اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضعف الشفافية وغياب المكاشفة

ضعف الشفافية وغياب المكاشفة
أخبار البلد -  

اقصر الطرق للنجاح في التعامل مع الملفات والامور الصعبة ووضع حلول ناجعة هو المصارحة بدون مراوغة او تجميل، وبصورة اوضح اعتماد الشفافية والمكاشفة، وهنا يمكن تحديد الاتجاهات وتقاسم المسؤوليات في المجتمع افرادا ومؤسسات، وتحقيق العدالة في المجتمع، وهنا العدالة المطلقة لايمكن تحقيقها، الا ان بلوغ درجة رضا معينة في المجتمع توزيعا ومسؤولية هو الاساس الذي تقام عليه المجتمعات المتطورة والدول العصرية، وهنا يجدر الاشارة الى ان عدالة التوزيع في المجتمع هو المعيار الذي يتم الاحتكام اليه في نهاية المطاف بالرغم من محاولات البعض التقليل من اهميته بالنسبة للاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

هذه المقدمة لابد منها ونحن نتابع ملفات رئيسة في البلاد الواحد تلو الاخر بدءا من فاتورة النفط واسعار المحروقات التي اصبحت عقبة كأداء الحكومات من صنعها وتضخمها، السياستان المالية والنقدية، فالضرائب بأشكالها والرسوم المختلفة لا تكتسب صفة الدوام اذا تم تكرار تغيير وتعديل القوانين المتعلقة بايرادات الدولة، وهو شكل من اشكال ضعف الاستقرار المالي، بالاضافة الى اصطفاف غير مبرر من قبل بعض المسؤولين، ويتم هنا رفع الضريبة على قطاع ما وتخفيضها على قطاع اخر، وفي نهاية المطاف المستفيد من هذه القرارات فئة او احيانا شخص او اكثر.

ومن القرارات التي تحاول الوصول الى ما تبقى من اموال المواطنين بتشجيعهم على تسديد مستحقات للحكومة بعضها منصف وبعض الآخر موضع خلاف، ومع ذلك تضع المالية هدفا ماليا كأن تحصل على 20 مليون دينار لذلك تعتمد الى نمط الحوافز والغاء الغرامات ( وهي بالاساس غير مقنعة ) لذلك يسارع المواطن بخاصة البسطاء ومتوسطي الدخل الى الاقتراض لتقديم ما عليهم للمالية العامة، والهدف الرئيس لهكذا قرار هو جمع مبلغ محدد من المال وفي حال الاخفاق يتم تمديد فترة سريان الاعفاء الحكومي والهدف ليس التسهيل على العامة وانما بلوغ الهدف المالي.

معالجة الشركات المساهمة العامة المدرجة اسهمها في بورصة عمان ملف تعطل حتى كبح الاقتصاد من التعافي، علما بان المعادلة واضحة، من يستحق وقادر على السداد ولديه رهونات كافية يمكن توفير التمويل له بسعر منطقي، الا ان كافة الجهود التي بذلت لحل مشكلة الشركات وتلبية احتياجات من المال ذهبت ادراج ارياح وكسب منها بنك او اثنين لاعادة جدولة ديونهما على الشركات، اي ان الشركات لم تحصل على التمويل، وعقب ذلك نصب جام غضبنا عليها دون ان نعرف ان ما جرى هو ( ضحك على الذقون كما يقال)، وهناك الكثير من القضايا المريرة يمكن طرحها.

اضعاف الشفافية مستمر ونتحدث عنها كثيرا، وغياب المكاشفة لا نلتفت اليها ونفضل المجاملة على المحاسبة ونحتكم للقوانين والتشريعات الناظمة لحياتنا، هذا الوضع يدفعنا الى الاسوأ ان لم نعالج اوضاعنا والطريق بيّن وواضح.

 
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان