اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير «رفع عنه الحجاب»

وزير «رفع عنه الحجاب»
أخبار البلد -  
عاد وزير النبوءات وقراءة المستقبل وزير التنمية السياسية وزير الشؤون البرلمانية بسام حدادين إلى الحديث حول «الحتميات» و«التأكيدات» و«الغيبيات»، كما عاد إلى الحديث بلغة الجمع وباسم جميع الأردنيين وكأنه الحاكم بأمر الله في الأرض.
فهو يؤكد «أن الأردنيين لن يقبلوا أن يكون هناك طرف سياسي واحد يمتلك حق الفيتو (...) ليس أمامنا خيار سوى الذهاب إلى الانتخابات النيابية المقبلة».
ويذهب أبعد من ذلك حين يقرأ ما كتب على الماء أو بالحبر السري، ويقول: «الأردن مقبل على مرحلة مهمة ومفصلية تمهد للإصلاح السياسي لتكون أول لبنة أساسية في البناء».
ويحسم بطريقة غريبة أن «الطريق للحكومات البرلمانية يشكل حلما للجميع، وهي أرقى أشكال الحكم الديمقراطي في العالم»، وهنا لا نعرف بالضبط أي «الجميع» يقصد هل جميع الأردنيين أم جميع أفراد الحكومة والسادة المستوزرين، وإذا كانت الحكومة البرلمانية هي أرقى أشكال الديمقراطية فلماذا لا يقوم حدادين بتقديم هذه النصيحة للولايات المتحدة مثلا والتي لم تعرف يوما الحكومات البرلمانية.
ونسأل كيف سيقوم البرلمان القادم بـ «تعبيد الطريق للحكومة البرلمانية»، إذا كانت بعض الوجوه المرشحة حاليا كالحة ومستهلكة، وبعضها كان في البرلمان السابق الذي أغلق ملفات فساد خطيرة، وبعض الأسماء وردت في قضايا فساد حكمت فيها المحاكم الأردنية؟.
ويصر حدادين على تكرار أكذوبة أن «الدولة الأردنية دعت إلى الحوار مع المعارضة بكافة أشكالها، غير أن هناك قوى وضعت الأسلاك الشائكة في الطريق».
ونسأل حدادين الذي كان في صفوف المعارضة قبل أن يدخل في المنصب الرسمي قبل أقل من شهرين، هل المعارضة التي لا تملك أية أدوات تنفيذية هي التي وضعت العراقيل والأسلاك الشائكة أم الحكومات المتعاقبة التي كان همها الاعتداء على قوت الفقراء وعلى الحريات العامة والتغطية على الفساد ومحاصرة الصحافة والمواقع الإلكترونية والإعلام الحر وممارسة لعبة الإصلاح السياسي.
لقد لعبت الحكومات في العامين الماضيين دورا تأزيميا مقصودا ومتعمدا نتج عنه تيار إقصائي تقسيمي لا يريد أية إصلاحات حقيقة أو جدية، وفي ظل هذا التيار لم يعد الكلام عن الحوار مناسبا.
والحوار ليس ترفا أو تمضية للوقت أو قتلا للفراغ، وإنما هو عملية سياسية متكاملة تقوم على رغبة وإرادة سياسية تأخذ بمطالب الشارع، وتسمع لصوت العقل، ولا تضع قوانين كيدية للمناكفة السياسية فقط مثل قانون الانتخاب الحالي؟
ويمكن أن يصنف كلام حدادين منذ أن استلم موقعه ضمن سياق المناكفة واستفزاز لجزء كبير من مكونات المجتمع الأردني، وضحك على المواطنين من أجل الذهاب إلى انتخابات ستكون آثارها مدمرة على الدولة الأردنية بأكملها.
وهنا نذكر بأن حدادين هو صاحب وثيقة الصدام مع المعارضة والحركة الإسلامية، والأخطر من تصريحات حدادين إصرار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور على الدفاع عن طروحات وزيره حدادين ضمن سياق حقه في الكلام وإبداء رأيه، وينسى كلاهما الرئيس والوزير أنهما الحكومة وليس الدولة الأردنية التي تجد نفسها في مواجهة سياسية غير مبررة مع مكونات رئيسية من أبناء وبنات الأردن.
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي