اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«كامب ديفيد» أساس البلاء

«كامب ديفيد» أساس البلاء
أخبار البلد -  

تؤكد جريمة اغتيال الجنود المصريين في بر سيناء ،وما سبقها من احداث ، أن "كامب ديفيد” هي أساس الداء والبلاء، بعد أن جعلت من سيناء ارضا "منزوعة السلاح” فاصبح الامن القومي المصري مكشوفا ، لا بل الحفاظ عليه مرهونا بيد العدو الصهيوني اللئيم.

فلو كان الجيش المصري موجودا في الممرات وعلى الحدود، وفي المواقع الاستراتجية ، وبالعدد والعدة الكافية ، لما نمت وترعرت ، لا بل تجذرت الجماعات الارهابية التكفيرية ، ولما تجرأت بالاعتداء على هذا الجيش، الذي صنع ملحمة العبور عام 73، ولما أصبحت سيناء وكرا للموساد ، ولتجار المخدرات لتصدير الوباء للشعب المصري ، والأمة كلها.

ولو قمنا بتوسيع دائرة البيكار قليلا، فان "كامب ديفيد” هي السبب الرئيس في سقوط جدار الأمن القومي العربي، ومعاهدات الدفاع ، وهي التي مهدت الطريق لتوقيع "اوسلو” ووادي عربة ، وفتح مكاتب للعدو في العديد من العواصم العربية ، أصبحت أوكارا للموساد ، ومراكز للتجسس..الخ، وأخيرا هي التي أخرجت مصر من خندق المقاومة للاحتلال، الى مربع السمسرة للعدو، وهو الدور الذي برع فيه الرئيس المخلوع مبارك، حتى وصفه صديقه بن اليعازر "الكنز الاستراتيجي لاسرائيل”.

ستبقى مصر مهددة، وسيبقى أمنها مكشوفا ومخترقا ، ما دامت محكومة "بكامب ديفيد” وملحقاتها، وما دامت لا تستطيع ارسال جندي واحد زيادة على ما تنص عليه الاتفاقية، الا بموافقة العدو، وبعد توسيط واشنطن، ما يكشف حجم الذل والعار الذي جلبته هذه الاتفاقية ، التي صممها واخرجها ، اليهودي ابن اليهودية، كيسنجر ، لاخراج مصر من جلدها العربي.

ومن هنا، فيد العدو الصهيوني ليست بعيدة عن اغتيال الجنود المصريين ، وهم يتناولون افطار رمضان على أحد الحواجز، فهذا العدو الغادر معني بكسر هيبة الجيش المصري، وباحراج الرئيس الجديد، وقبل ذلك وبعده ، معني باشعال الفتنة بين مصر والشعب الفلسطيني، ونسف الاتفاق الذي توصل اليه رئيس الحكومة المقالة ، والرئيس المصري ، خلال زيارته للقاهرة ، حيث وافقت السلطات المصرية على فتح معبر رفح "12” ساعة يوميا، والتخفيف من اجراءات الدخول الى مصر ، والعمل على تقديم المساعدات للشعب الشقيق ،للتخفيف من تداعيات الحصار الصهيوني الظالم واللانساني، والمخالف للقانون الدولي ، وشرعة حقوق الانسان..

باختصار..... لا مناص أمام مصر الثورة ، من الغاء، او تجميد اتفاقية الذل والعار "كامب ديفيد”، لاستعادة السيطرة على سيناء، ولحماية الامن القومي المصري. انه التحدي الاول للثورة وللرئيس الجديد.

ولكل حادث حديث.

 
شريط الأخبار كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر