اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تتركوا مؤسسة الموانيء وحيده ؟؟

لا تتركوا مؤسسة الموانيء وحيده ؟؟
أخبار البلد -  
لا تتركوا مؤسسة الموانيء وحيده ؟؟

لماذا تترك مؤسسة الموانيء وحيده، فيمواجهة اعباء استحقاقات اقتصادية عاصفة تفرضها ظروف اقليمية دقيقةوتحولات كبيرة تشهدها المنطقة، وصراع تناقضات ادارات سابقه معقدة..؟!!.

ولماذايتلكأ اصحاب القرار في العقبه في مساعدة ومساندة مؤسسة الموانيء وموظيفها اقتصاديا والوقوف الىجانبهم لتجاوز الظروف الصعبة التي يعاني منها، رغم الادراك العميق لكافةالاطراف المعنيه وخاصة اصحاب القرار في مفوضية العقبه باعتبارها عامل استقراروطني مهم، مثلما ان سجلها التاريخي ومنذ نشاتها يشهد لها بانها لم يتوان يوما عن اداء واجبها تجاه كافة المؤسسات في العقبه في وجه الطامعين ومقارعة الباطل بوقفات شرف ومجد ليس من السهولة انتمحى من ذاكرة ابناء العقبه .

يحتاج الميناء اليوم وقفة وطنيه واضحة الىجانبه لتخفف من حدة الاعباء الاقتصادية المفروضة عليه نتيجة التحولات التيتشهدها المنطقة التي تفرض اعباء سياسية واقتصادية باهظة الكلفة، سيما وانموقع العقبه ومينائها الجغرافي وحجمه وامكاناته الاقتصادية المتواضعة، تلقىعليه مسؤوليات وطنية وقومية ليجاهد في البقاء كقاعدة للاستقرار الوطني.

جسدتمسيرة ابناء مؤسسة الموانيء مبادئها واخلاقها بصدق وشرف والتزام فكانوا مع قيادتهم الهاشميه وتراب الاردن في وجه كلطامع، وفي وجه كل حيف يتعرض له، هذا هو سجلالاردنينيين من كافة المنابت والاصول، ابتداء في كل مراحل الصراع الممتد بين العرب والصهيونية في فلسطين،مرورا بوقوفهم الى جانب اشقائهم العرب، دون التفات لاعتبارات الربح والخسارةوما تطلب الموقف منهم من تضحيات جسيمة وخطوا بدماء شهدائهم اصالة انتمائهم لهذهالامة وتمسكهم باداء واجبهم في كل الظروف دونما تردد او حساب، مسطرين بذلكصفحات من المجد والفخار ستذكرها لهم الاجيال القادمة ولن تنساها ويزدهي بهاتاريخ العرب.

ان التوجه القومي ورسالة الهاشميين توأمان. فقد حملالهاشميون، بما يمثلون من شرعية تاريخية ودينية وقومية وسياسية، الهمالقومي، وقدموا من التضحيات في سبيل رسالتهم ما شكل ملاحم وبطولات ستظلتتحدث عنها الأجيال على امتداد التاريخ، فالأردن لم يتوان عن بذل الجهدلرأب الصدع بين الأخوة والأشقاء، كذلك، فقد عمل الأردن دائماً على تحقيقالتكامل مع الدول العربية الشقيقة كافة، وخلق الظروف المواتية لاتحاد العرببخطوات عملية مدروسة وبشكل تدريجي يتوجه إلى هموم المواطنين بالمعالجةالعملية، وإيجاد الحلول واتخاذ التدابير التي تحقق لهم الرفاه والازدهار فيإطار من التوجه القومي المخلص الذي يحافظ على الخصوصيات ويعززها ويحولهاإلى عوامل مساعدة على إنجاز الحلم الوحدوي الكبير بدلاً من أن يجعلهاالتجاهل عوائق وعقبات في سبيله.

لقد نذر الاردن نفسه لأمته ووطنهالعربي الكبير فقدم القرابين والتضحيات الغالية وبذل الفداء تلو الفداء فلمتلن عزيمته ولا وهن عزمه بل سار على طريق العزة والشرف في الطليعة دائما،وفي مقدمة الصفوف ابدا، فقد نذر الاردن الصابر المجاهد نفسه لأمته الخالدةووطنه العربي الكبير لان رسالته القومية السامية انما انبثقت من الثورةالعربية الكبرى وانبعثت من مبادئها واهدافها فحمل الاردن لواءها وجاهد فيسبيلها نحو التحرر المطلق والوحدة الشاملة.

لقد كان الأردن، وسيبقىبعون الله، في طليعة المدافعين عن حقوق ابنائه في الكرامه والعيش الكريم وعن قضايا أمته العربية والإسلامية، وفيمقدمتها القضية الفلسطينية، وقضايا العرب جميعا، ليواصل بقيادته الهاشميةالحكيمة حمل رسالة الثورة العربية الكبرى وإخلاصه لمبادئها وقيمها الثابتة،وليكون احد معالم تجسيدها، في اطار من الصدق والوضوح في تحمل مسؤولياتهمستهدفا المصلحة الوطنيه و العربية العليا ومستلهما على الدوام ما تحدر اليه من تراثعظيم وحضارة خالدة ومثل عليا وقيم حية تهون الحياة في الدفاع عنها.

هذهالرؤية المستنيرة ظلت قاعدة ارتكاز سياسات ومواقف الاردن لا تتحول ولاتتغير في اطار نظرة وطنيه و قومية وايثار ثابت لمصلحة الامة مستلهما مبادئ الحقوالحرية والعدالة والاسلام وهذه المبادئ كانت وستبقى كالعقائد لا تتبدل ولاتتجزأ، وعليه ظلت مسيرة هذا الوطن ثابتة الخطى عميقة الجذور لا تلتفت فيطريقها على غير المصلحة الوطنيه والقومية.

لقد تعرض الاردن لاحداث وهزاتسياسية واقتصادية متفاوتة في اثارها مدا وجزرا وقوة وعمقا، وظل الاردن علىالدوام يسمو فوق مواطن الضعف والم الجراح، والامل اليوم معقود على الاشقاءتجسيد روح الانتماء الاصيل للامة بالوقوف جميعا وقفة عز لكي يواصل الاردندوره والقيام بواجباته الوطنيه و القومية ويتجاوز التحديات الماثلة.

يخطئ منيظن ان ترك الاردن وحيدا في مواجهة الصعاب والتحديات، فيه مصلحة، فالاردنقاعدة للاستقرار الاقليمي، بحكم موقعه الجغرافي والسياسي اولا، وسياستهالخارجية التي اعتمدت نهج الاعتدال والواقعية والتي مكنت الاردن ان يحتلمكانة بارزة في المجتمع الدولي وان يكون بجدارة قاعدة للاستقرار الاقليمي.. وبالتالي فان مواصلة الاردن القيام بهذا الدور تحتاج المساندة والمساعدةفي مواجهة الاعباء المفروضة عليه.

ان قدر الأردن برسالته الهاشميةالتي رفع رايتها الحسين بن علي طيب الله ثراه، وحمل لواءها ملوك آل هاشمالغر الميامين، أن يعيش هموم ابناء الوطن وأمته العربية ويدافع عن قضاياهم، والأردنالقوي المنيع المزدهر بقيادته الأمينة الشجاعة الحكيمة، هو القادر على دعمومساندة ابنائه في الحرية والكرامه والعيش الكريم .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!