اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذكريات لا تنسى في اليوبيل الذهبي للجامعة الأردنية

ذكريات لا تنسى في اليوبيل الذهبي للجامعة الأردنية
أخبار البلد -  
من حق الجامعة الأردنية علينا أن نحتفل بمرور نصف قرن على تأسيسها ولتعود بنا الذاكرة إلى الاجتماعات التمهيدية التي سبقت ولادة هذه الجامعة، والتي أرادها المغفور له الملك الحسين -طيب الله ثراه- منارة علم وإشعاع، ودار معرفة لكل شباب الوطن، حيث أحدثت الجامعة «الجدة» وليس «الأم» كما يحلو لبعض الأكاديميين القدماء تسميتها التغيير المطلوب، وقامت بتخريج عشرات الآلاف من الطلبة، توزعوا داخل الوطن وخارجه، حتى أن معظم المسؤولين في دول الخليج العربي يتحدثون باعتزاز وكبرياء عن أيام دراستهم في الجامعة الأردنية، ويستذكرون لحظات التخرج على مدار العقود الماضية، وهذا الحنين الذي يربطهم بزملائهم وأساتذتهم وبتراب الأردن وجباله وسهوله، وأغواره، فكانوا على الدوام نعم السفراء.

نذكر كيف اختار الراحل الكبير جلالة الملك الحسين موقع الجامعة الأردنية الحالي، والذي كان جزءاً منه كمستنبت يتبع لوزارة الزراعة، بينما كانت مئات الدونمات مملوكة لآل اللوزي الكرام، وأن الملك تدخل شخصياً عند المرحوم الشيخ مفلح اللوزي، ورجل الدولة الأستاذ أحمد اللوزي، والذي كان وقتها رئيساً للتشريفات الملكية للحصول على هذه الأرض، رغم عدم رغبة العشرات من آل اللوزي بالإقرار حتى بمبدأ البيع، لكن المصلحة العامة طغت على الجميع، وكان أن تم التعويض عليهم بمبالغ بسيطة، حتى أن أغلى سعر تم تقديمه حتى بعد التوسع الذي شهدته مباني الجامعة في مطلع الستينيات من القرن الماضي لا يزيد على خمسمائة دينار، وأن الملك الحسين رفض رأي من يقول إنه ليست لدينا امكانيات مادية أو أكاديمية حالياً لإنشاء الجامعة، وأن دراسة أبناء الوطن في الخارج ستكون أقل كلفة.

نذكر عندما كنا صغاراً، ونحن في كلية الحسين ومدرسة رغدان، زيارتنا إلى الجامعة الأردنية مع أساتذتنا لنكتشف أن مباني المستنبت تحولت إلى مكاتب لرئاسة الجامعة، وأن كلية الآداب احتلت إحد تلك المباني وأن عدد الطلبة في عام 1962 بلغ (167) طالباً وطالبة بينهم (13) من الإناث كن موضع استغراب من الطلبة ومن المجتمع، إذ كيف يمكن لأنثى أن تدرس بين هذا الكم الهائل من الذكور، إلى أن أصبحت جامعاتنا الآن تضم بين جنباتها ما يزيد على النصف من الإناث، وهذا وحده يكفي للتحدث عن التغيير الذي أحدثته الجامعة الأردنية.

أذكر كيف كان كبار الساسة، والمسؤولون يتسابقون لتأسيس هذه الجامعة، ويضعون كل خبراتهم وتجاربهم، ويخصصون الكثير من وقتهم من أمثال المرحومين وصفي التل، وسعيد المفتي، و د. مصطفى خليفة، وبهجت التلهوني، وغيرهم والذين كانوا يختلفون في السياسة لكنهم يلتقون ويتوحدون من أجل الجامعة الأردنية، حيث كان الافتتاح برعاية الملك الباني، وكان يوماً مشهودا، حيث كان أول رئيس للجامعة الأردنية العلامة د. ناصر الدين الأسد، والذي كان كما عهدناه نجماً، وعلماً، ومربياً، وأن مباني الجامعة بدأت تشاد بأيدي الخيرين من أبناء الوطن والذي كان في مقدمتهم المرحوم الحاج محمد علي بدير.

والآنً، ونحن نحتفل باليوبيل الذهبي للجامعة الأردنية نذكر ما آلت إليه في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني من دعم وتوسع، حيث بلغ عدد خريجيها حتى الآن نحو (160) ألف طالب وطالبة، وأنها تستوعب حالياً أكثر من (35) ألف طالب وطالبة، وأن إدارتها الآن تتطلع إلى أن تكون واحدة من أفضل (500) جامعة في العالم.

في عيد الجامعة الأردنية الخمسين، فإننا نتطلع إلى أبناء الوطن في الداخل والخارج لدعم الجامعة مادياً ومعنوياً، والإنفاق على المبدعين والأوائل من الطلبة المحتاجين، وتخصيص منح لهم والعمل على ترسيخ سياسة البحث العلمي بتخصيص مبالغ لأبحاث معينة تفيد المجتمع والإنسان.

قصة نجاح الجامعة الأردنية نعتبرها نموذجاً حياً في بناء الأردن الحديث، وهي مناسة عزيزة لنستذكر هؤلاء الرجال الذين تركوا بصماتهم في دعم الجامعة، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من مكانة رفيعة.
 
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان