اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة الامن الناعم..فاشلة بامتياز

سياسة الامن الناعم..فاشلة بامتياز
أخبار البلد -  

خلال العامين الفائتين،تم تطبيق سياسة الامن الناعم،في البلد،خصوصا،ازاء الحراكات السياسية،واستفاد من هذه السياسة،اخرون،ممن يجب ان لا يستفيدوا من هكذا سياسات،لانها ليست موجهة لهم اساسا.

اليوم،لا قيمة للقانون،وكلمة بين واحد وآخر،تجعل مدينة كاملة،تغرق في عنف واطلاق نار.الفوضى الخلاقة تعم كل مكان،والاعتداءات بين المواطنين،والاعتداءات من المواطنين على مؤسسات الدولة،لا تعد ولا تحصى،وتحت عنوان الامن الناعم،يتم السكوت عن هذه الممارسات،فيما لم يقدر الناس،هذه السياسة،بل تمادوا كثيراً.

من مشاهد اطلاق النار من الرشاشات ليلة اعلان التوجيهي،مرورا بالعنف الاجتماعي الذي يتفجر كل يوم،لأتفه الاسباب،التي قد يكون من بينها معركة بالرشاشات من اجل معزة تائهة،او مصف سيارة،وصولا الى تحشيد الناس بالمئات والالاف ورجم مراكز الدولة الامنية والاكاديمية والرسمية،وقطع الشوارع،الى اخر هذه الممارسات،فان المشترك هو غياب الدولة،وتطاول بعضنا.

غابت هيبة القانون لان اغلبنا فهم سياسة الامن الناعم بطريقة خاطئة،فالامن الناعم جاء لسببين،اولهما استيعاب المسيرات مادامت سلمية،لان من فيها ُمسيّسين ومثقفين،والثاني لاستيعاب مضاعفات الربيع العربي داخلياً واجتماعياً.

مع كل مشكلة تنفجر هنا وهناك،يصير الحل باللجوء الى الوساطات والمخاتير والشيوخ والوجهاء،تحت سياسة شعبية عنوانها سياسة تبويس اللحى،والنتيجة كانت انفلاتا كبيراً في البلد،وفوضى لا تتوقف،بل ومزيد من التجرؤ والاعتداء على حرمة الجميع.

سياسة الامن الناعم عليها ان تبقى ازاء المسيرات السلمية،مادامت ملتزمة بالقانون نصاً وروحاً،وفيما غير ذلك فان اغلبية الناس تعاني اليوم من هذه السياسة،لانها تدفع ثمنها عند الاعتداء عليها،وعدم قدرتها على اخذ حقها،ممن يعتدي عليها.

هذه سياسة يجب ان تتوقف،واذا كان المرء يؤمن بضرورة وقفها كليا،خارج اطار الحراكات السياسية،فان علينا ايضا ان لانفتح الباب للفوضى،وان يغلق كل مسؤول من عنده الثغرات التي يتم استعمالها لتوليد الفوضى،هذا على الرغم من ان المظالم لا تشر عن الفوضى ولا التطاول على الناس او على الدولة في حالات كثيرة.

سياسة الامن الناعم فشلت كلياً،وبتنا نرى السلاح في يد الناس،وقتلهم لبعضهم البعض،واعتداؤهم على الشرطة والمؤسسات،ولان الامن الناعم يقول علينا ان لا نتدخل لان التدخل قد يشعل المشاكل،فقد ثبت ان عدم التدخل،يضاعف المشاكل.

هناك وعي جديد يتشكل لدى كثيرين بأن الدولة ضعيفة،وان بالامكان ان تأخذ حقك من خصمك ومن غيرك بيدك،وهذا خطير جدا،لاننا اصبحنا في غابة،بهذه الصورة المؤسفة.

سياسة الامن الناعم،فشلت،لان بعضنا اعتبرها مؤشر على الضعف والتراجع،وبما ان هذا الفهم مغلوط،فان على الدولة العودة الى تطبيق القانون بحزم،على الجميع دون مراعاة لخواطر ولا لأي اعتبارات،سوى القانون وكرامة الناس.

اذا استمرت سياسة الامن الناعم من جهة،وسياسة تبويس اللحى من جهة ثانية،فأننا نؤسس لانفلات اكبر ولفوضى عارمة.

 
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران