اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما وراء المقاطعة

ما وراء المقاطعة
أخبار البلد -  

في اتخاذ موقف بالمقاطعة أو بالمشاركة في الانتخابات العامة القادمة ينطلق البعض من حسابات صحيحة وأسباب منطقية تفرضها مصالحه الذاتية. وينطلق البعض الآخر من مجرد تقليد تيار أصحاب الأصوات العالية بدون حساب أو منطق سياسي مفهوم وهو موقف يؤدي إلى العزلة ولا يعيق سير القافلة.
الإخوان المسلمون وحدهم حسبوها جيداً وتوصلوا إلى نتيجة محسومة هي أن خيار المقاطعة هو الأفضل بالنسبة لهم، وعندهم في هذا القرار سببان:
الأول: أن الصوت الواحد لا يسمح لهم بالسيطرة على المجلس القادم، ولا يعطيهم من المقاعد أكثر مما يأخذون من الأصوات، ومن هنا الضغط والشحن الإعلامي لشيطنة الصوت الواحد ودفنه لأنه لا يخدم مصلحتهم الحزبية، وهم يأملون أن يؤدي قرار المقاطعة إلى إعادة فتح قانون الانتخاب مرة أخرى، وتفصيله على مقاسهم
الثاني: إن إجراء انتخابات حرة ونزيهة، بدون كوتا مضمونة لهم كما كان يحدث في الماضي ، سوف يكشف قوتهم الحقيقية، فهم لا يستطيعون الحصول على أكثر من ُخمس مقاعد المجلس ، في حين أن المقاطعة تسمح لهم بإدعاء غير ذلك.
في الجانب الآخر نجد حوالي ثلاثين من الأحزاب اليسارية والقومية والليبرالية والشخصانية التي تعرف حجمها الحقيقي، ولها مصلحة في القائمة الوطنية التي ستكون عملياً مكرسة للحزبيين ، وعلى كل حال فإن من مصلحتها أن تشارك في المعركة الانتخابية، ليس للحصول على أغلبية برلمانية، فهذا غير وارد موضوعياً، بل لأن المشاركة تعطيها فرصة طرح أفكارها وبرامجها، والاتصال الواسع مع الجمهور، وكسب الأنصار. والقانون الحالي هو الأفضل بالنسبة لمصالحها الحقيقية إلا إذا كانت ترى لها مستقبلاً أفضل في ظل حكم إخواني شمولي.
المقاطعة تستهدف المساس بشرعية الانتخابات والبرلمان القادم ، وليست موجهة في الواقع ضد قانون الانتخاب، بقدر ما هي موجهة ضد شرعية النظام الذي أعطاها حرية العمل والتعبير، وتغاضى عن تجاوزاتها ومخالفاتها.
إذا صح أن الحكومة مهتمة جدأً باستدراج الإخوان للمشاركة في الانتخابات القادمة، فإن حماس أو زعيمها خالد مشعل ليس الوسيط المناسب القادر على التأثير على قرارات الإخوان في الأردن، وعليها أن توسط أميركا، فهي القادرة على استصدار القرارات المناسبة من جماعة الإخوان سواء كانوا في الحكم (مصر) أو في المعارضة هنا.

http://openx2.dot.jo/www/delivery/avw.php?zoneid=64&cb=INSERT_RANDOM_NUMBER_HERE&n=af617baa


 
شريط الأخبار تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية