضوع وليس من اختصاص النيابة العامة فأوجبت الاجتهادات القضائية على النيابة العامة إحالة أي متهم للمحكمة المختصة لمجرد وجود اي دليل او بينة شخصية كشهادة المشتكي .

كل ذلك يوجب على النيابة ان تقرر احالة المتهم للمحاكمة لتقوم المحكمة المختصة بفحص الادلة .

على ضوء ما تقدم لاحظ المواطن الاردني بالأيام الأخيرة جنوح القضاء لمعالجة قضايا الفساد ضمن ثلاثة خطوط :

الخط الأول : وهو الذي لم تقم النيابة به بإحالة بعض الأشخاص للمحاكمة رغم الاجماع الشعبي على ادانتهم كالذي حصل مع باسم عوض الله والذي لم تجرؤ به أية جهة رقابية على سؤاله بجدية حتى كتابة هذه السطور رغم المثل القائل لا دخان بلا نار .

الخط الثاني : وهو الذي بموجبه احالت النيابة بعض المتهمين ليكونوا أكباش فداء وطبقت عليهم قوانين لم تطبقها على من تشابهت قضاياهم مع قضايا اولئك الأكباش كالذي حصل مع مدير المخابرات الأسبق الفريق محمد الذهبي والذي أدين باستثمار الوظيفة بالوقت الذي لم يدان به عامر البشير وكأن العفو العام شمل أشخاص ولم يشمل آخرين في نفس الواقعة (محمد يرث ومحمد لا يرث).

الخط الثالث : احالة بعض المتهمين للتحقيق وتوقيفهم أشهر أو أسابيع ليحال بعضهم للمحاكم ويشمله قانون العفو أو لتمنع محاكمة بعضهم من قبل النيابة رغم وجود الأدلة والبينات كالذي حصل حين قررت النيابة منع محاكمة عمر المعاني بعد ان حلت النيابة محل المحاكم في فحص الادلة و وزن وتقدير البينات مخالفةً منها للقانون ولاجتهادات محكمة التمييز بهذا الخصوص .

ولأول مرة بتاريخ النيابة العامة الأردنية يصدر مثل هذا القرار ويصادق عليه النائب العام وكذلك رئيس النيابات العامة دون أن يعرض على محكمة التمييز .

وخلاصة القول حينما لا تميز بعض قرارات النيابة وعندما تصدر المحاكم قرارات متناقضة بشأن المتهمين وتطبق قانون العفو العام على بعضهم ويستثني البعض الآخر أصبح المواطن الأردني بشوق لسماع الأغنية المصرية التي تقول (حظ العدالة مايل ليه ليه ) والى ان يتعدل الميلان نقول حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظره قريب .

شريط الأخبار إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك