نوايا غير بريئة لـ«قلة عمالية» تسعى لاستغلال مطالب العمال وتوظيفها «سياسيا»

نوايا غير بريئة لـ«قلة عمالية» تسعى لاستغلال مطالب العمال وتوظيفها «سياسيا»
أخبار البلد -  
تكاد بعص الاعتصامات والاحتجاجات السلمية تخرج عن سياقها المطلبي العام، وتلخص المشهد العام للحراك في الاردن بعد نحو عامين على انطلاقه، وتؤكد على صحة ما يقال إن ثمة «قلة قليلة «تحركها قوى سياسية تحاول استغلال الحراك وتوجيهه لإخراجه عن سياقه المطلبي وايصاله الى حد التأزيم السياسي وتبني قضايا وعناوين سياسية لا تلامس المقاصد الاولية والرئيسة للحراك «البريء».

في الحراك العمالي في مختلف القطاعات تظهر بين حين وآخر مجموعات من العمال، تصنف عماليا على انها مصدر للفوضى في مشهد حراكي يقتصر هدفه الأساس على تحقيق مطالب اقتصادية اجتماعية، كرفع الأجور والعلاوات السنوية والتأمين الصحي وبدل اجازات وغيرها من تفاصيل المطالب العمالية التي تغرق بها بياناتهم النقابية.

في المشهد العمالي، لا بد من اعادة توجيه الأعين لتحليل ورصد ما يجري من تفاصيل تخترق حاجز وسقف المطالب العمالية، وتخفي من ورائها محاولات لتأسيس المطالب العمالية واخراجها عن نسقها المطلبي وتحويلها لقضية سياسية ذات مرجعيات غير بريئة تؤثر بها وتوجهها، وتدخلها بقصد ضمن نسق الفوضى العامة التي تسعى الى ادخال البلاد بها.

العمال واغلبيتهم لا ينتمون لجماعات سياسية وميولهم السياسية العامة قريبة من الاعتدال والوسطية، وما يجري من تغييرات من حولهم بات يثير انتباهم وقلقهم ويحفزهم على طرح تساؤلات حول مشروعية ما يطرح من عناوين سياسية وتدخلات غير بريئة تستغل وتستثمر اضرابات واعتصامات عمالية تهدف في أول الأمر وآخره لتحقيق مطالب عمالية بحتة.

والغريب انه عند استجابة العديد من الشركات لمطالب العاملين فيها، تواجه بنوع من الابتزاز والاستفزاز من قبل «قلة قليلة» موجهة من قبل جماعات سياسية معارضة، تصرخ عاليا في وجه المكاسب التي اسعدت كافة العاملين وتحاول ان تجر الآخرين الى رفضها، في محاولة منها لـ»تسييس» مطالب العاملين وتوجيها الى مقاصد وغايات تخدم جهات واطرافا سياسية اخرى.

هذه القضية نطرحها في سياق البحث عن اجابات شافية، تفسر الأشياء على حقيقتها، وتعري ما هو دخيل وطارئ على حراك العمال المطلبي، وتبرر ما يدعو اليه الجميع من ترو وحكمة في معالجة القضايا والمطالب العمالية حتى لا يسمح لأصحاب الاجندات المشبوهة باستغلالها وتوظيفها لمقاصد سياسية اخرى.
 
شريط الأخبار جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط