اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خالد الزبيدي يكتب : الأمن الناعم وحماية الاستثمارات

خالد الزبيدي يكتب : الأمن الناعم وحماية الاستثمارات
أخبار البلد -  
 
 فلسفة الامن الناعم لها فوائد جمة في تهدئة الشارع الاردني في ضوء زيادة وتيرة المطالبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورسم صورة جيدة للتفاعل بين الحكم والمواطنين وفوت الفرص امام نفر من المغرضين الساعين الى تأجيج الشارع الاردني وتأليبه على النظام، لذلك نجح الاردنيون في السير بالاصلاح الشامل بما له وما عليه، وان اصدق صورة لذلك ارتفاع نسبة المسجلين للانتخابات النيابية حتى اليوم، وهذا يشير الى نجاعة السياسة المعتمدة في هذه المرحلة، وبالرغم من ذلك فأن هناك من يصنفون بانهم خارجون عن القوانين الناظمة لحياتنا.

ومن الصور التي تحتاج الى يد حديدية في التعامل معها اولئك الذين يفرضون «الخاوات» على المستثمرين بغض النظر عن حجم استثماراتهم حتى طالت الشركات الكبرى ومحاولة تعطيل اعمالهم والتأثير عليها، وهذه الصورة غريبة عنا اذ لم نشهدها يوما منذ تأسيس الدولة الاردنية ، واعتقد جازما ان ما افصح عنه اتحاد شركات التأمين الاردنية يرسم صورة قاتمة لما يجري، وهناك امثلة كثيرة في نفس الاتجاه منها على سبيل المثال لا الحصر ما تعرض له عدد من شركات صناعة الاسمنت التي تعرضت لاعتداءات دون اي سبب وخلافا للقوانين، وهذه الاعتداءات تضر ببيئة الاستثمار التي بناها الاردنيون وحرصوا على تقديمها بافضل الصور، ونجحوا خلال العقود والسنوات الماضية في تحويل المملكة الى حاضنة دافئة آمنة للاستثمارات المحلية والعربية والاجنبية.

ان ما يجري في عدد من دول ما يسمى بـ «الربيع العربي» يؤكد ان ابناءها دفعوا ثمنا باهظا من الارواح والمقدرات المحلية، وفي خضم هذا الربيع الذي تحول الى نبتة غريبة عن بيئتنا الاردنية والعربية يستخدمها الغريب الطامع ونفر من المحليين الذين يرون فيها فرصا لتحقيق الثراء والمكاسب بعيدا عن الانشطة الطبيعية، هؤلاء يجب التصدي لهم مهما كان الثمن.

الامن الناعم مرغوب ومطلوب في التعامل مع المواطنين والقوى السياسية المطالبة بالاصلاح والتحديث اتفاقا او اختلافا مع الحكومات لاسيما وان اردنيين يختلفون مع الحكومات والسياسات والبرامج والخطط السياسية والاقتصادية، الا ان كافة المواطنين يؤكدون ان القيادة متفق عليها وهي محل ثقة العامة وهي الحصن الذي يأوى اليها لحماية البلاد والعباد من أي طرف يتغول على طرف آخر، اي ان الامن الناعم هو مصلحة وطنية يجب ان نحرص عليها وندافع عنها، أما اولئك الذين يحاولون عن سابق اصرار خلط الاوراق ويحاولون التمادي على الحقوق وتهديد مصالح الوطن والمواطنين و الاساءة الى الاستثمارات والمستثمرين، يجب ان يتم التعامل معهم بقوة ويد من حديد، عندها سنجد كافة المواطنين سيكون خلف رجال القانون والامن يشدون أزرهم حتى يبقى الاردن كما هو واحة أمن واستقرار وبيئة حاضنة للتنمية والنماء بما يعود بالمنفعة علينا وعلى الاجيال القادمة.
 
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات